أخبار إيران
زعيمة المعارضة الإيرانية: هزيمة دکتاتورية الأسد، شرط أساسي لهزيمة داعش

وول ستريت أونلاين
10 يناير 2016
10 يناير 2016
موقع وول ستريت جورنال اونلاين 10 يناير- وصفت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي عام 2015 بأنه کان عاما قاسيا لمنطقة الشرق الأوسط مع “حمامات الدم في سوريا والعراق” وکان عاما صعبا للشعب الإيراني بسبب القمع المتزايد ضد المرأة والأقليات الدينية و”لأن ما يقرب من 1000 إعدام في حکومة روحاني ما يسمی بالمعتدل “، وقالت ان النظام الإيراني وجماعة داعش الإرهابية لقيا انتکاسات خطيرة في عام 2015، وأن عام 2016 يمکن أن يکون فجرا لمرحلة جديدة في هزيمة الأصولية الإسلامية.
وقالت رجوي في حفل لرأس السنة عقد يوم الاحد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الضاحية الشمالية لباريس “يمکن هزيمة داعش ولکن الخطوة الأولی في ذلک يجب هزيمة ديکتاتورية بشار الأسد التي تعزز داعش بدعم من الحرس الايراني “.
وفيما يتعلق بالتهديد الذي يتعرض له العالم المتحضر من الأصولية الإسلامية، أکدت أن “العالم يمکن أن يحرر نفسه من الأصولية فقط عندما يسقط نظام الملالي في إيران، لأنه يشکل بؤرة الأصولية،.” ودعت المجتمع الدولي إلی احترام نضال الشعب الإيراني للإطاحة بالملالي واعتماد سياسة حازمة لطرد النظام الإيراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
وقالت رجوي “، کلما رکزت فرنسا والعالم علی النظام الايراني وحلفائه کمصدر للأصولية أکثر کلما اقتربت أکثر الی السلام والأمن “.
وحضر الحفل المئات من أنصار المقاومة الإيرانية الفرنسيين.
وهناک عدد من الشخصيات السياسية والدينية الفرنسية بما في ذلک الاسقف جاک غايو، جان بيير برار، عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية؛ وخليل مرون ، رئيس جامع ايفيري ، ألقوا کلمات في الحفل.
في اشارة الی الأنصار الفرنسيين للمقاومة الإيرانية، قالت رجوي: “لقد کان لدينا تجربة إيجابية للغاية من التعايش بين ثقافتين والأديان”.
وجاء الحدث في وقت ، خلدت فيه فرنسا ضحايا الإرهاب في مراسيم حضرها الآلاف من الناس في ساحة الجمهورية وسط باريس شارک فيها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
وقال مسؤول في الرئاسة بعد مراسيم يوم الاحد، ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تفقد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا جامع باريس الرئيسي تعبيرا “للحظة الصداقة والأخوة مع کوب من الشاي”.
وفي کلمتها، نبهت رجوي الی تراجع النظام الإيراني في سعيه للحصول علی أسلحة نووية والعزلة الإقليمية وأشارت إلی أن الاحتجاجات المناهضة للحکومة في إيران ازدادت وأصبحت أکثر إصرارا من ذي قبل.
ونقلت رجوي بعض الجوانب في الواقع الايراني في ظل رئاسة روحاني، وأکدت قائلة: “في ظل حکومته، قد تم تنفيذ اعدام أکثر من ألفي شخص.
وقالت رجوي في حفل لرأس السنة عقد يوم الاحد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الضاحية الشمالية لباريس “يمکن هزيمة داعش ولکن الخطوة الأولی في ذلک يجب هزيمة ديکتاتورية بشار الأسد التي تعزز داعش بدعم من الحرس الايراني “.
وفيما يتعلق بالتهديد الذي يتعرض له العالم المتحضر من الأصولية الإسلامية، أکدت أن “العالم يمکن أن يحرر نفسه من الأصولية فقط عندما يسقط نظام الملالي في إيران، لأنه يشکل بؤرة الأصولية،.” ودعت المجتمع الدولي إلی احترام نضال الشعب الإيراني للإطاحة بالملالي واعتماد سياسة حازمة لطرد النظام الإيراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
وقالت رجوي “، کلما رکزت فرنسا والعالم علی النظام الايراني وحلفائه کمصدر للأصولية أکثر کلما اقتربت أکثر الی السلام والأمن “.
