الجارالله يدعو إلی وضع حد للمجازر / روسيا: المبادرة اليمنية تلائم سورية

الوطن الکويتية
8/6/2012
عواصم – بينما قال البيت الأبيض إن الوضع في سورية يشکل «اهانة للکرامة الإنسانية»، قال دبلوماسي روسي کبير الخميس ان موسکو ستقبل انتقال السلطة في سورية علی غرار ما حدث في اليمن اذا قرر الشعب هذا وذلک في أحدث التصريحات التي تهدف فيما يبدو الی ان ينأی الکرملين بنفسه عن الرئيس بشار الاسد.
وحاول الدبلوماسي تخفيف الضغط عن روسيا للمساعدة في ترتيب ترک الاسد الحکم قائلا ان مصير الرئيس السوري «ليس أمرا يتعلق بنا» بل أمر يرجع للسوريين أنفسهم مؤکدا موقفا تعبر عنه موسکو منذ فترة طويلة.
ونقلت وکالة انترفاکس الروسية للانباء عن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف «تنفيذ ما يسمی سيناريو اليمن لحل الصراع في سورية لن يکون ممکنا الا اذا وافق عليه السوريون انفسهم».
وأضافت «ناقش اليمنيون سيناريو اليمن بأنفسهم.اذا ناقش السوريون هذا السيناريو بأنفسهم وتبنوه فاننا لسنا ضده».
وفي مؤشر علی تزايد الضغوط علی موسکو أوفدت وزيرة الخارجية هيلاري کلينتون مسؤولا کبيرا بوزارة الخارجية يتولی الملف السوري هو فريد هوف الی موسکو أمس.
وأحجمت وزارة الخارجية الروسية والسفارة الامريکية بموسکو عن التعقيب علی الزيارة فورا.
إبادة
في غضون ذلک قال وکيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أمس أنه «يجب وضع حد للمجازر التي يرتکبها النظام السوري ضد أبناء شعبه».
جاء ذلک في تصريح لوکالة الأنباء الکويتية (کونا) عقب مشارکته باجتماع لجنة الاتصال المنبثقة عن اجتماع أصدقاء سورية والذي يضم 14 دولة والذي عقد أمس الأول في اسطنبول حيث أکد الجارالله علی أهمية الاجتماع نظرا لجدية الملفات التي تم بحثها حول الأزمة السورية.وقال ان دولة الکويت أبدت خلال الاجتماع وجهة نظرها فيما يتعلق بالوضع في سورية والسبل الکفيلة مبينا ان أهم ما خرج به المؤتمر هو الاتفاق علی تشکيل مجموعة تنسيق لتقديم الدعم للمعارضة السورية وتکثيف الضغوط الدولية علی السلطات السورية.وأضاف انه تقرر أيضا ارسال ممثلين الی اجتماع فريق التنسيق لدعم المعارضة السورية والی الاجتماع الذي سيعقد في اسطنبول يومي الـ 15 والـ 16 من يونيو الجاري تمهيدا لانتقالهم الی القاهرة لترعی الجامعة العربية اجتماعا لأطياف المعارضة السورية.وبين ان الاجتماع رکز بشکل أساسي علی المعارضة السورية حيث تم الاجماع علی ضرورة توحيد المعارضة ليکون لها رأي موحد حتی تستطيع استقطاب الاهتمام والتأييد العالمي.وحول الرؤية المستقبلة للأزمة السورية قال الجارالله ان الاجتماع وضع اصبعه علی الجرح فيما يتعلق بالموقف الدولي حيال الأزمة السورية
.







