أخبار إيران

قناة الغد.. المعارضة الإيرانية تحذر : طهران تطور قدراتها الصاروخية لتهديد جيرانها

 

 

 22/8/2017
 
حذرت المعارضة الإيرانية، من إتجاه طهران الی تعزيز قدراتها الصاروخية لتهديد جيرانها، وخاصة في منطقة الخليج العربي.
وأعلن وزير الدفاع الإيراني  أمير حاتمي انهم سيواصلون برنامجهم الصاروخي علی الرغم من جميع الضغوط . جاء ذلک في تصريح أدلی به حاتمي أعقاب الاجتماع الأول للحکومة الإيرانية الجديدة.
أفاد حاتمي أن إيران لن تتأثر من أي من الضغوط التي تمارس ضدها و قال ” إن البرنامج الصاروخي الإيراني سيتواصل و سيتقدم بلا توقف وفقاً للبرامج المرسومة”.
وأشار بيان صادر عن  أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، الی التصريح الذي أدلی به وزير الدفاع أمير حاتمي أمام البرلمان الإيراني، والذي أکد فيه أن «الأولویة الأولی لوزارة الدفاع في الأعوام الأربعة القادمة ستکون الارتقاء بالقدرات الصاروخیة علی أساس تعزیز قوة الردع وإن الوزارة لها إجراءات مهمة في جدول أعمالها في ضوء معرفتها الدقیقة للتهدیدات» ، مضيفا: «اننا وخلال الفترة المقبلة سنعمل علی تطوير القدرات الصاروخية في کل المجالات لاسيما الباليستية والکروز».
کما نبه بيان المقاومة الإيرانية الی تعهد الوزير حاتمي بمواصلة قتل الشعب السوري وإخضاعه لما يسمی “قوة القدس” الارهابية.
وحسب البيان .. کان الرئيس حسن روحاني قد ذکر أثناء تقديمه وزير الدفاع الجديد: “إنه ملم بالوزارة وبرامجها وأن توصيتي الأکيدة أنه سيزيد من نشاطه في بعض الأسلحة وخاصة القدرة الصاروخية لما لها من أهمية».
کمااعتبر «احمد امير آبادي» أحد أعضاء البرلمان، «حاتمي» بأنه «رجل مؤمن بولاية الفقيه» وکان دوما لدی خدمته في القوات المسلحة منذ أکثر من 30 عاما «جنديا لولاية الفقيه». وأضاف: «لديه خطة جيدة في تطوير القدرات الصاروخية… ويخطط في دعم محور المقاومة وکذلک خلال حديثي معه علمت أن في برنامجه الدفاع الشامل والدعم لقوة القدس و… قاسم سليماني».
وذکر البيان أن نظرا إلی الکراهية العامة حيال قوات الحرس الثوري الإيراني، فإن روحاني يدعم حاتمي أول وزير للدفاع ليس من قوات الحرس، حيث کان عضوا نشطا في المليشيات المسلحة “البسيج” منذ أن کان عمره 12-13 عاما في بداية حکم الملالي، ثم کان في السنوات اللاحقة عضوا في “البسيج” و”الحرس الثوري”  اللذين أدخلهما النظام في الجيش لکي يفرضا سيطرتهما الکاملة علی الجيش ويفرغانه من العناصر الثورية والوطنية ويقمعانهم، ولهذا السبب  ارتقی “حاتمي” بسرعة في الجيش، حيث منحه خامنئي رتبتين عسکريتين لينال درجة العميد عندما کان عمره 32 عاما (في العام 1998) وعيّنه مساعدا لاستخبارات القيادة العامة للجيش. کما لعب حاتمي دورا نشطا في قمع المعارضين ومواجهة “مجاهدي خلق” في عملية “الضياء الخالد” التي قامت بها المقاومة الإيرانية في أغسطس 1988.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.