واشنطن تجدد التزامها بدعم المعارضة السورية “المعتدلة”

الجزيرة نت
28/9/2014
جددت مستشارة الأمن القومي الأميرکي سوزان رايس التزام الولايات المتحدة بدعم المعارضة السورية “المعتدلة”، وذلک خلال اجتماع في واشنطن مع وفد من الائتلاف الوطني السوري المعارض، وفق بيان للبيت الأبيض اليوم السبت.
وأشارت رايس إلی أن الضربات في سوريا “تستهدف الداعش”، وتطرقت إلی وسائل “دعم المعارضة المعتدلة لبلوغ أهدافنا بوقف داعش وتعزيز أفق عملية انتقالية”، حسب البيان.
وتزامن اللقاء مع توسيع الولايات المتحدة وحلفائها ضرباتهم ضد داعش في سوريا والعراق، بينما نقلت وکالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميرکي قوله إن الحديث يدور عن غارات “شبه متواصلة”.
وأکدت رايس مجددا أن الرئيس السوري بشار الأسد “فقد کل شرعية”، وقالت إن الولايات المتحدة تلتزم باتفاق تفاوضي “يسمح بعملية انتقالية حقيقية ومفتوحة بشکل کبير”.
وإضافة إلی الضربات الجوية، تسعی واشنطن لتدريب نحو خمسة آلاف من المعارضة السورية من أجل التصدي لمقاتلي الداعش، في حين أشار رئيس هيئة الأرکان الأميرکية المشترکة الجنرال مارتن ديمبسي إلی أن هناک حاجة لنحو 15 ألف مقاتل للسيطرة علی الحدود الشرقية لسوريا، أي ثلاثة أضعاف عدد المقاتلين الذين يفترض أن تدربهم الولايات المتحدة.
وأوضح في ديمبسي مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميرکية (البنتاغون) أن الخطة الحالية التي تشمل تدريب وتسليح خمسة آلاف مقاتل من قبل مدربين أميرکيين خلال السنة المقبلة، لم تکن في أي وقت تمثل العدد النهائي للقوات التي ستشکل قوات المعارضة “المعتدلة”.







