أخبار إيرانمقالات
نموذج لهزيمة الدکتاتورية

11/7/2017
عبدالرحمن مهابادي، کاتب و محلل سياسي
عبدالرحمن مهابادي، کاتب و محلل سياسي
بعد عقد مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي في باريس والذي تم بمزيد من النجاح والمجد نشاهد من جديد ردود أفعال النظام الإيراني بشکل لافت للنظر.
تزامن عقد هذا المؤتمر مع عملية توقيع صفقة قيمتها 5مليارات الدولارات مع شرکة توتال الفرنسية وبعد يوم من قدوم وزير خارجية النظام الإيراني إلی فرنسا مما هزّ هذا المؤتمر بين عصابات النظام الداخلية حيث يستمر حتی کتابة هذا المقال أيضاً إذ إن هذا النظام استلم رسالة هذا المؤتمر قبل غيره باعتباره نقطة عطف في تقدم المقاومة في الساحة الداخلية والدولية ضد نظام ولاية الفقيه الحاکمة في إيران بالذات. حيث لم تبق جهة أو سلطة أو إعلام لم تعترف بتأثير هذا المؤتمر علی جميع أرکان النظام ومعناه مفصلاً کما تطرقوا إلی بيان ضعف النظام في المرحلة الراهنة بمختلف التعابير و إصدار الضجيج.
ويبدو أن أکثر الجرائد إثارة للضجة هي جريدة کيهان التي تعکس أنين خامنئي وتأوهه حيث عبرت هذه الحالة بوقع خطوات العدو ويقصد به المقاومة الإيرانية وبالتحديد مجاهدي خلق. إن تحسس وقع خطوات مجاهدي خلق أصبح هاجس سلطات النظام طيلة الشهور الأخيرة في الأوساط الداخليه وهناک تصعييد في هواجسهم کما ينشر في الصحف والإعلام سيما بعد إقامة مؤتمر المقاومة الإيرانية بالذات. هناک صفة يشبه الذعر يختص به هذا النظام وهو عندما يتلقی ضربات من المقاومة الإيرانية کما کنا نشاهد في عقد الثمانينات فلم يبق مکان من المساجد والمنابر إلا أن يسمع ضجيجهم بدءا من الخميني نفسه حتی بقية عملائهم خوفاً من مجاهدي خلق واطلاق التهم بأنهم تابعون لهذه القوة العالمية أو تلک وما شابه ذلک والذي لا ينطلي علی أحد ولکنه في السنوات الأخيرة بدأ يتکلم عکس ما کان يقوله آنذاک حيث يقولون بعد هذا المؤتمر بأن فلان دولة عظمی أو جهة أممية أو عالمية (ويقصد بها الأمم المتحدة أو وکالة الطاقة الذرية وما شابه ذلک کلهم تابعة لمجاهدي خلق أو متأثرين بهم .. نعم کل هذه الملامح خير دليل علی تغيير المرحلة لصالح الشعب والمقاومة الإيرانية بوجه هذا النظام وسلطاته لا محالة. کما ونفس الحالة عند إعلان بيان أو قرار بواسطة الأمم المتحدة أو البرلمان الأوربي أو المجلسين البريطانيين أوالأميرکيين حول إدانة تدخلات النظام في شؤون سائرالبلاد أو دعمه للإرهاب أو انتهاکات حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت حکم الملالي ، کانت ردود فعل هذا النظام نفس النغمات السابقة بأن هؤلاء المنظمات والجهات الموقعة لهذه الإدانات متأثرة أو تابعة لمجاهدي خلق.. ومن الطريف أن النظام في کل عام يعلن انتهاء مجاهدي خلق !! .
إذن ، فإن تخوف النظام من اقتدار واستمرار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق حقيقة علی أرض الواقع ويزداد يوما بعد يوم بتصعيد نشاطات أنصار المقاومة داخل البلاد حيث تشهد المدن الإيرانية أبعادا جديدة منها دعماً لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية مجاهدي خلق بالذات. وفضلاً علی ما أسلفناه ، هناک ميزة تخص هذا المؤتمر لهذه السنة وهي مضامين الکلمات من کلمة أول وزير الأمن في الولايات المتحدة السيد ” توم ريدج“ عندما أکد قائلاً: ” هناک فقط منظمة مشهورة ومنظمة رائعة يمکن أن توفر البديل الديمقراطي للنظام القائم “ .
کما أعلن ” نيوت غنغريتش“ رئيس مجلس النواب الأميرکي السابق قائلاً: «ستسجل هذه الحرکة في التاريخ کنموذج إنساني عظيم لإفشال الدکتاتورية» .
وقال ” رودي جولياني“ عمدة نيويورک السابق في حادث 11أيلول ومن الشخصيات المحبوبة في الولايات المتحدة: ” هناک بديل وهذا البديل أنتم. هو بديل ديموقراطي انه قوة للتغيير وهي منظمة تنظيما جيدا وتحظی بتأييد شعبي. ولديها شبکة واسعة من المؤيدين »..
