أخبار العالم

“بيت صالح”.. مثال لقتال طائفي زرعه النظام السوري

سوريا: القری التي عاشت لعشرات السنين بسلام أصبحت نيران الحرب تأکلها بيتاً بيتاً


العربية نت
7/1/2013


 
لندن – تتوسع الحرب يومياً في سوريا، وتتوسع رقعة القتال، بينما يدخل الجيش النظامي مزيداً من المدن والقری التي کانت حتی الأمس القريب آمنة مطمئنة، لتنضم بذلک مناطق جديدة إلی دائرة قتال طائفي لا يبدو أنه سينتهي قريباً.
ورغم التباين الطائفي والديني بين عشرات القری والمناطق الساحلية في سوريا، إلا أنها عاشت لعدة أجيال في سلام ووئام قبل أن تصلها نيران الحرب مؤخراً، عندما استهدف الجيش النظامي بعض هذه المدن والقری، وبعضها الآخر کانت هدفاً لهجمات نفذها من يسمون “الشبيحة”، وهم المجموعات المسلحة التابعة لقوات النظام السوري.
وتمثل قرية “بيت صالح” القريبة من مدينة اللاذقية الساحلية نموذجاً علی مدن ومناطق سورية عاشت سابقاً لعشرات السنين في أمان وسلام، قبل أن تداهمها نيران النظام، وتقسم أبناءها بين “سنة” و”علويين”، فيقتتلوا فيما بينهم، وتنتهي إلی بلدة مدمرة و”منازلها متفحمة”، کما روت صحيفة “صنداي تلغراف” في تقرير لها من هناک.
وقال رجل سني يسکن القرية للصحيفة البريطانية، ويدعی أبو محمد الشکري، إنه کان يسکن بجوار عائلة علوية کان يقاسمهم العمل والطعام والشراب نهاراً، ويشرب الشيشة معهم ليلاً، طوال سنوات طويلة مضت، إلا أنه تحول الآن من “عامل بناء إلی قائد عسکري للمقاتلين” ضد النظام في البلد.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.