أخبار العالم

کتالونيا “ستعلن” استقلالها يوم الاثنين

 

4/10/2017

أکد مصدر في حکومة إقليم کتالونيا الإسباني، أن الإقليم سيتحرک الاثنين المقبل لإعلان استقلاله عن إسبانيا، مما يجعل الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي علی شفا تمزق يهدد أسس ديمقراطيتها الحديثة.
وأورد المصدر أن الأحزاب الداعمة للاستقلال والتي تسيطر علی برلمان الإقليم طلبت عقد جلسة للنقاش والتصويت علی إعلان الاستقلال الاثنين، وينبغي إعلان الاستقلال بعد التصويت إلا أن موعد الإعلان غير واضح.
وصرح زعيم إقليم کتالونيا کارلس بودجمون لهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” في تصريحات نشرت، الأربعاء، بأن حکومته ستطلب من برلمان الإقليم إعلان الاستقلال بعد الانتهاء من إحصاء أصوات الناخبين في الاستفتاء الذي تعتبره مدريد غير قانوني.
وقال بودجمون في تصريحاته التي نشرت علی موقع (بي.بي.سي) علی الإنترنت “سنعلن الاستقلال بعد مرور 48 ساعة علی الانتهاء من إحصاءکل النتائج الرسمية”.
وأوضح “هذا سينتهي علی الأرجح بعد وصول کل الأصوات من خارج البلاد مطلع الأسبوع المقبل”.
وأدلی بودجمون بتصريحاته بعد اتهام عاهل إسبانيا الملک فيليبي السادس له، الثلاثاء، بالنيل من مبادئ الديمقراطية وتقسيم مجتمع کطالونيا بعد احتجاج عشرات الآلاف علی حملة عنيفة للشرطة أثناء إجراء الاستفتاء الأحد.
ومن المرتقب أن يدلي بودجمون ببيان في التاسعة من مساء الأربعاء، بعد اجتماع لجنة لبرلمان الإقليم تضم کل الأحزاب للاتفاق علی موعد، يرجح أن يکون الاثنين، لعقدجلسة موسعة بشأن الاستقلال.
وأحدث الاستفتاء ورد فعل الشرطة عليه هزة وسط المجتمع الإسباني الذي فوجئ باستخدام الهراوات والطلقات المطاطية لمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم. وأصيب المئات فيما أثارت تلک المشاهد تنديدا دوليا.
ويواجه رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، وهو محافظ اتخذ موقفا متشددا تجاه الاستفتاء، تحديا کبيرا يتمثل في کيفية إنهاء أزمة استقلال کتالونيا دون مزيد من القلاقل.
واتفق رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسک مع الحجج الدستورية لراخوي لکن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي انتقدت خططه. وناشد توسک رئيس الوزراء الإسباني البحث عن سبل لتجنب التصعيد واستخدام القوة في کتالونيا.

زر الذهاب إلى الأعلى