کما أکد جان بولتون في کلمته مخاطباً إدارته قائلاً: « علينا أن نمنع هذا النظام ليصل عمره الأربعين».
لاشک أن هؤلاء الشخصيات البارزة المعروفة مکاناتهم وتأثيراتهم لدی نظام الملالي أکثر من غيره ، يؤکدون جميعاً علی حقيقة واحدة بالنسبة لهذه المقاومة وتأثير السيدة رجوي حيث قالوا:
« إن تغيير إيران لا يمکن إلا بيد السيدة مريم رجوي».والآخر قال: «إنها الشخصية الوحيدة التي قادرة علی رسم مستقبل إيران».أو عندما تؤکد شخصية أخری «بأنها هي الوحيدة بإمکانها تعرض مستقبل إيران وأن تُزهر ربيعاً جديداً للحرية ولمستقبل بقيادتها » …کما قال السيناتور ”توريسلي“ :
« هناک في إيران إسم رجوي بمعنی الحرية والأمل لمستقبل أفضل» .
وقال رئيس ” إف بي آي “ السابق: « إن السيدة رجوي بطلة عظيمة في هذه البرهة الحالکة من الزمن، لأنها وبقيادتها الکاريزماتية والمتميزة أثبتت أهليتها بالذات».
کما صرح ” السيناتور ليبرمن “ قائلاً: «عندما ُترفع صور السيدة رجوي في الأماکن العامة هذا خير دليل علی التأکد بثقة الشعب المتزايدة بأن التغيير قريب».
طبعاً إن ما ذکرناه في ميزة الوفود الأميرکية ليس الوحيد في هذا المؤتمر فحسب ، وإنما هناک وفود مشارکة من 5قارات العالم سيما البلدان العربية في هذا المؤتمر کلهم أکدوا علی ضرورة القضاء علی هذا النظام وإحلال البديل الديمقراطي محله والذي يتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالذات.
کما ذهب الأمير ترکي الفيصل أبعد في کلمته واصفاً المؤتمر منتدی للإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني ودعا إلی مقاضاة سلطات النظام الحاليين لإرتکابهم مجزرة ضد السجناء السياسيين في عام 1988.
لکن نستطيع أن نسمع الکلام الجوهري في هذا المؤتمرمن السيد ” نيوت غينغريتش“ بالنسبة لاستراتيجية المقاومة الإيرانية عندما قال: « إنکم وبشجاعتکم وتضحياتکم وتعهداتکم وکلماتکم النافذة المؤثرة علی الآخرين تحشدون جيشاً أقوی من جيشنا في المعرکة من أجل الاستقلال… إننا نحمل تمنيات تتمثل في استراتيجية ” ألف أشرف“حيث ستکون هذه الطاقة هذه المرة وعند اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إيران عارمة ومنتظمة».
تزامن عقد هذا المؤتمر مع عملية توقيع صفقة قيمتها 5مليارات الدولارات مع شرکة توتال الفرنسية وبعد يوم من قدوم وزير خارجية النظام الإيراني إلی فرنسا مما هزّ هذا المؤتمر بين عصابات النظام الداخلية حيث يستمر حتی کتابة هذا المقال أيضاً إذ إن هذا النظام استلم رسالة هذا المؤتمر قبل غيره باعتباره نقطة عطف في تقدم المقاومة في الساحة الداخلية والدولية ضد نظام ولاية الفقيه الحاکمة في إيران بالذات. حيث لم تبق جهة أو سلطة أو إعلام لم تعترف بتأثير هذا المؤتمر علی جميع أرکان النظام ومعناه مفصلاً کما تطرقوا إلی بيان ضعف النظام في المرحلة الراهنة بمختلف التعابير و إصدار الضجيج.
ويبدو أن أکثر الجرائد إثارة للضجة هي جريدة کيهان التي تعکس أنين خامنئي وتأوهه حيث عبرت هذه الحالة بوقع خطوات العدو ويقصد به المقاومة الإيرانية وبالتحديد مجاهدي خلق. إن تحسس وقع خطوات مجاهدي خلق أصبح هاجس سلطات النظام طيلة الشهور الأخيرة في الأوساط الداخليه وهناک تصعييد في هواجسهم کما ينشر في الصحف والإعلام سيما بعد إقامة مؤتمر المقاومة الإيرانية بالذات. هناک صفة يشبه الذعر يختص به هذا النظام وهو عندما يتلقی ضربات من المقاومة الإيرانية کما کنا نشاهد في عقد الثمانينات فلم يبق مکان من المساجد والمنابر إلا أن يسمع ضجيجهم بدءا من الخميني نفسه حتی بقية عملائهم خوفاً من مجاهدي خلق واطلاق التهم بأنهم تابعون لهذه القوة العالمية أو تلک وما شابه ذلک والذي لا ينطلي علی أحد ولکنه في السنوات الأخيرة بدأ يتکلم عکس ما کان يقوله آنذاک حيث يقولون بعد هذا المؤتمر بأن فلان دولة عظمی أو جهة أممية أو عالمية (ويقصد بها الأمم المتحدة أو وکالة الطاقة الذرية وما شابه ذلک کلهم تابعة لمجاهدي خلق أو متأثرين بهم .. نعم کل هذه الملامح خير دليل علی تغيير المرحلة لصالح الشعب والمقاومة الإيرانية بوجه هذا النظام وسلطاته لا محالة. کما ونفس الحالة عند إعلان بيان أو قرار بواسطة الأمم المتحدة أو البرلمان الأوربي أو المجلسين البريطانيين أوالأميرکيين حول إدانة تدخلات النظام في شؤون سائرالبلاد أو دعمه للإرهاب أو انتهاکات حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت حکم الملالي ، کانت ردود فعل هذا النظام نفس النغمات السابقة بأن هؤلاء المنظمات والجهات الموقعة لهذه الإدانات متأثرة أو تابعة لمجاهدي خلق.. ومن الطريف أن النظام في کل عام يعلن انتهاء مجاهدي خلق !! .
