أخبار إيرانمقالات
محاولة عصابة خامنئي لمنع رفسنجاني من رئاسة مجلس الخبراء

في التقرير التالي سنفيدکم علما بمحاولات خامنئي للحيلولة دون رئاسة رفسنجاني المحتملة في مجلس الخبراء علی خلفية استبعاد الملا يزدي وتواصل صراع العقارب بين الزمر الحکومية بعد مهزلة الإنتخابات.
من المقرر عقد الإجتماع الأخير لمجلس الخبراء بترکيبته السابقة خلال اليوم والغد.
وسبق أن أعلن الملا أحمد خاتمي أن الرئيس القادم للمجلس سيکون شخصا علی شاکلة الملا محمد يزدي.
وأفادت وسائل الإعلام التابعة لزمرة رفسنجاني وروحاني بشکل متزامن أن الضغوط المفروضة من الملالي التابعين لزمرة خامنئي علی بعض المنتخبين في المجلس للتنحي لصالح الملا يزدي والملا مصباح متواصلة.
وکتبت هذه الوسائل: أفصح مصدر مطلع مقرب من الملا سيد هاشم بطحايي کولبايکاني عن طلب أعضاء جمعية المدرسين في قم منه للإنصراف عن مجلس الخبراء
من جانب ثان، جرت نشاطات رفسنجاني وحسن خميني خلال الأيام الأخيرة من أجل التأثير علی تعيين الهيئة الرئاسة الجديدة للمجلس، وفق وسائل إعلام حکومية.
وزاد حسن خميني الذي يرافق رفسنجاني في السفر إلی مختلف المدن بعد الإنتخابات من نشاطه حيث التقی بعدد من ملالي النظام تحت عنوان الباحثين، حسب وسائل إعلام النظام.
وواجهت هذه النشاطات بردة فعل من قبل الزمرة المنافسة.
أبدی الملا رسايي التابع لزمرة خامنئي والذي استبعد عن برلمان النظام انزعاجه لاستباق رفسنجاني وحسن خميني لوضعية هلاک طبسي قائلا: لم يحضر رفسنجاني الجنازة لکنه بإعلان خبر لزوم طبسي الفراش، سرعان ما وصل إلی مشهد معبرا عن قلقه من وضعه الصحي بدعاية واسعة ومن ثم توجه إلی السفر إلی الشمال برفقة حسن خميني.
وتتمثل المواضيع الأخری لصراع العقارب في تواصل هجمات عصابة خامنئي علی حکومة الملا روحاني بشأن الإتفاق النووي وکذلک الصراع علی أسباب الفشل والإستبعاد للعناصر البارزة لزمرة خامنئي خلال مهزلة الإنتخابات.
ووصف الحرسي شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان الأصوات إلی ” وعود مؤجلة” واعتبر اعتلاء زمرة رفسنجاني وروحاني في الإنتخابات ”صکوکا موعودة” وکتب: إن نقد الصکوک رهن للوعود الدعائية الإنتخابية، وعود ترتبط بالمشاکل القادمة علی غرار الرکود، البطالة والغلاء ولا مزاعم مثل التنمية السياسية.
وأکد نقوي من أعضاء برلمان النظام خلال الجلسة العلنية يوم الأحد أن الحکومة لم تعد تقدر علی الإختقاء وراء الإتفاق النووي.
کما أوضح باهنر النائب الحالي لرئاسة البرلمان والخاسر في مسرحية الإنتخابات الأخيرة: إذا تصور بعض المنخبين أنهم يقدرون علی تحقيق أهدافهم بوضع العصي في عجلة الحکومة فعليهم أن يعلموا أنهم لن ينجحوا.
وقال عضو سابق في برلمان النظام بإسم تاجيک عن وضعية عصابة خامنئي: إنهم يعيشون تخبطا وارتباکا وإنهم في حيرة من أمرهم.
فيما أعلن عارف رئيس زمرة رفسنجاني وروحاني في البرلمان أنهم أعدوا أنفسهم منذ الآن للإستحواذ علی مقاعد المجالس البلدية.
