أخبار إيران
بيان غالبية مجلس الشيوخ الهولندي عشية مؤتمر المقاومة الحاشد في فيليبنت

ادانة الاعدامات المتصاعدة وانتهاک حقوق الانسان في ايران
مناشدة لحماية المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي
مناشدة لحماية المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي
غالبية المشرعين في مجلس الشيوخ الهولندي من أحزاب مختلفة
بمن فيهم نائب لرئيس الوزراء وثلاثة وزراء سابقين
يطالبون باحالة ملف حقوق الانسان للنظام الايراني
الی مجلس الأمن الدولي والمحکمة الجنائية الدولية
بمن فيهم نائب لرئيس الوزراء وثلاثة وزراء سابقين
يطالبون باحالة ملف حقوق الانسان للنظام الايراني
الی مجلس الأمن الدولي والمحکمة الجنائية الدولية
وقعت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي بمن فيهم نائب لرئيس الوزراء وثلاثة وزراء سابقين يمثلون مختلف الأحزاب السياسية الهولندية بيانا تحت عنوان «الدعم لحقوق الانسان والديمقراطية في ايران». وجاء في هذا البيان الذي صدر عشية تجمع المقاومة الايرانية الحاشد في فيلبنت بباريس:
ان الانتهاک الصارخ والممنهج لحقوق الانسان في ايران يستمر بوتيرة عالية. الديکتاتورية الدينية الحاکمة تقمع بقسوة الشباب والنساء والاقليات القومية والدينية وجميع المعارضين. بعد انتخاب روحاني (خلال 9 أشهر فقط) أعدم أکثر من 700 شخص جری اعدام 200 منهم في الأشهر الثلاثة الأولی من عام 2014. وهذا يبين بوضوح أنه لم يحصل أي تغيير في ولاية روحاني في ايران. ولکن مع الأسف فان المجتمع الدولي ومن أجل المصالح الاقتصادية وبسبب المفاوضات النووية قد غض الطرف علی الوضع الکارثي لحقوق الانسان في ايران.
وبموازاة القمع الداخلي فان الفاشية الدينية الحاکمة في ايران قد مارست عبر الحکومة العراقية أشد الاضطهاد والاجراءات التعسفية بحق حوالي 3000 لاجئ ايراني في مخيم ليبرتي بالعراق. حيث قتل لحد الآن 116 منهم اثر هجمات القوات العراقية وأخذ 7 منهم کرهائن بمن فيهم 6 نساء واصيب 1300 آخر بجروح. فيما تعرض ليبرتي لهجمات صاروخية أربع مرات عام 2013 والحکومة العراقية تمنع توفير الحد الأدنی من مقومات الأمن والحماية في المخيم.
ان الديکتاتورية الدينية ولغرض التصدي للأزمات الداخلية والخارجية العميقة اضافة الی ممارسة القمع في الداخل يواصل تصدير الارهاب واثارة الحرب في المنطقة منها في سوريا والعراق ولبنان وکذلک برنامجه النووي للحصول علی القنبلة النووية.
ونظرا الی ما ورد أعلاه نحن الموقعين نؤکد علی ما يأتي:
ان الانتهاک الصارخ والممنهج لحقوق الانسان في ايران يستمر بوتيرة عالية. الديکتاتورية الدينية الحاکمة تقمع بقسوة الشباب والنساء والاقليات القومية والدينية وجميع المعارضين. بعد انتخاب روحاني (خلال 9 أشهر فقط) أعدم أکثر من 700 شخص جری اعدام 200 منهم في الأشهر الثلاثة الأولی من عام 2014. وهذا يبين بوضوح أنه لم يحصل أي تغيير في ولاية روحاني في ايران. ولکن مع الأسف فان المجتمع الدولي ومن أجل المصالح الاقتصادية وبسبب المفاوضات النووية قد غض الطرف علی الوضع الکارثي لحقوق الانسان في ايران.
وبموازاة القمع الداخلي فان الفاشية الدينية الحاکمة في ايران قد مارست عبر الحکومة العراقية أشد الاضطهاد والاجراءات التعسفية بحق حوالي 3000 لاجئ ايراني في مخيم ليبرتي بالعراق. حيث قتل لحد الآن 116 منهم اثر هجمات القوات العراقية وأخذ 7 منهم کرهائن بمن فيهم 6 نساء واصيب 1300 آخر بجروح. فيما تعرض ليبرتي لهجمات صاروخية أربع مرات عام 2013 والحکومة العراقية تمنع توفير الحد الأدنی من مقومات الأمن والحماية في المخيم.
ان الديکتاتورية الدينية ولغرض التصدي للأزمات الداخلية والخارجية العميقة اضافة الی ممارسة القمع في الداخل يواصل تصدير الارهاب واثارة الحرب في المنطقة منها في سوريا والعراق ولبنان وکذلک برنامجه النووي للحصول علی القنبلة النووية.
ونظرا الی ما ورد أعلاه نحن الموقعين نؤکد علی ما يأتي:
– يجب احالة ملف انتهاک حقوق الانسان في ايران خاصة مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وکذلک ملف مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف الی مجلس الأمن الدولي والمحکمة الجنائية الدولية وأن يتم تقديم مسؤولي هذه الجريمة الی العدالة.
– علی أمريکا والأمم المتحدة أن تضغطا علی الحکومة العراقية لاطلاق سراح 7 رهائن أشرفيين وتوفير الحد الأدنی لمقومات الحماية في ليبرتي وأن يتم نشر فريق مراقبة للأمم المتحدة علی مدار الساعة داخل ليبرتي.
– اننا نطالب بنقل فوري لسکان ليبرتي الی أمريکا والاتحاد الاوربي وعلی أمريکا والأمم المتحدة ضمان أمنهم وسلامتهم طالما هؤلاء السکان يتواجدون في العراق.
– علی أمريکا والأمم المتحدة أن تضغطا علی الحکومة العراقية لاطلاق سراح 7 رهائن أشرفيين وتوفير الحد الأدنی لمقومات الحماية في ليبرتي وأن يتم نشر فريق مراقبة للأمم المتحدة علی مدار الساعة داخل ليبرتي.
– اننا نطالب بنقل فوري لسکان ليبرتي الی أمريکا والاتحاد الاوربي وعلی أمريکا والأمم المتحدة ضمان أمنهم وسلامتهم طالما هؤلاء السکان يتواجدون في العراق.