وحضر الحفل المئات من أنصار المقاومة الإيرانية الفرنسيين.
وهناک عدد من الشخصيات السياسية والدينية الفرنسية بما في ذلک الاسقف جاک غايو، جان بيير برار، عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية؛ وخليل مرون ، رئيس جامع ايفيري ، ألقوا کلمات في الحفل.
في اشارة الی الأنصار الفرنسيين للمقاومة الإيرانية، قالت رجوي: “لقد کان لدينا تجربة إيجابية للغاية من التعايش بين ثقافتين والأديان”.
وجاء الحدث في وقت ، خلدت فيه فرنسا ضحايا الإرهاب في مراسيم حضرها الآلاف من الناس في ساحة الجمهورية وسط باريس شارک فيها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
وقال مسؤول في الرئاسة بعد مراسيم يوم الاحد، ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تفقد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا جامع باريس الرئيسي تعبيرا “للحظة الصداقة والأخوة مع کوب من الشاي”.
وفي کلمتها، نبهت رجوي الی تراجع النظام الإيراني في سعيه للحصول علی أسلحة نووية والعزلة الإقليمية وأشارت إلی أن الاحتجاجات المناهضة للحکومة في إيران ازدادت وأصبحت أکثر إصرارا من ذي قبل.
ونقلت رجوي بعض الجوانب في الواقع الايراني في ظل رئاسة روحاني، وأکدت قائلة: “في ظل حکومته، قد تم تنفيذ اعدام أکثر من ألفي شخص.
روحاني يدعم صراحة دکتاتورية بشار الأسد . انه لم يقصر مما بوسعه لدعم الماکنة الحربية لقوات الحرس.. قبل أسبوعين، أصدر أمرا لتوسيع منظومة صواريخ الحرس “.
وأشارت أيضا إلی أن مخيم ليبرتي في العراق، الذي يضم أعضاء من جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعرض لهجوم صاروخي إرهابي في اکتوبر الماضي حيث خلف 24 قتيلا بين السکان.
ووفقا لزعيم المعارضة الايرانية، فان روحاني “يسعی لإخفاء الصورة البغيضة للنظام الإيراني، وهذا النفاق من جانبه ومن جانب جزء من الملالي الآخرين إهانة للضمير الإنساني في أنحاء العالم. فمن ناحية، يفرح الملالي من مذبحة 13 نوفمبر في باريس.. ومن ناحية أخری، روحاني يدين الهجوم ظاهريا وهذا هو تقسيم الدور الذي يجب أن لا ينطلي علی أحد “.
وستکون باريس مسرحا لعدة احتجاجات من قبل الشعب الفرنسي بشأن انتهاکات حقوق الإنسان في إيران عشية زيارة روحاني في باريس في نهاية هذا الشهر.
وأشارت أيضا إلی أن مخيم ليبرتي في العراق، الذي يضم أعضاء من جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعرض لهجوم صاروخي إرهابي في اکتوبر الماضي حيث خلف 24 قتيلا بين السکان.
ووفقا لزعيم المعارضة الايرانية، فان روحاني “يسعی لإخفاء الصورة البغيضة للنظام الإيراني، وهذا النفاق من جانبه ومن جانب جزء من الملالي الآخرين إهانة للضمير الإنساني في أنحاء العالم. فمن ناحية، يفرح الملالي من مذبحة 13 نوفمبر في باريس.. ومن ناحية أخری، روحاني يدين الهجوم ظاهريا وهذا هو تقسيم الدور الذي يجب أن لا ينطلي علی أحد “.
وستکون باريس مسرحا لعدة احتجاجات من قبل الشعب الفرنسي بشأن انتهاکات حقوق الإنسان في إيران عشية زيارة روحاني في باريس في نهاية هذا الشهر.







