أخبار إيران
بعد عام من الاتفاق النووي لم يدخل بعد حتی دولار واحد الی ايران

اعترفت وکالة أنباء قوة القدس الارهابية المسماة بتسنيم يوم الثلاثاء 21 يونيو : «بعد عام من الاتفاق النووي لم يدخل بعد حتی دولار واحد الی ايران».
وأکد المصدر: «بعد الاتفاق في جنيف في 24 نوفمبر2015 علی أن ايران تحصل علی مبلغ قدره 4 مليارات و200 مليون دولار من أرصدتها المجمدة حتی حصول التوافق النهائي ازاء القيود المهمة علی برنامجها النووي، وکذلک بعد الاتفاق الرئيسي في فيينا (الاتفاق الشامل المشترک) أعلن أن ايران ستنال ما مجموعه 100 مليار دولار من أرصدتها المجمدة … اليوم مضی أکثر من 540 يوما علی اتفاق جنيف وقرابة عام علی حصول الاتفاق في فيينا، رغم ذلک فان آخر الأخبار تفيد بأن ”حتی دولار واحد“ من هذه الأرصدة لم يدخل البلاد وأن القيود علی المصرف المرکزي الايراني في هذا المجال فعلا تشبه الأيام التي کانت قبل المفاوضات النووية.
وأعلن بعض من المسؤولين الحکوميين وفي معرض ردهم علی هذه المسألة أن الأرصدة الايرانية المفرج عنها مودعة في حسابات البنک المرکزي في سويسرا أو عمان، لکن ورغم هذه الحقيقة ان الحکومة الايرانية وبسبب العقوبات المفروضة عليها من حيث استخدام الدولار والمصارف، لم تستطع اعادة حتی دولار واحد من هذه الأرصدة عبر التبادلات الرسمية المصرفية الی البلاد».
وأکد المصدر: «بعد الاتفاق في جنيف في 24 نوفمبر2015 علی أن ايران تحصل علی مبلغ قدره 4 مليارات و200 مليون دولار من أرصدتها المجمدة حتی حصول التوافق النهائي ازاء القيود المهمة علی برنامجها النووي، وکذلک بعد الاتفاق الرئيسي في فيينا (الاتفاق الشامل المشترک) أعلن أن ايران ستنال ما مجموعه 100 مليار دولار من أرصدتها المجمدة … اليوم مضی أکثر من 540 يوما علی اتفاق جنيف وقرابة عام علی حصول الاتفاق في فيينا، رغم ذلک فان آخر الأخبار تفيد بأن ”حتی دولار واحد“ من هذه الأرصدة لم يدخل البلاد وأن القيود علی المصرف المرکزي الايراني في هذا المجال فعلا تشبه الأيام التي کانت قبل المفاوضات النووية.
وأعلن بعض من المسؤولين الحکوميين وفي معرض ردهم علی هذه المسألة أن الأرصدة الايرانية المفرج عنها مودعة في حسابات البنک المرکزي في سويسرا أو عمان، لکن ورغم هذه الحقيقة ان الحکومة الايرانية وبسبب العقوبات المفروضة عليها من حيث استخدام الدولار والمصارف، لم تستطع اعادة حتی دولار واحد من هذه الأرصدة عبر التبادلات الرسمية المصرفية الی البلاد».







