مقالات
لهذا لايصلح نظام ولاية الفقيه للعراق

موقع بحزاني
30/4/2016
30/4/2016
بقلم: علاء کامل شبيب
ايرامبدأ مايسمی ب”تصدير الثورة”، والذي شاع و إنتشر بعد أن تمکن التيار الديني من السيطرة علی زمام الامور في الثورة الايرانية و تأسيس نظام ولاية الفقيه، هو مبدأ يهدف الی تصدير أفکار و مفاهيم و ر?ی تحث و تحفز علی التطرف الاسلامي،
وعلی الرغم من أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أکد بأنه لايريد من خلال مبدأ”تصدير الثورة”، التدخل في المنطقة، غير إن الاحداث و التطورات دلت کلها بصورة أو بأخری أن هذا النظام يعمل ليل نهار علی التدخل في دول المنطقة من خلال نشر الافکار و المفاهيم و الر?ی التي تشکل الاساس للتطرف الاسلامي.
وعلی الرغم من أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أکد بأنه لايريد من خلال مبدأ”تصدير الثورة”، التدخل في المنطقة، غير إن الاحداث و التطورات دلت کلها بصورة أو بأخری أن هذا النظام يعمل ليل نهار علی التدخل في دول المنطقة من خلال نشر الافکار و المفاهيم و الر?ی التي تشکل الاساس للتطرف الاسلامي.
الهالة التي أحيط بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تصويره و کأنه النموذج و القدوة المناسبة لشعوب و دول المنطقة و سعي الاحزاب و الجماعات التي أسسها هذا النظام في المنطقة للدعوة الی إستنساخ التجربة الايرانية بإعتبارها”بحسب رأيهم”، أفضل نظام سياسي ـ فکري يناسب شعوب المنطقة و يلبي آمالها و طموحاتها، لکن الذي عانت منه شعوب و دول المنطقة علی يد الاحزاب و الجماعات و الميليشيات التابعة لهذا النظام، دفعتها تتمنی لو أن بينها و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مسافة أبعد من تلک التي بين السماء و الارض!
الفوضی و التطرف و الممارسات الارهابية من إغتيالات فردية و مجازر جماعية و عمليات خطف و سلب و نهب و سطو فرض الافکار المتطرفة علی الاخرين و تمهيد الاجواء و الارضية المناسبة للمواجهات الطائفية، هي من أفضل ثمار تلک الاحزاب و الجماعات الم?سسة من قبل طهران، ولذا لايجب التعجب من تصاعد حمی الرفض و الکراهية المفرطة لها في المنطقة، وعدم تقبل شعوب المنطقة و بشکل قطعي إستنساخ نموذج نظام ولاية الفقيه الذي أذاق الشعب الايراني قبل غيره الامرين.
الاحزاب و الجماعات و الميليشيات الم?سسة من جانب طهران، والتي تحمل بالضرورة أفکارها و مبادئها، هي في الحقيقة نماذج مصغرة لنظام ولاية الفقيه في إيران، وإن ماتفعله و تقوم به و ماتدعو له يأتي من وراء الافکار و المبادئ التي تستند عليها، وبطبيعة الحال فقد ثبت بالادلة القطعية و الدامغة عدم صلاحية نظام ولاية الفقيه لدول المنطقة، خصوصا وإنه يعتمد علی التطرف الاسلامي و القمع و الارهاب ولاغرو بأن أولئک الذي يزعمون و يدعون بأن الشعب العراقي يطمح الی إستنساخ نظام ولاية الفقيه في بلادهم، إنما هم حفنة من الافاقين و الکذابين المعادين للشعب العراقي جملة و تفصيلا!







