مقالات

يوما لإسقاط نظام طهران من باريس

 



مفکر حر
7/6/2015
 بقلم:محمد الموسوي



من مدينة النور المعارضون الإيرانيون يتحدون ملالي طهران
يوم للحق يوما يتجدد فيه العهد يوما يواصلون فيه تحدي نظام الحکم في طهران تحد يتحدی المستحيل ليواصل المسيرة من اجل التغيير في إيران وإقامة دولة العدالة الاجتماعية التي يطمح إليها وينتظرها حتی أولئک الذين يعيشون في ظل امتيازات نظام الملالي .، والحق يعلو ولا يعلی عليه شيء ولأجله وجبت التضحيات ولأجله کانت مفاهيم النضال والتحرر الراقية ولأجله کان الوفاء بالعهد فريضة وهذا هو ما تقوم عليه المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي التي تعلن من باريس مع المئات من الشخصيات العالمية وعشرات الآلاف من أنصارها يوما سنويا للتحدي وتجديد العهد والوفاء به عهدا مزکی بدماء 120000 مائة وعشرون ألف شهيد إيراني عقائدي عهد لأجله بنيت وصيغت مسيرة کبری حرکات التحرر في الشرق الأوسط والعالم اليوم مسيرة مکللة بالنصر رغم الصعاب والمساومات والمهادنات.، فمنذ أکثر من 40 عام شقت المسيرة طريقها للقضاء علی طغيان الملکية مقتدية براية وقيم الحق وبرموز نضال تاريخية منها آية الله طالقاني والزعيم الإيراني الکبير الدکتور محمد مصدق ولمسيرة کهذه کل التقدير وکل الإسناد.
مؤتمر باريس السنوي تحديا وحجما من الحضور الکمي والنوعي لا يوجد مثيله يعزز شرعية المقاومة الإيرانية بالمطلق ويسقط شرعية نظام الملالي في طهران بذات المطلق أيضا.
الثورة الإيرانية علی الملکية التي قام بها الطلبة والعمال الإيرانيون ومجاهدي خلق و قوی اليسار وکل مکونات الإيراني تسلقها رجال الدين بشعارات مسمومة لأجل بلوغ السلطة وبهذا أصبحت الثورة المسلوبة صورة جديدة من صور الطغيان أقحم فيها الدين واسم آل البيت الأطهار وطعنوا من خلال الصورة في إيمان ومعتقدات من لم يشارکهم في سلب الثورة وتبنی خطا إصلاحيا يتقاطع معهم .. منذ ذلک اليوم لم تعد الثورة المسلوبة ملبية للمبادئ التي قامت لأجلها الثورة وغير ملبية لعموم أبناء الشعب الإيراني وهنا يصبح نظام الحکم القائم علی ثورة مسلوبة نظاما لا شرعيا ولا يمکنه الاستمرار في الحکم إلا بوسائل الظلم والقمع والاستبداد من قتل وإعدامات ومحاکمات باطلة وانتهاکات صارخة لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية وخلق أزمات داخلية وإقليمية وعالمية کمخارج لاختناقاته الدائمة ومن هنا وجب الإصلاح وفي وضع نظام کالملالي يتعذر الإصلاح ولا خيار سوی العمل علی إسقاطه إنقاذا للشعب الذي يعيش أصعب مراحل حياته حيث تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وانتشار الفقر والإدمان والبغاء في ظل سلطة تتحدث باسم الله والدين کادت تسقط مرات عديدة لولا يد الإنقاذ الخارجية.
بالأمس البعيد کان الساعون إلی الوقوف بوجه الإيراني والعاملون علی إسقاط النظام الإيراني هم الشعب الإيراني وممثلوه الشرعيين واليوم يجب أن تعمل المنطقة والعالم علی إسقاطه إن رغبوا في الأمان والاستقرار وإنهاء أزمات المنطقة والعالم من العراق إلی الخليج إلی اليمن إلی سوريا ولبنان وفلسطين و نيجريا وغيرها .، ولا يمکن لأي عمل عسکري مهما کانت صورته أن يردعه ويحد من تدخلاته السافرة وفتنه في المنطقة ما لم يسبقه دعم وإسناد للشعب الإيراني وللمقاومة الإيرانية انطلاقا من القول القائل (وداوه بالتي هي الداء) فزلزلة الأرض تحت أقدامه وإرباکه ودفعه إلی التهاوي والسقوط وذلک هو الخيار الذي لا مناص عنه ولن يکون ذلک إلا من خلال المقاومة الإيرانية فعلی سبيل المثال أتی الاستيقاظ والقلق العربيين من خطورة تدخلات ملالي طهران متأخرا جدا ولم يعد بالإمکان احتوائه وتوجهاته بأعمال عسکرية مباشرة کعاصفة الحزم أو ما يشابهها من الإجراءات المجابهة خاصة في ظل الظروف السياسية القائمة بين طهران من جهة والغرب المفاوض لها من جهة أخری.، ويبقی الحل في دعم المقاومة الإيرانية بدءا من حضور مؤتمرها في باريس وصولا إلی کامل دعمها وإسنادها.
وإلی عالم أفضل

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.