شخصيات إيرانية وأجنبية تحذر من احتمال وقوع کارثة انسانية
في جنيف وفي خامس يوم لاعتصام أنصار المقاومة الايرانية وعوائل المجاهدين المقيمين في أشرف، حضر انطونيو اوجرز عضو البرلمان الاتحادي السويسري، رئيس حزب الخضر في إقليم جنيف أمام المعتصمين والتقی بهم وألقی کلمة أعلن خلالها عن دعمه وتضامنه مع المعتصمين من أنصار المقاومة الايرانية قائلاً: «باسمي وباسم حزب الخضر أعلن عن دعمي التام لاعتصام أبناء الجالية الإيرانية في جنيف ونضالکم من أجل تحقيق الضمان لحماية ”أشرف” والاعتراف بالحقوق السياسية للإيرانيين في المنفی». وأضاف يقول: «إني تحدثت مع عدد من أفراد عوائلکم فاطلعت علی أن عددًا من أفراد هذه العوائل أعدموا وآخرين منهم يقيمون في ”أشرف”.. لقد تأثرت للغاية منهم لأني أنا دخلت سويسرا کلاجئ سياسي کون أمي قد هربت من الديکتاتورية العسکرية في أرجنتين وتم تعذيب وقتل والدي علی يد تلک الديکتاتورية…».
الدکتور منوتشهر هزارخاني رئيس لجنة الثقافة والفن في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الآخر تکلم وشرح مؤامرات نظام الحکم القائم في إيران واحتمال وقوع فاجعة انسانية حال انتقال مهمة حماية سکان أشرف الی جهة أخری وأکد قائلاً: النظام الجمهوري الاسلامي له باع طويل في معاداة المقاومة الايرانية منذ ثلاثين عاماً وارتکب ما ارتکب بکل ما کان بوسعه ضدها. لذلک اذا حصل هذا الأمر فان وقوع فاجعة انسانية ليس بالامر المبالغ فيه. معرباً عن أمله في احباط مؤامرات العدو وأضاف قائلاً: ان هذا الامر موضوع خطير ولذلک فان المقاومة تبذل جهدها للتصدي له. اننا نسعی في کل العالم للحيلولة دون تحقيق هذه المؤامرة ووقوع فاجعة انسانية. أتمنی لکم ولجميع أعضاء وانصار المقاومة المشارکين في هذه الحملة النجاح والموفقية.
هذا وفي ختام نشاطات اليوم الخامس من الاعتصام راجع وفد يمثل المشارکين في الاعتصام إلی المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وأوضح للمسؤولين في المفوضية مطالب المعتصمين ومؤامرات ونوايا النظام الإيراني اللاإنسانية لتمهيد الطريق نحو وقوع مأساة بشرية.







