جنبلاط: لبنان تحت قبضة المحور السوري ـ الإيراني

نقلا عن المستقبل اللبناني
12/6/2014
أکّد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن لبنان أصبح تحت قبضة المحور السوري الإيراني الذي يحاور الدول الکبری، مشيداً بالرئيس ميشال سليمان الذي «حاول أن يفصل لبنان عن هذا المحور»، مذکّراً بأن «إعلان بعبدا» ينص علی أن «سلطة الدولة هي التي تقرّر إعلان الحرب والسلم».
وتساءل جنبلاط في حديث مع الزميلة شذی عمر علی «تلفزيون لبنان» عما إذا «کان يستطيع لبنان أن يفرض نفسه ککيان ودولة مستقلة عن المحاور المحيطة؟» مشيراً إلی أنه «يبدو أن قدرنا اليوم أننا جزء من محور أکبر بکثير من قدرة لبنان علی تحمّله، هو المحور السوري – الإيراني. صحيح أننا دخلنا في خطابات نارية وکان البلد منقسماً عمودياً ولا يزال ولکن الأمور الآن أفضل الی حدّ ما، لکن لبنان تحت قبضة هذا المحور الذي عليه أن يُحاور الدول الکبری».
واعتبر أنه «بسقوط حمص سيطرت إيران الی حدّ ما علی المنطقة، وقسمت سوريا الی قسمين، وعلينا في لبنان في الوقت الحاضر أن نقبل بهذا الواقع الجيوستراتيجي، وأن نُحسّن شروط رداءة الدولة بالتفاهم بالحدود الدنيا مع حزب الله».
أضاف «تأکد أکثر من أي وقت مضی أن مصير هذا البلد مرتبط للأسف بنهاية الحلف الإيراني – السوري. سقوط حمص والقلمون فرض هذا الشيء للأسف، وأتمنی علی حزب الله ألا يفهم ذلک بأنه رسالة نابية. نحن نتحدّث بواقعية سياسية وهم يعلمون ذلک والسيد حسن (نصرالله) تحدّث عن هذا الحلّ السياسي مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي لا يريد حلاً بل يريد نفسه فقط حتی لو نال 10% من الأصوات».
وشدّد أنه «لا بد في يوم ما أن تکون بندقية المقاومة في إمرة الدولة لکن هذا القرار ليس في يد لبنان بل في إيران»، لافتاً الی أننا «في انتظار اللحظة التاريخية التي ربما نستطيع أن نحکم أنفسنا بأنفسنا».







