ايران.. النظام يذعن و يظهر ذعره في بيان صدر في ختام مهزلة ”11فبراير“ ذکری ثورة 1979

في ختام مهزلة ”11فبراير“ تم قراءة ما سمي بالبيان الختامي وهو فعلا قائمة من الاعترافات التي أدلی بها النظام وأبدی ذعره ومخاوفه من خلالها.
وفي هذا المسمی بالبيان أذعن النظام بالضربات التي تلقاها من المقاومة الإيرانية تحت عنوان ”التحديات والمشاکل الأمامية والمؤامرات التي يحيکها العدو والخصوم“ عادا الطريق الوحيد للتصدي لهذه الضربات ”التمسک بولاية الفقيه وضرورة الطاعة لها“ کما أذعن النظام في بيانه هذا بکسر شوکة الخامنئي وأضاف يقول: ”ستدان بشدة أية محاولة تهدف إلی المساس بکون منويات القيادة في المجتمع والنظام الإسلامي هي فصل الخطاب.“
وأبدی النظام في هذه الرسالة الاعترافية ذعره من الکراهية المتزايدة يوما بعد يوم لدی الشباب الإيرانيين تجاه نظام الولاية الفقيه فضلا عن تأوهه تجاه ”السيناريوهات المستمرة والمتلاحقة لنظام السلطة والاستکبار بدءا من التهديدات وفرض العقوبات وصولا إلی شن حرب ناعمة وأضاف يقول: ”إن العمل علی ابعاد جيل الشباب من حقائق وانجازات الثورة الإسلامية والهائه بالأکاذيب عليه وتشويه سمعة الثورة والإمام والقيادة وتخييب آمال المواطنين من مستقبل الثورة والبلاد وبرنامجها واجراءات السلطات الثلاث“ جلها من ممارسات الأعداء.
وشن البيان هجوما علی حکومة روحاني باعتبارها ”السلطة التنفيذية“ عادا إجراءاتها غيرکافية ”لحل المشاکل الاقتصادية والهواجس الثقافية والتصدي لنفوذ مثيري الفتن“ کما حذر من ممارسات ”الأعداء في داخل وخارج البلاد“ واصفا إياها ”دق الاسفين بين الشعب و الثورة والنظام“.
وبينما رحب روحاني بوتيرة رفع العقوبات خلال المهزلة نفسها وأعدها متطورة، يؤکد البيان والذي تم صياغته تحت إشراف الخامنئي علی ضرورة ”رفع العقوبات في جميع المجالات مع الإعلان عن الحصول علی اتفاق شامل“ و”إتفاق غير قابل للتفسير والتأويل لايتجاوز الا مرحلة واحدة“.
ويشيد البيان بالمجرم قاسم سليماني وأضاف في استمرار إثارة الفتن في العراق و سوريا واليمن يقول: ”لا يمکن التفاوض مع جبهة المتلبسين بالذرائع والمتغطرسين علی ”الاقتدار الصاروخي“ باعتباره ”ضمان أمن“ النظام “







