أخبار إيران
وزير إيطالي سابق لـ هيومن فويس: إيران وثقت العلاقة بين حزب الله والقاعدة

هيومن فويس
10/2/2017
10/2/2017
سما مسعود
في لقاء خاص لوزير الخارجية الإيطالي السابق “جوليو تيرزي” مع هيومن فويس قال الوزير الإيطالي: “علی مر السنين طورت إيران أوثق علاقة بين حزب الله والقاعدة”، وشرح کلامه قائلاً: “فقد کانت طهران تريد الحد من مخاطر الانخراط مباشرة مع بن لادن، وقررت أن تعمل من خلال حزب الله، وکان لشخصيات مثل عماد مغنية دور هام في هذه الاستراتيجية”.
ووفقاً لما قاله الوزير فإن بن لادن توجه برفقة حسن الترابي في تسعينيات القرن الماضي نحو المصالحة السنية الشيعية لمواجهة أميرکا والغرب.
وأوضح وزير الخارجية الإيطالي الأسبق في حديثه أن: “عناصر النخبة في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني أمنوا الملاذ الآمن لأعضاء رئيسيين من قيادات القاعدة في إيران، و هؤلاء القياديون الجهاديون أُعطوا أيضاً فرصتهم للاستمرار بعملياتهم في سوريا” بحسب ما قاله الوزير…
وتمکن نظام الملالي في إيران من تقديم نفسه کلاعب أساسي في محاربة الإرهاب بالمنطقة، وکانت البداية من خلال عقود شراکة تعاونية مع أوربا.
وفي هذا الصدد قال الوزير:”لو أردنا فهم المواقف الإيطالية والأوروبية المتعلقة بالتعاون الأمني والمخابراتي مع إيران، ومن ثم مع النظام السوري، يجب أن نعرف الخلفية التي أدت إلی ذلک”، وشرح کلامه قائلاً: “لقد تم توقيع تعاملات بقيمة تصل لأکثر من 18 مليار دولار وأکد أن مثل هذا التعاون کان ” فقط البداية” بحسب ما قاله الوزير، ما يعني أن إيران تمکنت من الوصول لمرحلة لا بأس بها من الثقة المتبادلة مع أوربا.
وبين تيرزي في حديثه أن وثائقاً من المخابرات العسکرية الأمريکية سربت عام 2010 أکدت دور إيران المزعزم في السمسرة في الصفقات العسکرية بين کوريا الشمالية وشبکات باکستانية في أفغانستان تدار من قبل قلب الدين حکمتيار والقاعدة. وتابع :”وبعد أن عززت تفجيرات 11 سبتمبر، الکفاح الدولي ضد تنظيم القاعدة، حققت إيران جهودا لتظهر کشريک موثوق به في الحرب علی الإرهاب، في الواقع، لم يحدث العکس”.
وفي ضوء المصالحة السنية الشيعية التي کان بن لادن يخطط لها، “ذکرت لجنة 11 سبتمبر التي وضعت في أعقاب هجوم برجي مرکز التجارة العالمي: “أدت المناقشات التي جرت في السودان بين تنظيم القاعدة وعناصر إيرانية لاتفاق غير رسمي للتعاون في توفير المتفجرات الخطيرة والاستخبارات والتدريب الأمني لتنظيم بن لادن، لاتخاذ إجراءات نفذت في أولا ضد إسرائيل والولايات المتحدة ” بحسب ما قاله الوزير…
وفي معرض حديثه قال :”ما حدث في حلب وباقي المناطق الأخری، رعب الحرب أصبحت تطهيراً طائفيا، واستخدام أسلحة الدمار الشامل يجب أن يعاقب من قبل المجتمع الدولي” وتابع :”ونحن نعرف تماما کم يستغرق هذا، العديد من المجرمين في الحرب العالمية الثانية وفي حروب البلقان وحروب افريقيا أحضروا للعدالة، وعوقبوا، بعد فترة طوية”…







