أخبار إيران
رجوي: هدم مصلی السنة بطهران طائفي وإجرامي

ايلاف
31/7/2015
31/7/2015
د أسامة مهدي
وصفت المعارضة الإيرانية هدم السلطات في طهران لمصلی للسنة، بأنه عمل طائفي إجرامي لا إسلامي، ودعت المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الرأي إلی الوقوف بوجه مثل هذه الممارسات القمعية. فيما نظم سکان مخيم الحرية ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي وقفة إحتجاجية ضد حصار السلطات العراقية لمخيمهم مطالبين باعتباره مخيما للاجئين.
رجوي: هدم المصلی عمل لا إسلامي
رجوي: هدم المصلی عمل لا إسلامي
ووصفت مريم رجوي رئيسة المجلس الثوري للمقاومة الإيرانية هدم مصلی لأهل السنة في منطقة بونک في العاصمة طهران، بانه إجراء لا إسلامي وطائفي وإجرامي داعية جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية المذاهب والرأي والمجتمع الدولي خاصة الدول الإسلامية والأوربية ولولايات المتحدة إلی إبداء الإعتراض علی ذلک.
وتفيد التقارير الواردة أن القوات الإيرانية هدمت مصلی أهل السنة في منطقة بونک بطهران صباح الاربعاء الماضي حيث کانت قد ختمته قسرا و لم تسمح للسنة بإقامة الصلاة فيه منذ فترة طويلة. وجاء
هدم المصلی في الوقت الذي حرم فيه النظام أهل السنة من إمتلاک مسجد لهم کما منعهم بشدة من بناء مسجد لهم وذلک رغم کثرة وجود أهل السنة في طهران.
وقد تصاعدت وتيرة سياسات نظام طهران تجاه أهل السنة في عهد الرئيس حسن روحاني بحيث تم إعدام عدد کبير من سجناء أهل السنة في سجون کل من کوهر دشت، ومدن اورميه ومياندوآب وجاه بهار وزاهدان وزابل کما تم إغتيال عدد من رجال الدين السنة والمواطنين في محافظة سيستان وبلوشستان.
ودعت رجوي جميع رجال الدين المسلمين خاصة علماء الشيعة إلی عدم التزام الصمت تجاه اعمال القمع والتمييز ضد أهل السنة في إيران “وعدم السماح لنظام الملالي بمواصلة إرتکاب جرائمه اللا انسانية تحت يافطة الإسلام والشيعة” کما قالت في تصريح صحافي ارسل نصه إلی إيلاف، ودعت جميع المواطنين الإيرانيين خاصة الشباب مهما کان دينهم أو نحلتهم بدعم اخوانهم واخواتهم من السنة. واضافت رجوي ” طالما هذا النظام قائم علی السلطة فتستمر عملية الإعدام والتعذيب واضطهاد جميع المواطنين والتمييز المضاعف ضد مختلف الأقليات وأصحاب الديانات والمذاهب الأخری وتنتهي هذه الفجائع فقط بتغيير هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية بدلا من حکم الملالي”.
ومن جهته قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مشروعه حول علاقة الدين والدولة “يحظر کل شکل من أشکال التعليم الديني أو العقائدي القسري والاجبار علی تأدية او عدم تأدية المناسک واقامة أو عدم اقامة الطقوس والمراسيم الدينية ويضمن للاديان والمذاهب تدريس مبادئها ودعوة الغير اليها وممارسة طقوسها وتقاليدها بحرية وحقها في التمتع بالحفاظ علی حرمة وأمن کافة الاماکن العائدة اليها”. وقرر “تمنع جميع أشکال التمييز ضد مؤمني مختلف الأديان والمذاهب في مجال التمتع بالحريات الفردية والاجتماعية ولا يحق لأي مواطن أن يتمتع بأية امتيازات خاصة فيما يتعلق بالترشيح في الانتخابات أو بحق التصويت والتوظيف والتعليم وتولي مناصب قضائية أو الحقوق الفردية والاجتماعية الأخری بسبب إيمانه أو عدم إيمانه بدين أو مذهب محدد”. ويضيوشدد المشروع علی أن “صلاحيات السلطات القضائية يجب ألا تعتمد علی موقعها الديني أو العقائدي وان القوانين التي لم يتم سنها في اطار الهيئات التشريعية في البلاد لن يکون لها ضمان أو شرعية لدعمها”.
