أخبار إيران
واشنطن بوست: أزمة قادمة بين إيران وأمريکا

20/7/2017
والإثنين 17 يوليو/تموز الجاري، رفض الکونغرس الأميرکي إلغاء برنامج أوباما کير الذي وضعه الرئيس الأميرکي السابق؛ ما اعتُبر ضربة جديدة لترامب، وکتب الرئيس الأميرکي بعدها علی تويتر: “لقد خذلني الجميع”.
وقال الکاتب الأميرکي: وافق ترامب مکرَهاً علی الخطوة لکن مع تحفظات کبيرة، ودعا في الوقت ذاته إلی فرض المزيد من العقوبات علی إيران. کتبت زميلتي کارين دي يونغ في صحيفة الواشنطن بوست: لقد أوضح کبار مسؤولي الإدارة أن قرار التصديق جاء علی مضض، وقالوا إن الرئيس ترامب ينوي فرض عقوبات جديدة علی إيران علی (أنشطتها الشريرة) المستمرة في المجالات غير النووية، کتطوير الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب”.
وبحسب ثارور، فإن ترامب غضب في حنق عندما اضطر إلی الموافقة علی تصديق ثانيةً علی حسن تعاون والتزام إيران، الذي أکدته مؤسسات رقابية دولية وأطراف أخری موقعة علی الاتفاق.
وتری دولٌ رئيسية حليفة للولايات المتحدة، منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أن في الاتفاق إلجاماً کفؤاً يکبح طموحات إيران النووية المفترضة. لکن هذه الدول لا تربط بين تنفيذ الاتفاق والمخاوف من التصرفات الإيرانية الأخری المقلقة التي تشمل دعم مجموعات مسلحة متنوعة في الشرق الأوسط واحتجازها مواطنين أجانب دون وجه حق.
إذاً، تبقی إيران مصدر القلق الجيوسياسي رقم واحد في عين الرئيس ترامب. فترامب الذي يبدو عاقد العزم علی هدم إرث الرئيس السابق باراک أوباما، کثيراً ما وصف الاتفاق بأنه اتفاقية استسلام للجمهورية الإسلامية. ولعل الحدث الوحيد الذي ظل في الذاکرة من الفترة الوجيزة التي بقيها مايکل فلين في منصبه مستشاراً للأمن القومي کان تصريحه الغامض الذي “أنذر إيران رسمياً.” وعندما زار ترامب المملکة العربية السعودية في أولی زياراته خارج البلاد، وافق علی الدخول في فلک رؤية الرياض للشرق الأوسط، رؤية تقوم في أساسها أولاً وقبل کل شيء علی عداوة وکراهية إيران، کما يقول الصحفي الأميرکي.
لن يصدّق علی الاتفاق إلی ما لا نهاية
وبحسب الصحفي بيتر بيکر من صحيفة نيويورک تايمز، فإن “ترامب أخبر فريقه الأمني بأنه لن يستمر في التصديق علی التزام إيران إلی ما لا نهاية” مضيفاً أنه اشتکی طيلة لقاء دام ساعة کاملة الأسبوع الماضي من اضطراره إلی التصديق هذه المرة، فما کان أمام کبار مستشاريه –کمستشار الأمن القومي ماکماستر ووزير الخارجية ريکس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس- إلا إقناعه بضرورة العمل بالاتفاقية رغم أن أياً من هؤلاء لا يکنّ تعاطفاً مع إيران.
وقال الکاتب الأميرکي: وافق ترامب مکرَهاً علی الخطوة لکن مع تحفظات کبيرة، ودعا في الوقت ذاته إلی فرض المزيد من العقوبات علی إيران. کتبت زميلتي کارين دي يونغ في صحيفة الواشنطن بوست: لقد أوضح کبار مسؤولي الإدارة أن قرار التصديق جاء علی مضض، وقالوا إن الرئيس ترامب ينوي فرض عقوبات جديدة علی إيران علی (أنشطتها الشريرة) المستمرة في المجالات غير النووية، کتطوير الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب”.
وبحسب ثارور، فإن ترامب غضب في حنق عندما اضطر إلی الموافقة علی تصديق ثانيةً علی حسن تعاون والتزام إيران، الذي أکدته مؤسسات رقابية دولية وأطراف أخری موقعة علی الاتفاق.
وتری دولٌ رئيسية حليفة للولايات المتحدة، منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أن في الاتفاق إلجاماً کفؤاً يکبح طموحات إيران النووية المفترضة. لکن هذه الدول لا تربط بين تنفيذ الاتفاق والمخاوف من التصرفات الإيرانية الأخری المقلقة التي تشمل دعم مجموعات مسلحة متنوعة في الشرق الأوسط واحتجازها مواطنين أجانب دون وجه حق.
إذاً، تبقی إيران مصدر القلق الجيوسياسي رقم واحد في عين الرئيس ترامب. فترامب الذي يبدو عاقد العزم علی هدم إرث الرئيس السابق باراک أوباما، کثيراً ما وصف الاتفاق بأنه اتفاقية استسلام للجمهورية الإسلامية. ولعل الحدث الوحيد الذي ظل في الذاکرة من الفترة الوجيزة التي بقيها مايکل فلين في منصبه مستشاراً للأمن القومي کان تصريحه الغامض الذي “أنذر إيران رسمياً.” وعندما زار ترامب المملکة العربية السعودية في أولی زياراته خارج البلاد، وافق علی الدخول في فلک رؤية الرياض للشرق الأوسط، رؤية تقوم في أساسها أولاً وقبل کل شيء علی عداوة وکراهية إيران، کما يقول الصحفي الأميرکي.
لن يصدّق علی الاتفاق إلی ما لا نهاية
وبحسب الصحفي بيتر بيکر من صحيفة نيويورک تايمز، فإن “ترامب أخبر فريقه الأمني بأنه لن يستمر في التصديق علی التزام إيران إلی ما لا نهاية” مضيفاً أنه اشتکی طيلة لقاء دام ساعة کاملة الأسبوع الماضي من اضطراره إلی التصديق هذه المرة، فما کان أمام کبار مستشاريه –کمستشار الأمن القومي ماکماستر ووزير الخارجية ريکس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس- إلا إقناعه بضرورة العمل بالاتفاقية رغم أن أياً من هؤلاء لا يکنّ تعاطفاً مع إيران.







