مقالات
الأهداف التي تم قصفها في حلب هي أهداف مدنية بحتة

موقع زيتون
15/5/2016
15/5/2016
زهير احمد
تتعرض مدينة حلب لحملة إبادة جماعية للسکان المتواجدين فيها، وحملة تدمير ممنهج لمنازلها السکنية.
کل ذلک بأمر من نظام الملالي في إيران والقصف لا يهدأ علی أحياء مدينة حلب وعلی مناطق ريفها بالطائرات الحربية والبراميل المتفجرة بالإضافة إلی القصف المدفعي والصواريخ أرض أرض التي تتساقط علی منازل المدنيين.
عشرات بل مئات الأبنية تهدّمت، وما يقارب 250 شهيداً کلهم من المدنيين استشهدوا خلال اسبوعين، بالإضافة إلی مئات الجرحی کلهم من المدنيين، وکل الأهداف التي تم قصفها هي أهداف مدنية بحتة.
کل ذلک بأمر من نظام الملالي في إيران والقصف لا يهدأ علی أحياء مدينة حلب وعلی مناطق ريفها بالطائرات الحربية والبراميل المتفجرة بالإضافة إلی القصف المدفعي والصواريخ أرض أرض التي تتساقط علی منازل المدنيين.
عشرات بل مئات الأبنية تهدّمت، وما يقارب 250 شهيداً کلهم من المدنيين استشهدوا خلال اسبوعين، بالإضافة إلی مئات الجرحی کلهم من المدنيين، وکل الأهداف التي تم قصفها هي أهداف مدنية بحتة.
وأکد الدکتور “زاهدي” رئيس لجنة القضاء التابعة لمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مؤتمر صحفي علی الإنترنت عقد بهذا الشأن:
• القوات التي جاء بها نظام ولاية الفقيه إلی سوريا تجاوز 70 ألف عنصر من قوات الحرس والجيش والميليشيات الأجنبية التابعة لقوات القدس.
• القصف الروسي والبراميل المتفجرة لبشار الأسد علی مدينة حلب هدفها تمهيد الأرضية لتقدم قوات نظام الملالي للسيطرة علی المدينة.
• تقسيم سوريا لأجزاء بقيادة قوات الحرس وجعلها محاور ومراکز لجبهات: (مقرات القيادة والمرکزية – الجبهة الجنوبية – الجبهة الشرقية – الجبهة الشمالية – جبهة الساحل).
وأشار المسؤول الإيراني إلی المعلومات الجديدة الموثوقة الواردة من شبکات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل النظام الإيراني ومن داخل قوات الحرس بشکل خاص والتي تم تأييدها من قبل مصادر الجيش السوري الحر، أن خطة الهجوم علی حلب نفذّت منذ تسعة أشهر بأمر من خامنئي، وتم تنظيم وتنفيذ هذه الخطه في الأساس من قبل قوات الحرس الإيراني حيث لايوجد عناصر من الجيش السوري في المنطقة.
وکان لقوات الحرس خطة کبيرة في ضواحي حلب في شهر اکتوبر 2015 باسم “عملية محرم”، هذه الخطة أصيبت بنکسة کبيرة بعد مقتل عميد الحرس حسين همداني القائد العام لقوات النظام الإيراني في سوريا في السابع من أکتوبر 2015 في محيط حلب ومقتل عدد کبير من جنرالات وقادة الحرس في تلک المنطقة.
لکن خامنئي أمر في ديسمبر من العام 2015 بأنه لا يحق لقوات الحرس الانسحاب من منطقة حلب وصرّح أنهم إذا انسحبوا من هذه المنطقة فسيکون مصيرهم ما حدث في نهاية الحرب الإيرانية العراقية وستلحق بهم هزيمة نهائية.
لهذا السبب قامت قيادة قوات الحرس في يناير 2016 بمضاعفة قواته في سوريا، وقامت هذه القوات بهجمات واسعة في منطقة حلب، لکن هذه القوات لم تستطع السيطرة علی ريف حلب الجنوبي.
وفي شهر مارس 2016 وبعد ما شعر النظام الإيراني بأنه غير قادر بتقدم خطته في محيط حلب وأصابة الحرس الثوري بمأزق في هذا المجال، أمر خامنئي بدخول قوات الجيش النظامي وبشکل خاص دخول قوات المغاوير الخاصة، وضاعف النظام من جديد حجم قواته في محيط حلب.
ووضعت قيادة هذه القوات أمامها خطة کبيرة بهدف الاستيلاء علی مدينة حلب، وخلال هجمات لقوات الحرس والجيش في هذه المنطقة خلال شهر أبريل لقي عشرات من قوات النظام الإيراني ومن قادة الجيش والحرس وعملاءهم الأجانب مصرعهم بينهم العملاء العراقيين واللبنانيين والأفغان.
وقال السيد جورج صبرا في جانب من حديثه: “في حلب ليس هناک صراع سياسي ولا حتی حرب، هناک مقتلة، مجزرة منظمة ومستمرة يقوم بها النظام السوري بدعم من حلفائه في کل من طهران وموسکو. وللأسف العالم ينظر إلی هذه الجريمة المستمرة الدموية دون أن يفعل شيئاً… لکن أطمئنکم أن اهل حلب صامدون. الشعب السوري لايلتفت إلی الوراء أبداً، والنصر في متناول اليد إن شاء الله”.
وتابع صبرا “سيکون فيه راحة ليس فقط للسوريين بل لکل شعوب المنطقة من أجل أن تنعم بالاستقرار والأمن… نحن علّقنا الاشتراک في هذه المفاوضات وقلنا للمجتمع الدولي وللسيد دميستورا من يمکنه أن يقول له أن تستمر أو أن تتوقف… حتی العملية السياسية برمتها مرتبطة بما يجري في الداخل السوري”.
وأردف قائلاً: “نحن ذهبنا إلی المفاوضات من أجل حقن دماء السوريين، فلم يحصل ذلک، ثم ذهبنا إلی المفاوضات من أجل إدخال المساعدات الإنسانية ومنع قتل السوريين من الجوع في المدن الواقعة تحت الحصار، لکن الأمم المتحدة لم تنجح في إدخال سلة غذاء ولا رغيف خبز إلی مدينة داريا… علقنا المفاوضات لأسباب جوهرية لأننا ببساطة لايمکننا أن نقبل أن تکون المفاوضات غطاءا لاستمرار الإجرام في سوريا”.
وفي شأن العلاقة بين المعارضة السورية والمقاومة الإيرانية، هذه العلاقة ألبسها الواقع لم تکن بإرادة أي طرف من الطرفين. المعرکة المشترکة أوجدتها، أي إنها ولادة طبيعية للنضال المشترک للشعب السوري والشعب الإيراني للخلاص من الطغمة الحاکمة في کل من دمشق وطهران. وهذه أروع الولادات أن تکون ولادة طبيعية تلبّي الحاجة المشترکة”.