وتفيد التقارير الواردة أن القوات الإيرانية هدمت مصلی أهل السنة في منطقة بونک بطهران صباح الاربعاء الماضي حيث کانت قد ختمته قسرا و لم تسمح للسنة بإقامة الصلاة فيه منذ فترة طويلة. وجاء
هدم المصلی في الوقت الذي حرم فيه النظام أهل السنة من إمتلاک مسجد لهم کما منعهم بشدة من بناء مسجد لهم وذلک رغم کثرة وجود أهل السنة في طهران.
وقد تصاعدت وتيرة سياسات نظام طهران تجاه أهل السنة في عهد الرئيس حسن روحاني بحيث تم إعدام عدد کبير من سجناء أهل السنة في سجون کل من کوهر دشت، ومدن اورميه ومياندوآب وجاه بهار وزاهدان وزابل کما تم إغتيال عدد من رجال الدين السنة والمواطنين في محافظة سيستان وبلوشستان.
ودعت رجوي جميع رجال الدين المسلمين خاصة علماء الشيعة إلی عدم التزام الصمت تجاه اعمال القمع والتمييز ضد أهل السنة في إيران “وعدم السماح لنظام الملالي بمواصلة إرتکاب جرائمه اللا انسانية تحت يافطة الإسلام والشيعة” کما قالت في تصريح صحافي ارسل نصه إلی إيلاف، ودعت جميع المواطنين الإيرانيين خاصة الشباب مهما کان دينهم أو نحلتهم بدعم اخوانهم واخواتهم من السنة. واضافت رجوي ” طالما هذا النظام قائم علی السلطة فتستمر عملية الإعدام والتعذيب واضطهاد جميع المواطنين والتمييز المضاعف ضد مختلف الأقليات وأصحاب الديانات والمذاهب الأخری وتنتهي هذه الفجائع فقط بتغيير هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية بدلا من حکم الملالي”.
ومن جهته قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مشروعه حول علاقة الدين والدولة “يحظر کل شکل من أشکال التعليم الديني أو العقائدي القسري والاجبار علی تأدية او عدم تأدية المناسک واقامة أو عدم اقامة الطقوس والمراسيم الدينية ويضمن للاديان والمذاهب تدريس مبادئها ودعوة الغير اليها وممارسة طقوسها وتقاليدها بحرية وحقها في التمتع بالحفاظ علی حرمة وأمن کافة الاماکن العائدة اليها”. وقرر “تمنع جميع أشکال التمييز ضد مؤمني مختلف الأديان والمذاهب في مجال التمتع بالحريات الفردية والاجتماعية ولا يحق لأي مواطن أن يتمتع بأية امتيازات خاصة فيما يتعلق بالترشيح في الانتخابات أو بحق التصويت والتوظيف والتعليم وتولي مناصب قضائية أو الحقوق الفردية والاجتماعية الأخری بسبب إيمانه أو عدم إيمانه بدين أو مذهب محدد”. ويضيوشدد المشروع علی أن “صلاحيات السلطات القضائية يجب ألا تعتمد علی موقعها الديني أو العقائدي وان القوانين التي لم يتم سنها في اطار الهيئات التشريعية في البلاد لن يکون لها ضمان أو شرعية لدعمها”.
المعارضون الإيرانيون بمخيم الحرية قرب بغداد يحتجون علی حصارهم
نظم سکان مخيم الحرية ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة قرب مطار بغداد الدولي، وقفة احتجاجية اعترضوا فيها علی مواصلة الحصار المفروض علی المخيم وجعله سجنا للسکان وحملوا الأمم المتحدة والإدارة الأميرکية مسؤولية الوضع الذي يعيشه المخيم مطالبين برفع الحصارعنه والسماح للسکان بالحصول علی حاجياتهم الإنسانية حسب الاتفاق الموقع مع الحکومة العراقية.
