النظام الإيراني يعترف بدور المقاومة الايرانية في الکشف عن مشروعه النووي

اعترف النظام الإيراني الليلة قبل الماضية في تلفازه بدور المقاومة الايرانية في الکشف عن المشروع النووي للنظام الايراني في عام 2002. وقال مراسل النظام في تعليقه: «کنا نمضي قدماً حتی وصلنا الی آب 2002 حيث وصلنا الی فندق ويلارد بواشنطن». وأضاف يقول: «کـُلّف عضو لمجاهدي خلق بالاعلان عن أنّ ايران تمتلک مواقع نووية سرية وتتابع صنع معدات ومن هنا انطلقت شرارة حرب نفسية.. ومنذ ذلک اليوم فصاعداً يتحول کل حدث يحصل علی ساحة الصناعة النووية الايرانية الی أحد الاخبار المثيرة فيما کانت الصناعة تتطور وتزدهر سابقاً في صمت.. کما واستمرت وکالة المخابرات المرکزية الامريکية حربها النفسية حيث بثت في کانون الأول (ديسمبر) 2002 صوراً التقطت عبر الاقمار الصناعية عن معامل کانت تعمل منذ سنوات وکررت ما کشف عنه عضو مجاهدي خلقت…».
وأضاف مراسل النظام يقول: «من الطريف أن مجلس حکام الوکالة الدولية للطاقة الذرية يصدر قراراً ضد ايران کلما تتراجع ايران خطوة الی الوراء بحيث صدرت 9 قرارات عن الوکالة ضد ايران طيلة عامين ناهيک عن البيانات الصادرة عن برلين ولندن وغيرهما.. وفي عام 2007 يصدر مجلس الأمن الدولي ثالث قراره أي قرار 1747.. کما يأتي صدور قرار رابع عن مجلس الامن الدولي برقم 1803 بعد 10 أيام من تقرير البرادعي الی مجلس الامن والقرار الخامس أي قرار 1805 يصدر في تشرين الاول 2008».







