معارضون سوريون يتهمون حزب الله ببيع الأعضاء وجمع المال لتغطية حربه والحزب يرفض الرد

شبکة سي ان ان الاخبارية
6/7/2014
نقل معارضون سوريون عن مصادر أمنية داخل سوريا إن حزب الله يعاني من مشاکل مالية کبيرة بسبب تدخله الواسع النطاق هناک، بظل الوضع الاقتصادي الصعب في إيران، ما دفعه إلی البحث عن مصادر أخری لتمويل عملياته، بينها جمع التبرعات من أنصاره، متهمين إياه أيضا بالتورط في تجارة أعضاء اللاجئين السوريين.
وذکر المجلس الوطني السوري في تقرير أمني له، اطلعت عليه CNN بالعربية، نقلا عن مصادر أمنية متعاونة معه من داخل سوريا، أن الحزب “جهز خطة طوارئ هدفها حصر عجزه المالي الذي يتضخم يوماً بعد يوم، والسبب الرئيسي هو تمويل المليشيات العاملة في سورية مع النظام.”
وبحسب التقرير فإن کلفة العمليات في سوريا باتت تستهلک 35 إلی 40 في المائة من موازنة الحزب، ما رتب ضغوطات مالية کبيرة، يضاف إليها الوضع الاقتصادي الايراني الصعب الذي انعکس سلباً علی المساعدات المالية التي تقدمها طهران للحزب.
وذکر التقرير، الذي لا يمکن لموقع CNN بالعربية التأکد من مصداقية المعلومات الواردة فيه، أن الحزب أوجد “خطة طوارئ” متنوعة الاتجاهات وواسعة بالنسبة للمصادر المالية ومنها فرض ضريبة تحت عنوان “الدفاع عن الطائفة”، إلی جانب إرسال موفدين إلی الشيعة المقيمين في غرب أفريقيا وجنوب أمريکا لجمع التبرعات لصالح الحزب وإقامة حملة إعلانية واسعة لجمع التبرعات في إيران تحت شعار “کلنا إيران وحزب الله للدفاع عن الشيعة” يتولاها رجال دين کبار من الطائفة لهم الکفاءة والقدرة علی التأثير.
وأشار التقرير إلی أن الضائقة المالية الشديدة التي يعيشها الحزب “أوصلته إلی العمل بشکل سري جداً بتجارة الأعضاء وبالأخص (الکبد والکلية)” متهما الحزب بـ”استغلال حاجة اللاجئين السوريين في لبنان وخداعهم لبيع أعضائهم مقابل خمسة آلاف دولار، لتباع بعدها بسعر تسعين ألف دولار في السوق الدولية،” علی حد قولهم.