من جانب آخر، يعيّن خامنئي عناصره المحذوفة في الأجهزة التي تخضع للسيطرته مباشرة منهم بذرباش من أعضاء الهيئة الرئاسة لبرلمان النظام والذي استبعد خلال مسرحية الإنتخابات بينما أسندت إليه مسؤولية التعامل مع الهجوم الثقافي من الفضائيات.
من المقرر عقد الإجتماع الأخير لمجلس الخبراء بترکيبته السابقة خلال اليوم والغد.
وسبق أن أعلن الملا أحمد خاتمي أن الرئيس القادم للمجلس سيکون شخصا علی شاکلة الملا محمد يزدي.
وأفادت وسائل الإعلام التابعة لزمرة رفسنجاني وروحاني بشکل متزامن أن الضغوط المفروضة من الملالي التابعين لزمرة خامنئي علی بعض المنتخبين في المجلس للتنحي لصالح الملا يزدي والملا مصباح متواصلة.
وکتبت هذه الوسائل: أفصح مصدر مطلع مقرب من الملا سيد هاشم بطحايي کولبايکاني عن طلب أعضاء جمعية المدرسين في قم منه للإنصراف عن مجلس الخبراء
من جانب ثان، جرت نشاطات رفسنجاني وحسن خميني خلال الأيام الأخيرة من أجل التأثير علی تعيين الهيئة الرئاسة الجديدة للمجلس، وفق وسائل إعلام حکومية.
وزاد حسن خميني الذي يرافق رفسنجاني في السفر إلی مختلف المدن بعد الإنتخابات من نشاطه حيث التقی بعدد من ملالي النظام تحت عنوان الباحثين، حسب وسائل إعلام النظام.
وواجهت هذه النشاطات بردة فعل من قبل الزمرة المنافسة.
أبدی الملا رسايي التابع لزمرة خامنئي والذي استبعد عن برلمان النظام انزعاجه لاستباق رفسنجاني وحسن خميني لوضعية هلاک طبسي قائلا: لم يحضر رفسنجاني الجنازة لکنه بإعلان خبر لزوم طبسي الفراش، سرعان ما وصل إلی مشهد معبرا عن قلقه من وضعه الصحي بدعاية واسعة ومن ثم توجه إلی السفر إلی الشمال برفقة حسن خميني.
وتتمثل المواضيع الأخری لصراع العقارب في تواصل هجمات عصابة خامنئي علی حکومة الملا روحاني بشأن الإتفاق النووي وکذلک الصراع علی أسباب الفشل والإستبعاد للعناصر البارزة لزمرة خامنئي خلال مهزلة الإنتخابات.
ووصف الحرسي شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان الأصوات إلی ” وعود مؤجلة” واعتبر اعتلاء زمرة رفسنجاني وروحاني في الإنتخابات ”صکوکا موعودة” وکتب: إن نقد الصکوک رهن للوعود الدعائية الإنتخابية، وعود ترتبط بالمشاکل القادمة علی غرار الرکود، البطالة والغلاء ولا مزاعم مثل التنمية السياسية.
وأکد نقوي من أعضاء برلمان النظام خلال الجلسة العلنية يوم الأحد أن الحکومة لم تعد تقدر علی الإختقاء وراء الإتفاق النووي.
کما أوضح باهنر النائب الحالي لرئاسة البرلمان والخاسر في مسرحية الإنتخابات الأخيرة: إذا تصور بعض المنخبين أنهم يقدرون علی تحقيق أهدافهم بوضع العصي في عجلة الحکومة فعليهم أن يعلموا أنهم لن ينجحوا.
وقال عضو سابق في برلمان النظام بإسم تاجيک عن وضعية عصابة خامنئي: إنهم يعيشون تخبطا وارتباکا وإنهم في حيرة من أمرهم.
فيما أعلن عارف رئيس زمرة رفسنجاني وروحاني في البرلمان أنهم أعدوا أنفسهم منذ الآن للإستحواذ علی مقاعد المجالس البلدية.
من جانب آخر، يعيّن خامنئي عناصره المحذوفة في الأجهزة التي تخضع للسيطرته مباشرة منهم بذرباش من أعضاء الهيئة الرئاسة لبرلمان النظام والذي استبعد خلال مسرحية الإنتخابات بينما أسندت إليه مسؤولية التعامل مع الهجوم الثقافي من الفضائيات.







