أخبار إيران
رسالة السجين السياسي صالح کهندل من سجن جوهردشت بمدينة کرج لادانة زيارة رئيس الوزراء الايطالي الی ايران

بعث السجين السياسي صالح کهندل من ذوي المجاهدين الأشرفيين المحبوس في سجن جوهردشت بمدينة کرج، برسالة الی رئيس الوزراء الايطالي أدان فيها قرار الرئيس لزيارة ايران في ظل حکم الفاشي الديني.
وجاء في هذه الرسالة التي تخاطب ماتئو رنزي:
دولة رئيس الوزراء الايطالي،
تناهی الی الأسماع أن دولتکم قرر زيارة ايران علی رأس وفد اقتصادي بعد عدة أيام في وقت ليس خافيا علی أحد عادي وغير سياسي أن جميع الآلام والمعاناة التي تمر بالشرق الأوسط بدءا من سوريا والی العراق واليمن و… کلها يقف وراءها الملالي الحاکمون في ايران ما بالک أن يکون خافيا علی رئيس بلد کبير مثل ايطاليا! ولکن يبدو أن رائحة النفط والدولار قد وضعتکم في نشوة أغفلتکم حتی عن ادراک بديهيات المشهد السياسي الاقليمي ولا يسمع سمعکم أصوات ملايين المشردين في سوريا والعراق واليمن و… ولا تکترثون بالحقوق الأساسية للشعب الايراني وشعوب المنطقة. والحقيقة ان دولتکم تتغافلون لکونکم تعيشون في أحلام أرباح نفطية طائلة. اني بصفتي سجينا سياسيا قضی أکثر من عقد في سجون نظام الملالي أفيدکم أنه اذا ما دخلتم بلدنا نحن الايرانيين الذي اغتصبه الملالي فاعلموا أن أي عهد واتفاق عقدتم معهم فهذه العقود لا علاقة لها للشعب الايراني بصلة وأن طرفکم هو غاصبو ايران الذين احتجزوا 70 مليون ايراني کرهائن. السيد الرئيس في ثقافتنا نحن الايرانيين کل من يشتري مالا من السارق فنسميه آکل السحت وذنبه أکبر من السارق.
السيد الرئيس، نحن أبناء الشعب الايراني کيف نقول لک ان الملالي الحاکمين في ايران لا يمثلوننا اطلاقا. ولا يبدو أن المشکلة تکمن في اسلوب قولنا نحن الايرانيين بل المشکلة تکمن في العالم المستعمِر الذي يری من واجبه دعم الطغاة حتی آخر لحظات حياتهم وأن دولة السيد الرئيس ليس مستثنی منه. وياليتک تسمع صوت المظلومين حتی يتذکرک الشعب الايراني بالخير غداة الحرية واذا لا تعمل مثل هذا فلا تشک في أن في غداة حرية الشعب الايراني التي ليست ببعيد سيفتح تاريخ الشعب الايراني ملفا أسود لک وستکون ملعونا ومبغوضا.
السيد الرئيس ان آلامنا باتت هائلة بسبب مساومتکم ومداهنتکم حيث قررنا أن لا نرجو من المساومين بعد الآن بل نصرخ في وجهکم ونقول لشعب بلدکم ماذا صنعتم بنا نحن أبناء الشعب الايراني من محن وويلات.
وجاء في هذه الرسالة التي تخاطب ماتئو رنزي:
دولة رئيس الوزراء الايطالي،
تناهی الی الأسماع أن دولتکم قرر زيارة ايران علی رأس وفد اقتصادي بعد عدة أيام في وقت ليس خافيا علی أحد عادي وغير سياسي أن جميع الآلام والمعاناة التي تمر بالشرق الأوسط بدءا من سوريا والی العراق واليمن و… کلها يقف وراءها الملالي الحاکمون في ايران ما بالک أن يکون خافيا علی رئيس بلد کبير مثل ايطاليا! ولکن يبدو أن رائحة النفط والدولار قد وضعتکم في نشوة أغفلتکم حتی عن ادراک بديهيات المشهد السياسي الاقليمي ولا يسمع سمعکم أصوات ملايين المشردين في سوريا والعراق واليمن و… ولا تکترثون بالحقوق الأساسية للشعب الايراني وشعوب المنطقة. والحقيقة ان دولتکم تتغافلون لکونکم تعيشون في أحلام أرباح نفطية طائلة. اني بصفتي سجينا سياسيا قضی أکثر من عقد في سجون نظام الملالي أفيدکم أنه اذا ما دخلتم بلدنا نحن الايرانيين الذي اغتصبه الملالي فاعلموا أن أي عهد واتفاق عقدتم معهم فهذه العقود لا علاقة لها للشعب الايراني بصلة وأن طرفکم هو غاصبو ايران الذين احتجزوا 70 مليون ايراني کرهائن. السيد الرئيس في ثقافتنا نحن الايرانيين کل من يشتري مالا من السارق فنسميه آکل السحت وذنبه أکبر من السارق.
السيد الرئيس، نحن أبناء الشعب الايراني کيف نقول لک ان الملالي الحاکمين في ايران لا يمثلوننا اطلاقا. ولا يبدو أن المشکلة تکمن في اسلوب قولنا نحن الايرانيين بل المشکلة تکمن في العالم المستعمِر الذي يری من واجبه دعم الطغاة حتی آخر لحظات حياتهم وأن دولة السيد الرئيس ليس مستثنی منه. وياليتک تسمع صوت المظلومين حتی يتذکرک الشعب الايراني بالخير غداة الحرية واذا لا تعمل مثل هذا فلا تشک في أن في غداة حرية الشعب الايراني التي ليست ببعيد سيفتح تاريخ الشعب الايراني ملفا أسود لک وستکون ملعونا ومبغوضا.
السيد الرئيس ان آلامنا باتت هائلة بسبب مساومتکم ومداهنتکم حيث قررنا أن لا نرجو من المساومين بعد الآن بل نصرخ في وجهکم ونقول لشعب بلدکم ماذا صنعتم بنا نحن أبناء الشعب الايراني من محن وويلات.
صالح کهندل سجين سياسي في سجن جوهردشت
نسخة منه الی : وزارة الخارجية الايطالية
مکتب رئيس الوزراء الايطالي روما
السفارة الايطالية في ايران
نسخة منه الی : وزارة الخارجية الايطالية
مکتب رئيس الوزراء الايطالي روما
السفارة الايطالية في ايران