إذن ، فإن تخوف النظام من اقتدار واستمرار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق حقيقة علی أرض الواقع ويزداد يوما بعد يوم بتصعيد نشاطات أنصار المقاومة داخل البلاد حيث تشهد المدن الإيرانية أبعادا جديدة منها دعماً لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية مجاهدي خلق بالذات. وفضلاً علی ما أسلفناه ، هناک ميزة تخص هذا المؤتمر لهذه السنة وهي مضامين الکلمات من کلمة أول وزير الأمن في الولايات المتحدة السيد ” توم ريدج“ عندما أکد قائلاً: ” هناک فقط منظمة مشهورة ومنظمة رائعة يمکن أن توفر البديل الديمقراطي للنظام القائم “ .
کما أعلن ” نيوت غنغريتش“ رئيس مجلس النواب الأميرکي السابق قائلاً: «ستسجل هذه الحرکة في التاريخ کنموذج إنساني عظيم لإفشال الدکتاتورية» .
وقال ” رودي جولياني“ عمدة نيويورک السابق في حادث 11أيلول ومن الشخصيات المحبوبة في الولايات المتحدة: ” هناک بديل وهذا البديل أنتم. هو بديل ديموقراطي انه قوة للتغيير وهي منظمة تنظيما جيدا وتحظی بتأييد شعبي. ولديها شبکة واسعة من المؤيدين »..
کما أکد جان بولتون في کلمته مخاطباً إدارته قائلاً: « علينا أن نمنع هذا النظام ليصل عمره الأربعين».
لاشک أن هؤلاء الشخصيات البارزة المعروفة مکاناتهم وتأثيراتهم لدی نظام الملالي أکثر من غيره ، يؤکدون جميعاً علی حقيقة واحدة بالنسبة لهذه المقاومة وتأثير السيدة رجوي حيث قالوا:
« إن تغيير إيران لا يمکن إلا بيد السيدة مريم رجوي».والآخر قال: «إنها الشخصية الوحيدة التي قادرة علی رسم مستقبل إيران».أو عندما تؤکد شخصية أخری «بأنها هي الوحيدة بإمکانها تعرض مستقبل إيران وأن تُزهر ربيعاً جديداً للحرية ولمستقبل بقيادتها » …کما قال السيناتور ”توريسلي“ :
« هناک في إيران إسم رجوي بمعنی الحرية والأمل لمستقبل أفضل» .
وقال رئيس ” إف بي آي “ السابق: « إن السيدة رجوي بطلة عظيمة في هذه البرهة الحالکة من الزمن، لأنها وبقيادتها الکاريزماتية والمتميزة أثبتت أهليتها بالذات».
کما صرح ” السيناتور ليبرمن “ قائلاً: «عندما ُترفع صور السيدة رجوي في الأماکن العامة هذا خير دليل علی التأکد بثقة الشعب المتزايدة بأن التغيير قريب».
طبعاً إن ما ذکرناه في ميزة الوفود الأميرکية ليس الوحيد في هذا المؤتمر فحسب ، وإنما هناک وفود مشارکة من 5قارات العالم سيما البلدان العربية في هذا المؤتمر کلهم أکدوا علی ضرورة القضاء علی هذا النظام وإحلال البديل الديمقراطي محله والذي يتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالذات.
کما ذهب الأمير ترکي الفيصل أبعد في کلمته واصفاً المؤتمر منتدی للإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني ودعا إلی مقاضاة سلطات النظام الحاليين لإرتکابهم مجزرة ضد السجناء السياسيين في عام 1988.
لکن نستطيع أن نسمع الکلام الجوهري في هذا المؤتمرمن السيد ” نيوت غينغريتش“ بالنسبة لاستراتيجية المقاومة الإيرانية عندما قال: « إنکم وبشجاعتکم وتضحياتکم وتعهداتکم وکلماتکم النافذة المؤثرة علی الآخرين تحشدون جيشاً أقوی من جيشنا في المعرکة من أجل الاستقلال… إننا نحمل تمنيات تتمثل في استراتيجية ” ألف أشرف“حيث ستکون هذه الطاقة هذه المرة وعند اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إيران عارمة ومنتظمة».







