أخبار إيران

إيران: تقرير عن الآلام والمعاناة المتزايدة للطالبات الضحيات جراء حادث الحريق المروع في المدرسة الابتدائية بقرية شين آباد

 
 
 
أصيبت وبشدة 28 طالبة مدرسية بالحريق جراء حادث الحريق المروع في المدرسة الابتدائية في قرية شين  آباد  5کانون الأول/ ديسمبر 2012 حيث لقيت اثنتان منهما بأسماء سيران يکانة وسارينا رسول زادة مصرعهما إثر شدة الحروق. وکانت الحکومة قد وعدت أولياء الطالبات المصابات بدفع کلفة تداويهن بشکل کامل إلا أن حکومة الملا حسن روحاني أبت أن تؤمن تکاليف العلاج حيث تحيل کل من وزارة الصحة ووزارة التربية للنظام أولياء الطلاب بعضهما إلی البعض وترفضان أن تتقبلا تکاليف العلاج للأطفال المصابات. ولاتزال 12من الطالبات المصابات بأسماء فريدة أميدوار وآمنة راک وناديا صالح ومبينا برکم وآمنة إسماعيل بور ومهناز محمدبور وسيما شداکام وسيما مرادي وآرزو طاهر آبادي وشادي إبراهيميان و أسرين معروفي وأسمعة دروي يعانين من الأعراض والأضرار الناجمة عن الحريق الشديد في وجوههن وأيديهن وأبدانهن.
ونظمت الفتيات المصابات من أهالي قرية شين آباد قبل بضعة أيام في السبت 16آب/ أغسطس تجمعا احتجاجيا أمام مکتب الملا روحاني في العاصمة طهران معترضات علی سير متابعة ظروفهن المعيشية والدراسية ومشاکلهن في التأمين. وأکد أحمدي نياز محامي عوائل عدد من الفتيات من أهالي شين آباد قائلا: «للأسف، فإن الظلم الممارس في حق هؤلاء الأطفال متزايد لأن شرکة التأمين لاتستعد لدفع الدية للمنکوبات والمصابات کونهن إناثا».
ووالد إحدی الطالبات المصابات هو الآخر الذي يؤکد قائلا: «علی التأمين أن يدفع مبلغا قدره 345مليون تومان لابنتي کدية ولکن تم إبلاغنا بأن مبلغ الدية يبلغ 136 مليون تومان».
وأشارت وکالة أنباء مهر التابعة لمخابرات الملالي إلی أسباب هذا التخفيض حيث قالت: «لا تتعلق لهن الدية الکاملة کونهن طالبات».
ورغم مرور عام ونصف عام من وقوع الحادث تضطر الفتيات الجريحات وفضلا عن المعاناة والآلام المترتبة علی الحريق والأمراض الناجمة عنه، إلی التردد مع عوائلهن بين القرية والعاصمة طهران کون أمرهن غير محسوم، لعل هذا يفتح عقدة من مشاکلهن.
ولکن نظام الملالي ليس لا يبلسم جروح هؤلاء الفتيات وإنما يصب المزيد من الزيت علی النار. بحيث أن هذا النظام المقارع للنساء يخصص لهن نصف ما يختص من دية إلی إنسان. کما لايجيبهن مسؤولو النظام في وزارة التربية والصحة وذلک رغم أن وزارة الصحة کانت عليها أن تدفع مساعدة مالية للطالبات المصابات في هذه الفترة.
هذا وکذلک تحتج عوائل الأطفال علی تشخيص الطب العدلي حيث يؤکدون علی أن الطب العدلي للنظام لم يشخص ويدرس النسبة الحقيقية للحروق والعوق اللذين أصيبت بهما کل واحدة من الطالبات.
وفضلا عن ذلک، ورغم أن هذا الحادث وقع نتيجة قصور وزارة التربية حيث يعتبر جريمة من شأنها أن يتدخل فيها عدل النظام من أجل تحقيق حقوق الطالبات المصابات بالحريق، إلا أن عدل النظام يتنصل من التدخل في هذا الملف حيث أعلن الملا إيجه‌اي رسميا بأننا لا نتدخل في هذا الملف. (موقع تابناک 18آب/ أغسطس 2014).
وهکذا ليست حکومة «التفکير والأمل» للملا حسن روحاني لا تبلسم جروح هؤلاء الطالبات البريئات وعوائلهن المسکينة ولا تجيبها، بل تنکر حقوقهن الإنسانية والأولية من خلال اعتبارها إياهن کنصف إنسان وبذلک يحرقهن مرة أخری لمجرد کونهن إناثا.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.