وقال مسؤول اعلامي في المخيم في اتصال هاتفي مع إيلاف من داخل المخيم الذي يأوي ثلاثة آلاف ايراني معارض بينهم الف من الاطفال والنساء انه بعد مرور أربع سنوات ورغم الوعود التي أطلقت في حين نقل السکان من أشرف إلی ليبرتي عام 2009 لم تطبق فقرات الإتفاق المتعلقة بحلول جذرية للسکان، وماتزال اللجنة العراقية في المخيم تعرقل بين حين وآخر دخول السيارات المحملة بالمواد الغذائية واللوجستية ومواد تصليح الاجهزة الموجودة في المخيم، في حين أن هذه المواد ضرورية لصيانة البنية التحتية ومنظومات تصفية المياه ومولدات الکهرباء لمخيم ليبرتي.
وأضاف “جئنا هنا لنعلن احتجاجنا وسخطنا ازاء الحصار المفروض علينا من قبل لجنة قمع مخيم اشرف، قبل ما يقارب أربعة أعوام نقلتنا الحکومة العراقية من مخيم أشرف إلی مخيم ليبرتي بوعود قاضية بنقلنا إلی بلدان ثالثة ولکن خلال هذه السنوات الاربعة لم نری شيئاً الا الحصار وتحويل مخيم ليبرتي إلی سجن، حيث تمنع اللجنة قمع بين حين وآخر دخول المواد الغذائية وکذلک الوقود والمواد اللوجستية وما شابهها.
واکد ان المحتجين يطالبون جميع الأطراف الدولية برفع هذا الحصار الجائر المفروض علی مخيم ليبرتي اولاً ومن ثم منح حق اللجوء لکل ساکن في مخيم ليبرتي بالاضافة إلی تغيير اللجنة العراقية ورئاستها التي يشرف عليها فالح الفياض مستشار الامن الوطني حتی تنتهي هذه المعاناة التي نواجهها، بالإضافة إلی الإعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين و بالتالي نطالب جميع الاطراف الدولية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان باتخاذ خطوات عاجلة ضرورية وفعالة للحد من هذه المعاناة والاضطهاد التي تعرضنا لها و مازلنا في مخيم ليبرتي.
ودعا المحتجون الأمم المتحدة اإلی اعلان المخيم مخيما للاجئين بأبواب مفتوحة امام المحامين ومنظمات حقوق الانسان لزيارة المخيم. حيث انهم لايستطيعون ان يدخلوا داخل المخيم.
وطالب السکان في وقفتهم هذه وضع حد لممارسة التعذيب النفسي والايذاء والمضايقة المنهجية بحق سکان المخيم وجعل المخيم سجناً لهم حيث أدت تلک الممارسات إلی وفاة 142 شخصا لحد الآن وکذلک الحرمان المستمر من الصحة الملائمة للعيش وشروط التغذية. وشددوا علی ضرورة وضع حد لهذه الممارسات التعسفية والمضايقات فورا.
ووقع السکان في نهاية الوقفة الاحتجاجية عريضة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة يطالبون فيها بالاعتراف بمخيم ليبرتي مخيماً للاجئين تحت رعاية المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وتأمين حماية السکان وإحالة ملف المخيم إلی الجهات والأشخاص غير المؤتمرين بأوامر النظام الإيراني، کما طالب السکان بتغيير طاقم الإدارة في ليبرتي والضباط المتورطين في القتل والأذی ضد السکان خلال السنوات الماضية وبإعادة أموال وممتلکات سکان أشرف المنهوبة إليهم. کما ناشد سکان المخيم الأمم المتحدة والحکومة الاميرکية اللتين تعهدتا مرارا وکرارا وبشکل خطي تجاه سلامة وأمن سکان ليبرتي إلی اتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لهذا الحصار اللا انساني علی حد وصفهم.
