أخبار إيران
خوف الحرسي جعفري: العدو يبحث عن التوغل والموضوع النووي ليس الا ذريعة

أشار القائد العام لقوات الحرس الحرسي محمد علي جعفري يوم الإثنين 2نوفمبر/تشرين الثاني 2015 إلی العقوبات و الإتفاق النووي وقال إن الحرب الإيرانية-العراقية هي الفتنة الأولی والإنتفاضة عام 1999 في الجامعات هي الفتنة الثانية والإنتفاضة العارمة عام 2009 الفتنة الثالثة والفتنة الرابعة هي التوغل.مضيفا أن المفاوضات مع أمريکا کانت تماما بالضرر لنا انهم يريدون التوغل عبر المفاوضات. وتحرص أمريکا أکثر منا علی تطبيق الإتفاق النووي لانهم يريدون ما بعد الإتفاق. اذا کانت هذه الفکرة قد ترسخت في أذهان المواطنين بأن إتفاقا قد تم ابرامه في الملف النووي فمن الممکن أن يتم اتفاق في مواضيع أخری ويعد ذلک خطرا وفتنة.
وشدد أن الملف النووي هو ذريعة وليست غاية العدو وکان المهم لهم ان يجروا إيران إلی طاولة المفاوضات. وأذعن الحرسي جعفري بوتيرة التساقط والإنهيار داخل نظام ولاية الفقية وقال إن أحد مشاکلنا الرئيسية هي أن البعض يؤکدون «لماذا يجب ان تستمر الثورة»
وشدد أن الملف النووي هو ذريعة وليست غاية العدو وکان المهم لهم ان يجروا إيران إلی طاولة المفاوضات. وأذعن الحرسي جعفري بوتيرة التساقط والإنهيار داخل نظام ولاية الفقية وقال إن أحد مشاکلنا الرئيسية هي أن البعض يؤکدون «لماذا يجب ان تستمر الثورة»







