أخبار العالم
العفو الدولية تجدد الدعوة إلی التحقيق بهجمات کيميائية في دارفور

7/3/2017
جددت منظمة العفو الدولية الثلاثاء دعواتها إلی إجراء تحقيق أممي حيال شبهات بشن النظام السوداني لهجمات کيميائية ضد مدنيين في دارفور.
وکانت منظمة العفو الدولية اتهمت القوات السودانية في تقرير نشر في أيلول/سبتمبر باستخدام أسلحة کيميائية في هجمات علی قری بمنطقة جبل مره في إقليم دارفور، وذلک بين کانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2016.
وقدرت المنظمة حينها أن “ما بين 200 و250 شخصا قد يکونون ماتوا نتيجة لانفجار الأسلحة الکيميائية، غالبيتهم من الأطفال”.
وتضمن التقرير صورا لأطفال أصيبوا في الهجمات وصورا بالأقمار الاصطناعية لقری دمرت ومدنيين فروا من منازلهم، إضافة إلی مقابلات مع خبراء أسلحة کيميائية.
وأوضحت منظمة حظر الأسلحة الکيميائية في ذلک الحين، أنها تحتاج مزيدا من المعلومات والأدلة من أجل فتح تحقيق رسمي.
وفي تقريرها الجديد، طالبت منظمة العفو مجددا بتحقيق کامل ومستقل لمنظمة العفو الدولية في تلک الهجمات المحتملة، تزامنا مع افتتاح المجلس التنفيذي للمنظمة اجتماعا الثلاثاء في لاهاي.
واعتبرت المسؤولة في “أمنستي” ميشيل ماغاري في بيان أن “فشل أعضاء منظمة حظر الأسلحة الکيميائية بفتح تحقيق سيکون عارا واستسلاما کبيرا”، مشيرة إلی هجمات “وحشية”.
وکانت منظمة العفو الدولية اتهمت القوات السودانية في تقرير نشر في أيلول/سبتمبر باستخدام أسلحة کيميائية في هجمات علی قری بمنطقة جبل مره في إقليم دارفور، وذلک بين کانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2016.
وقدرت المنظمة حينها أن “ما بين 200 و250 شخصا قد يکونون ماتوا نتيجة لانفجار الأسلحة الکيميائية، غالبيتهم من الأطفال”.
وتضمن التقرير صورا لأطفال أصيبوا في الهجمات وصورا بالأقمار الاصطناعية لقری دمرت ومدنيين فروا من منازلهم، إضافة إلی مقابلات مع خبراء أسلحة کيميائية.
وأوضحت منظمة حظر الأسلحة الکيميائية في ذلک الحين، أنها تحتاج مزيدا من المعلومات والأدلة من أجل فتح تحقيق رسمي.
وفي تقريرها الجديد، طالبت منظمة العفو مجددا بتحقيق کامل ومستقل لمنظمة العفو الدولية في تلک الهجمات المحتملة، تزامنا مع افتتاح المجلس التنفيذي للمنظمة اجتماعا الثلاثاء في لاهاي.
واعتبرت المسؤولة في “أمنستي” ميشيل ماغاري في بيان أن “فشل أعضاء منظمة حظر الأسلحة الکيميائية بفتح تحقيق سيکون عارا واستسلاما کبيرا”، مشيرة إلی هجمات “وحشية”.