وقال مسؤول اعلامي في المخيم في اتصال هاتفي مع إيلاف من داخل المخيم الذي يأوي ثلاثة آلاف ايراني معارض بينهم الف من الاطفال والنساء انه بعد مرور أربع سنوات ورغم الوعود التي أطلقت في حين نقل السکان من أشرف إلی ليبرتي عام 2009 لم تطبق فقرات الإتفاق المتعلقة بحلول جذرية للسکان، وماتزال اللجنة العراقية في المخيم تعرقل بين حين وآخر دخول السيارات المحملة بالمواد الغذائية واللوجستية ومواد تصليح الاجهزة الموجودة في المخيم، في حين أن هذه المواد ضرورية لصيانة البنية التحتية ومنظومات تصفية المياه ومولدات الکهرباء لمخيم ليبرتي.
وأضاف “جئنا هنا لنعلن احتجاجنا وسخطنا ازاء الحصار المفروض علينا من قبل لجنة قمع مخيم اشرف، قبل ما يقارب أربعة أعوام نقلتنا الحکومة العراقية من مخيم أشرف إلی مخيم ليبرتي بوعود قاضية بنقلنا إلی بلدان ثالثة ولکن خلال هذه السنوات الاربعة لم نری شيئاً الا الحصار وتحويل مخيم ليبرتي إلی سجن، حيث تمنع اللجنة قمع بين حين وآخر دخول المواد الغذائية وکذلک الوقود والمواد اللوجستية وما شابهها.
واکد ان المحتجين يطالبون جميع الأطراف الدولية برفع هذا الحصار الجائر المفروض علی مخيم ليبرتي اولاً ومن ثم منح حق اللجوء لکل ساکن في مخيم ليبرتي بالاضافة إلی تغيير اللجنة العراقية ورئاستها التي يشرف عليها فالح الفياض مستشار الامن الوطني حتی تنتهي هذه المعاناة التي نواجهها، بالإضافة إلی الإعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين و بالتالي نطالب جميع الاطراف الدولية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان باتخاذ خطوات عاجلة ضرورية وفعالة للحد من هذه المعاناة والاضطهاد التي تعرضنا لها و مازلنا في مخيم ليبرتي.
ودعا المحتجون الأمم المتحدة اإلی اعلان المخيم مخيما للاجئين بأبواب مفتوحة امام المحامين ومنظمات حقوق الانسان لزيارة المخيم. حيث انهم لايستطيعون ان يدخلوا داخل المخيم.
وطالب السکان في وقفتهم هذه وضع حد لممارسة التعذيب النفسي والايذاء والمضايقة المنهجية بحق سکان المخيم وجعل المخيم سجناً لهم حيث أدت تلک الممارسات إلی وفاة 142 شخصا لحد الآن وکذلک الحرمان المستمر من الصحة الملائمة للعيش وشروط التغذية. وشددوا علی ضرورة وضع حد لهذه الممارسات التعسفية والمضايقات فورا.
ووقع السکان في نهاية الوقفة الاحتجاجية عريضة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة يطالبون فيها بالاعتراف بمخيم ليبرتي مخيماً للاجئين تحت رعاية المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وتأمين حماية السکان وإحالة ملف المخيم إلی الجهات والأشخاص غير المؤتمرين بأوامر النظام الإيراني، کما طالب السکان بتغيير طاقم الإدارة في ليبرتي والضباط المتورطين في القتل والأذی ضد السکان خلال السنوات الماضية وبإعادة أموال وممتلکات سکان أشرف المنهوبة إليهم. کما ناشد سکان المخيم الأمم المتحدة والحکومة الاميرکية اللتين تعهدتا مرارا وکرارا وبشکل خطي تجاه سلامة وأمن سکان ليبرتي إلی اتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لهذا الحصار اللا انساني علی حد وصفهم.







