أخبار إيران
تعذيب المعتقلين في تظاهرات أذربايجان علی يد جلادي خامنئي

شهدت مدن تبريز وارومية والعديد من المدن في محافظات أذربايجان تظاهرات يوم الخميس 28 يوليو للاحتجاج علی اساءة صحيفة حکومية باسم «طرحي نو» اليهم.
وقامت القوات القمعية للنظام باعتقال عدد کبير من المتظاهرين واقتيدوا الی سجون النظام ومورست عليهم أعمال التعذيب الوحشي من قبل الجلادين.
تقرير علی لسان أحد المعتقلين يکشف عن جانب من جرائم جلادي نظام الملالي في السجون:
«أخذونا الی مرکز… حيث کان قبلي 10-12 شخصا آخر. أخذوا منا کل ما کان بحوزتنا من الحزام والنقود والمحبس وعصبوا أعيننا. ونقلونا الی غرفة وأجبرونا علی الوقوف باتجاه الحائط. وبدأت أعمال التعذيب من هذه اللحظة. انهم فعلوا ما فعلوا علينا حيث اعتدوا علينا بالضرب والرکل والقبضات والجلد. وکانت الاعتداءات تتکرر کل نصف ساعة. وکان أحدهم يصرخ علينا بأعلی صوته يجب عليکم أن تعترفوا والا يفعلون بحقکم کذا وکذا. وأنا کنت أشعر أن طبلة آذني قد تمزقت من شدة الصراخ!
ونقلوني الی غرفة أخری وتم التحقيق معي. سألوني ممن تلقتيم الأوامر لکي نخرج في تظاهرة! قلت اني قرأت في الانترنت أن هناک تظاهرة واني خرجت الی الشارع للتظاهرة لأنني أحسست أننا قد تعرضنا لاهانة. قال المحقق انک تکذب بل انک قد تلقيت أوامر! وعندما وجد أنني لا أعترف بشيء قال أعيدوه الی المعتقل».
وقامت القوات القمعية للنظام باعتقال عدد کبير من المتظاهرين واقتيدوا الی سجون النظام ومورست عليهم أعمال التعذيب الوحشي من قبل الجلادين.
تقرير علی لسان أحد المعتقلين يکشف عن جانب من جرائم جلادي نظام الملالي في السجون:
«أخذونا الی مرکز… حيث کان قبلي 10-12 شخصا آخر. أخذوا منا کل ما کان بحوزتنا من الحزام والنقود والمحبس وعصبوا أعيننا. ونقلونا الی غرفة وأجبرونا علی الوقوف باتجاه الحائط. وبدأت أعمال التعذيب من هذه اللحظة. انهم فعلوا ما فعلوا علينا حيث اعتدوا علينا بالضرب والرکل والقبضات والجلد. وکانت الاعتداءات تتکرر کل نصف ساعة. وکان أحدهم يصرخ علينا بأعلی صوته يجب عليکم أن تعترفوا والا يفعلون بحقکم کذا وکذا. وأنا کنت أشعر أن طبلة آذني قد تمزقت من شدة الصراخ!
ونقلوني الی غرفة أخری وتم التحقيق معي. سألوني ممن تلقتيم الأوامر لکي نخرج في تظاهرة! قلت اني قرأت في الانترنت أن هناک تظاهرة واني خرجت الی الشارع للتظاهرة لأنني أحسست أننا قد تعرضنا لاهانة. قال المحقق انک تکذب بل انک قد تلقيت أوامر! وعندما وجد أنني لا أعترف بشيء قال أعيدوه الی المعتقل».







