أخبار إيران
رجوي: أموال المعاملات مع نظام «الولي الفقيه» تصرف علی الإرهاب

السياسة الکويتية
14/2/2016
14/2/2016
أکدت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفی مريم رجوي أن الرئيس حسن روحاني ليس معتدلاً، مشيرة إلی أن أموال جميع المعاملات مع النظام في الجمهورية الإسلامية تصرف من قبل «الحرس الثوري» علی الإرهاب والحرب في الشرق الأوسط وإثارة اللاأمن في أوروبا».
جاء موقف رجوي في مؤتمر استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقد بعنوان «سياسة الحزم ضد إيران، دفاع عن المقاومة الإيرانية» بالمقر العام للمعارضة في شمال باريس، أول من أمس.
وقالت رجوي في بيان، تلقت «السياسة» نسخة منه، أمس، إن «البعض في الغرب يدعون إلی أن التعامل مع روحاني سيؤدي إلی اعتدال النظام، فيما لا يوجد أي اختلاف من حيث التطرف بين روحاني و(المرشد الأعلی للثورة الإيرانية علي) خامنئي».
وأضافت «خلال الـ37 عاماً الماضية کان له ضلع في کل جرائم هذا النظام، لکنه حتی لو ان يوجد لديه أي اختلاف، فإنه لا يمتلک القوة والقدرة في هذه الحکومة، لذلک فإن توقيع أي اتفاق مع روحاني هو بمثابة عون ومساعدة للولي الفقيه».
وأشارت إلی أن «نصف الإنتاج الداخلي تحت تصرف الولي الفقيه وقوات الحرس (الثوري)، وإزاء ذلک فإن أي ارتفاع في المعاملات التي تتم مع إيران فإن الطرف الآخر لذلک هو الشر کات التابعة لخامنئي وقوات الحرس، حيث ستصرف قوات الحرس هذه الأموال علی الإرهاب والحرب في سورية وفي النهاية فإنهم يعرضون أمن أوروبا نفسها للخطر».
ولفتت إلی تحذيرها من خطر الاستبداد الديني الحاکم في إيران، مضيفة «إن تهديد هذا النظام في داخل إيران يتجسد في انتهاکات حقوق الإنسان، فيما يتمثل بالمنطقة في عدم الاستقرار أي استمرار الحرب والقتل في سورية والعراق واليمن ولبنان، وفي العالم فإنه يتجسد في نشر الإرهاب».
وأشارت إلی أنه بالنسبة إلی «الجماعات المتطرفة سواء من الشيعة أم السنة فإن للنظام الإيراني دوراً أساسياً في تغذيتها وتقويتها لأن هذه الجماعات عميلة لنظام طهران أو أنها تتحد تلقائياً وعملياً معه، کما أن الإرهاب تحت اسم الإسلام يستمد أسباب استمراره وبقائه من هذا النظام».
جاء موقف رجوي في مؤتمر استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقد بعنوان «سياسة الحزم ضد إيران، دفاع عن المقاومة الإيرانية» بالمقر العام للمعارضة في شمال باريس، أول من أمس.
وقالت رجوي في بيان، تلقت «السياسة» نسخة منه، أمس، إن «البعض في الغرب يدعون إلی أن التعامل مع روحاني سيؤدي إلی اعتدال النظام، فيما لا يوجد أي اختلاف من حيث التطرف بين روحاني و(المرشد الأعلی للثورة الإيرانية علي) خامنئي».
وأضافت «خلال الـ37 عاماً الماضية کان له ضلع في کل جرائم هذا النظام، لکنه حتی لو ان يوجد لديه أي اختلاف، فإنه لا يمتلک القوة والقدرة في هذه الحکومة، لذلک فإن توقيع أي اتفاق مع روحاني هو بمثابة عون ومساعدة للولي الفقيه».
وأشارت إلی أن «نصف الإنتاج الداخلي تحت تصرف الولي الفقيه وقوات الحرس (الثوري)، وإزاء ذلک فإن أي ارتفاع في المعاملات التي تتم مع إيران فإن الطرف الآخر لذلک هو الشر کات التابعة لخامنئي وقوات الحرس، حيث ستصرف قوات الحرس هذه الأموال علی الإرهاب والحرب في سورية وفي النهاية فإنهم يعرضون أمن أوروبا نفسها للخطر».
ولفتت إلی تحذيرها من خطر الاستبداد الديني الحاکم في إيران، مضيفة «إن تهديد هذا النظام في داخل إيران يتجسد في انتهاکات حقوق الإنسان، فيما يتمثل بالمنطقة في عدم الاستقرار أي استمرار الحرب والقتل في سورية والعراق واليمن ولبنان، وفي العالم فإنه يتجسد في نشر الإرهاب».
وأشارت إلی أنه بالنسبة إلی «الجماعات المتطرفة سواء من الشيعة أم السنة فإن للنظام الإيراني دوراً أساسياً في تغذيتها وتقويتها لأن هذه الجماعات عميلة لنظام طهران أو أنها تتحد تلقائياً وعملياً معه، کما أن الإرهاب تحت اسم الإسلام يستمد أسباب استمراره وبقائه من هذا النظام».







