تمديد المفاوضات حول النووي الإيراني وتضارب التصريحات حول التوصل لاتفاق

فرانس 24
1/4/2015
تم تمديد المفاوضات بين طهران والقوی العظمی بشأن الملف النووي الإيراني يوما آخر، إلا أن المواقف بشأن تقدمها تباينت، ففي حين أعلنت إيران وروسيا أنه تم التوصل إلی اتفاق مبدئي، قالت الولايات المتحدة أن کل المسائل لم تحل بعد وغادر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لوزان علی أن يعود “عندما يصبح ذلک مفيدا”.
علقت المفاوضات حول الملف النووي الإيراني ليل الثلاثاء الأربعاء علی غموض ففي حين تحدثت روسيا وإيران عن تقدم وحتی عن بداية اتفاق أعلنت الولايات المتحدة أن کل المسائل لم تحل بعد.
وقد أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريح للصحافيين أن “تقدما مهما” قد تحقق في المفاوضات النووية بين إيران والقوی العظمی ونأمل “التوصل إلی اتفاق” الأربعاء.
وعلق وزراء خارجية مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا) وإيران الاجتماعات بعيد الساعة 1,00 الأربعاء (23,00 تغ الثلاثاء) أي بعيد انتهاء مهلة 31 آذار/مارس المحددة للتوصل إلی اتفاق أولي حول الملف النووي الإيراني.
وسوف تستأنف المحادثات صباح الأربعاء ولکن الغموض ما زال مسيطرا علی تقدم المفاوضات.
فابيوس يغادر لوزان
ومن ناحيته، قرر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مغادرة لوزان صباح الأربعاء حيث تجري المفاوضات حول الملف النووي الإيراني علی أن يعود “عندما يصبح ذلک مفيدا”، حسب مصدر في مکتبه.
وقال المصدر إن فابيوس “توجه إلی باريس من أجل المشارکة في مجلس الوزراء. وسوف يعود عندما يصبح ذلک مفيدا”.
ومن ناحيته، اجتمع الرئيس باراک أوباما مع فريقه في الأمن القومي مساء الثلاثاء لبحث التقدم الذي تحقق في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، حسب ما أعلنت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان.
وقالت “هذا المساء عقد الرئيس اجتماعا خلال مؤتمر بالفيديو مع أعضاء فريقه في الأمن القومي لبحث المفاوضات بين مجموعة 5+1 وإيران. وأخذ الرئيس علما بالتقدم الذي تحقق في المفاوضات من وزير الخارجية جون کيري ووزير الطاقة إيرني مونيز وکذلک من أعضاء آخرين في فريق المفاوضات في لوزان”. ويشارک في المفاوضات أيضا نائب الرئيس جو بايدن ووزير الدفاع أشتون کارتر.







