أخبار العالم
مقتل ستة وثلاثين لاجئا بورونديا برصاص قوات الأمن في الکونغو

19/9/2017
طلبت الأمم المتحدة فتح تحقيق حول ملابسات مقتل ستة وثلاثين لاجئا بورونديا وإصابة مئة وأربعة وعشرين آخرين برصاص قوات الأمن في الکونغو الديمقراطية خلال اشتباکات بسبب خطط لإعادة بعضهم إلی بلدهم، بحسب نشطاء محليين وشاهد عيان.
وأکد النشطاء لوکالة رويترز أن الشرطة وجنودا فتحوا النار أثناء احتجاج اللاجئين علی الخطة يوم الجمعة في مخيم واقع ببلدة کامانيولا بشرق جمهورية الکونغو الديمقراطية
ونفی المتحدث باسم حکومة الکونجو لامبرت ميندي أن يکون القتلی من اللاجئين وقال إن اشتباکات اندلعت عندما شن مهاجمون من جماعة مسلحة مجهولة اعتداء علی مکتب تابع لجهاز المخابرات الوطني.
وقال ميندي أيضا إن خمسة جنود و20 مهاجما قتلوا في الاشتباکات.
وقد فر أکثر من 400 ألف لاجئ من بوروندي، من بينهم نحو 40 ألفا إلی الکونغو المجاورة، منذ اندلاع أعمال عنف هناک في أبريل نيسان 2015 إثر إعلان الرئيس بيير نکورونزيزا أنه سيسعی للبقاء في منصبه لولاية ثالثة وهي خطوة وصفها معارضوه بأنها غير دستورية
طلبت الأمم المتحدة فتح تحقيق حول ملابسات مقتل ستة وثلاثين لاجئا بورونديا وإصابة مئة وأربعة وعشرين آخرين برصاص قوات الأمن في الکونغو الديمقراطية خلال اشتباکات بسبب خطط لإعادة بعضهم إلی بلدهم، بحسب نشطاء محليين وشاهد عيان.
وأکد النشطاء لوکالة رويترز أن الشرطة وجنودا فتحوا النار أثناء احتجاج اللاجئين علی الخطة يوم الجمعة في مخيم واقع ببلدة کامانيولا بشرق جمهورية الکونغو الديمقراطية
ونفی المتحدث باسم حکومة الکونجو لامبرت ميندي أن يکون القتلی من اللاجئين وقال إن اشتباکات اندلعت عندما شن مهاجمون من جماعة مسلحة مجهولة اعتداء علی مکتب تابع لجهاز المخابرات الوطني.
وقال ميندي أيضا إن خمسة جنود و20 مهاجما قتلوا في الاشتباکات.
وقد فر أکثر من 400 ألف لاجئ من بوروندي، من بينهم نحو 40 ألفا إلی الکونغو المجاورة، منذ اندلاع أعمال عنف هناک في أبريل نيسان 2015 إثر إعلان الرئيس بيير نکورونزيزا أنه سيسعی للبقاء في منصبه لولاية ثالثة وهي خطوة وصفها معارضوه بأنها غير دستورية







