أخبار إيران
قاض أرجنتيني: البرتونيسمان قُتل ولم ينتحر+فيديو

27/12/2017
کشف تحقيق قضائي في الأرجنتين، أن القاضي ألبرتو نيسمان لم ينتحر، وإنما تم اغتياله في 2015. وکان نيسمان يحقق بشأن عملية تفجيرية بواسطة سيارة مفخخة استهدفت مرکزا يهوديا سنة 1994.
أفضی تحقيق قضائي مکون من 656 صفحة، أجري علی مدی ثلاث سنوات في الأرجنتين، أن القاضي ألبرتو نيسمان لم ينتحر، وإنما تم اغتياله في ليلة 18 يناير من العام 2015.
وکان نيسمان يحقق بشأن عملية تفجيرية بواسطة سيارة مفخخة استهدفت مرکزا يهوديا سنة 1994 وأدت إلی مقتل 85 شخصا. وقبل اغتياله بيوم، کان يفترض أن يمثل نيسمان أمام المحکمة للادلاء بشهادته ضد رئيسة البلاد السابقة کريستينا فرنانديز، المتهمة بالتستر علی أعوان استخبارات إيرانيين، يعتقد أنهم مسؤولون عن الهجوم.
وأفاد التحقيق الذي أجراه المدعي جوليان إرکوليني أن موظفا سابقا لدی نيسمان هو ديغو لوغو مارسينو متورط في عملية الاغتيال، بينما يقول مارسينو إنه بريء.
وقبل أقل من ثلاثة أسابيع، وجه القاضي کلاوديو بوناديو اتهامات للرئيسة السابقة کريستينا فرنانديز وأصدر أمرا باعتقالها، بسبب مزاعم محاولتها التستر علی دور إيران في تفجير المرکز اليهودي.
والرئيسة السابقة حاليا هي عضو في مجلس الشيوخ، مما يتطلب أن يصوت المجلس أولا علی تجريدها من حصانتها البرلمانية، قبل أن يتسنی للسلطات اعتقالها.
وکان القاضي کلاوديو بوناديو وجه اتهامات أيضا لهيکتور تيمرمان، وهو وزير الخارجية في عهد فرنانديز، وأمر بوضعه رهن الإقامة الجبرية. ونفت فرناندير وتيمرمان من قبل ارتکابهما أي مخالفات.
أفضی تحقيق قضائي مکون من 656 صفحة، أجري علی مدی ثلاث سنوات في الأرجنتين، أن القاضي ألبرتو نيسمان لم ينتحر، وإنما تم اغتياله في ليلة 18 يناير من العام 2015.
وکان نيسمان يحقق بشأن عملية تفجيرية بواسطة سيارة مفخخة استهدفت مرکزا يهوديا سنة 1994 وأدت إلی مقتل 85 شخصا. وقبل اغتياله بيوم، کان يفترض أن يمثل نيسمان أمام المحکمة للادلاء بشهادته ضد رئيسة البلاد السابقة کريستينا فرنانديز، المتهمة بالتستر علی أعوان استخبارات إيرانيين، يعتقد أنهم مسؤولون عن الهجوم.
وأفاد التحقيق الذي أجراه المدعي جوليان إرکوليني أن موظفا سابقا لدی نيسمان هو ديغو لوغو مارسينو متورط في عملية الاغتيال، بينما يقول مارسينو إنه بريء.
وقبل أقل من ثلاثة أسابيع، وجه القاضي کلاوديو بوناديو اتهامات للرئيسة السابقة کريستينا فرنانديز وأصدر أمرا باعتقالها، بسبب مزاعم محاولتها التستر علی دور إيران في تفجير المرکز اليهودي.
والرئيسة السابقة حاليا هي عضو في مجلس الشيوخ، مما يتطلب أن يصوت المجلس أولا علی تجريدها من حصانتها البرلمانية، قبل أن يتسنی للسلطات اعتقالها.
وکان القاضي کلاوديو بوناديو وجه اتهامات أيضا لهيکتور تيمرمان، وهو وزير الخارجية في عهد فرنانديز، وأمر بوضعه رهن الإقامة الجبرية. ونفت فرناندير وتيمرمان من قبل ارتکابهما أي مخالفات.







