أخبار إيرانمقالات

أهداف النظام لاختلاق أرقام نجومية

 
 
 
 
ما أثاره نظام الملالي ورموزه وأجهزته ووسائل الإعلام التابعة له من دعايات وصخب حول مراسيم الأربعين، لا يسبق له مثيل.
ووصل اختلاق الأرقام حول عدد المشارکين في المراسيم في کربلاء إلی حدود لا تصدق حيث هناک تصريحات عن 27 مليون شخص ما لا تتسع لهم، ليست کربلاء فحسب وإنما کبريات المدن العراقية کبغداد والموصل. إضافة إلی ذلک فمن الواضح أنه لا دخل لأية حکومة ونظام منها نظام الملالي بعدد المشارکين في مراسيم الأربعين.
وخلال الدعايات والصخب التي أثارها رموز ووسائل إعلام نظام الملالي ودعاياته حول قوافل عملائه للحضور إلی مراسيم الأربعين، يظهر النظام کأن أبعاد مشارکة الناس في المراسيم في کربلاء تدل علی شعبية أو قدرة النظام وعملائه بالعراق والمنطقة.
أي عامل يجعل النظام أن يلجأ إلی فعلة رعناء کهذه مشوبة بالدجل؟ للإجابة علی السؤال يمکن الإشارة إلی عنصرين علی الصعيدين الداخلي والإقليمي:
نظام الملالي الذي إنجازه الوحيد للشعب الإيراني يتمثل في الفقر و البطالة والتشريد، وأعمال الکبت والتنکيل، و القمع والإعدام، يعيش في غاية الانعزال الإجتماعي.
ان فقدان النظام الشعبيه الإجتماعية، هو الذي يرغمه علی عقد مختلف الاستعراضات کالحادي بلا بعير وإلی عرض زائف للعضلات مقابل شدة الکراهية العامة له. کلما يزداد وضع النظام تأزما کلما تزداد حاجته إلی عقد هکذا مسرحيات مزيفة وعلی هذا، قام هذه السنة بإضافة مراسيم الأربعين إلی قائمة مسرحياته وعرض عضلاته.
ولهذا الغرض أدخل خلال مراسيم الأربعين لهذه السنة نصف مليون من عناصره إلی العراق دون تأشيرات دخول لکي يستفيد من المراسيم بدجله داخل البلد وأيضا يصادر المراسيم في کربلاء والتي لاتمت بالنظام أية صلة لصالحه.
ووصف خامنئي بدجل قوافل عناصر النظام خلال المراسيم بـ ” مظاهرات الأربعين العارمة مزيج من الإيمان والعشق ومن الشعائر الإلهية”.
وأبدی الملا بناهيان خلال اجتماع في بيت خامنئي وبحضوره في جمع لعملاء النظام أمله بأن يشارک عشرات الملايين في مراسيم الأربعين مستقبلا وأن تخصص الحکومة العراقية خلال خطة، فضاء لمشارکة مليونية وعشرات الملايين!.
والهدف الآخ الذي يبتغيه النظام من الدجل حول مراسيم الأربعين يتمثل في التستر علی فشل سياساته الإرهابية في المنطقة حيث النظام يعتبر في نطاق واسع من الرأي العام لشعوب المنطقة من العراق واليمن وإلی سوريا ولبنان بأنه عامل رئيسي لزعزعة الاستقرار ونشر الرجعية والتطرف والإرهاب. أحد المعايير لفشل سياساته هو مقتل قادة وعناصر الحرس في سوريا والنظام يعکس قسما ضئيلا منه بينما تتقاطر يوميا توابيتهم من سوريا إلی أرجاء البلد. فإيحاء مراسيم الأربعين بتظاهرات داعمة لنظام الملالي هو محاولة للتصدي للکراهية العامة لدی شعوب المنطقة تجاه النظام وعناصره في البلدان العربية والتغطية علی إفلاسه.
مع هذا، لا يأبی النظام في تصريحاته الدجلة حول هذه المراسيم التأکيد علی سياساته الإرهابية حيث طرح عناصره ومسؤولوه حول مراسيم الأربعين لهذه السنة مجددا شعار ”طريق القدس عبر کربلاء” المنسوخ.
وأشار حسين شيخ الإسلام مستشار علي لاريجاني رئيس برلمان النظام صراحة في صحيفة حمايت يوم 1 کانون الأول إلی الأهداف التطرفية والتوسعية للنظام يقول: ”شعار طريق القدس عبر کربلاء يحمل مغزی قد يمکن تعليق مناسب عليه في أجواء هذه الأيام تعليقا معنويا وظاهريا. العبور من منطقة کربلاء الغامرة بالفوضی يعني مواجهة فتن الإستکبار الحالية في منطقة الشامات ( العراق وسوريا) و بعد تجاوز هذه المرحلة الصعبة والخطيرة يمکن الأمل بتحرير القدس”.
وجه آخر لعمله هذا الدجل حول مراسيم الأربعين، المحاولة اليائسة للنظام لاستدراک موقفه الضعيف من السعودية حيث إنه ينوي بزعمه بناء مراسيم شيعية مليونية مقابل مناسک الحج.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.