جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية للکونغرس الأمريکي، برئاسة أد رويس

الممثلون الأقدمون من الحزبين يؤکدون علی مکافحة الإرهاب وتطرف نظام الملالي والميليشات التابعة له في دول المنطقة ـ دعوة إلی الإسراع في تدريب وتزويد مقاتلي الجيش السوري الحر بالسلاح
النائب برد شرمن: أعتقد أن التحالف الشيعي التابع للنظام الإيراني والذي يضم الکثير من المليشيات في بغداد و کلا من الميشيات العراقية الشيعية وحزب الله، يعد أخطر وأعنف من داعش
موقع لجنة العلاقات الخارجية في الکونغرس الامريکي
12/2/2015
عقدت يوم 12شباط/ فبراير جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية للکونغرس الأمريکي، برئاسة أد رويس.
نسترعي انتباهکم إلی تقرير في هذا الشأن.
وناقش النواب والخبراء المشارکون في هذه الجلسة التي تناولت تهديدات داعش والستراتيجية الأمريکية ما طالبت به إدارة أوباما من الکونغرس من أجل إعطاء الرخصة الرسمية لإجراء عمليات عسکرية في المنطقة.
کما أکد النواب البارزون من الحزبين علی ضرورة التصدي لما ينجم من أخطار ناتجة عن تصدير الإرهاب وتطرف نظام الملالي وعملائه الموالين في العراق علی وجه الخصوص معتبرين فقدانهما ما تنقصه ستراتيجية الإدارة الأمريکية.
وأکد أد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الکونغرس في کلمته الافتتاحية يقول: «لقد فرحنا نحن أجمعين برحيل المالکي. ولکن أهلية حکومة العبادي لإقامة قوة أمنية مؤهلة وشاملة لم تبرز بعد حسب تقارير حول ما تقوم به الميليشات الشيعية من الدمار والخراب».
وحول الوضع السوري أکد قائلا: «في الخريف الماضي لقد سمح الکونغرس بتدريب وتزويد قوات المعارضة السورية بالسلاح بعدما صادق عليه. ولکن الأمر لم يدخل حيز التنفيذ بعد… مما تسبب في مخاوف لدی حلفائنا الأصليين في المنطقة والتشکيک في ستراتيجية الإدارة».
أليوت أنغل العضو الأقدم في اللجنة هو الآخر الذي أکد علی أن خطة تدريب وتزويد المعارضة السورية الحديثة بالسلاح تسير ببطء للغاية بل تعرضت لمزيد من أعمال الإعاقة.
کما أکد برد شرمن عضو أقدم في لجنة العلاقات الخارجية من الحزب الديمقراطي في کلمته يقول: «لقد قام التحالف الشيعي – الذي أعتقد أن خطره يعادل خطر داعش – بکل ما کان بوسعه أن يفعله من اجراءات للحيلولة دون تحرک عسکري أمريکي… کما لعب دورا موافقا للحيلولة دون قصف الولايات المتحدة لسوريا…».
برد شرمن
«أعتقد أن التحالف الشيعي الذي يقوده النظام الإيراني والذي يضم الکثير من العناصر في بغداد وکلا من الميليشات العراقية الشيعية والأسد وحزب الله، يعد أخطر وأعنف من داعش. إنهم نفذوا عملياتهم في کل قارة بالعالم. کما قتلوا في الشرق الأوسط أشخاصا أکثر. وقتل الأسد بوحده ما يقارب 200 ألف شخص. وإن أردنا أن نرکز علی «دک داعش» فقط، فينبغي أن لا نرکز علی ذلک فقط. ويجب أن نتساءل أنفسنا وماذا بعده؟ ومن الذي سيحل الأجواء الفعلية والأيديولوجية والأجواء في الأنترنت؟… وبشأن الأجواء الفعلية، فنلاحظ اتحادا شيعيا انطلاقا من طهران ومرورا حتی لبنان سيتم تعزيزه بفضل دک داعش».
إيليانا رزلهتينن
وأکدت إيليانا رزلهتينن رئيسة لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الکونغرس الأمريکي تقول: «وأنا أعتقد وبشکل صارم أنه وبغض النظر عما يحل برخصة استخدام القوة العسکرية، فلا يمکن حل قضية داعش دون تناولنا قضيتي الأسد والنظام الإيراني بشکل متزامن».
وشددت علی أن ما اتخذته إدارة أوباما من سياسة المساومة إزاء نظام الأسد يؤدی إلی تحويل سوريا مکانا لنمو الإرهابيين.
وأضافت رزلهتينن تقول: «لم تدخل خطة تدريب وتزويد المعارضة السورية بالسلاح حيز التنفيذ بشکل حقيقي؛ إذ أکدت الحکومة علی أنه سيتم تدريب المقاتلين من أجل واجبات دفاعية ولا هجومية ونحن لا نواجه نظام الأسد بشکل مباشر؛ ولکننا نواجه داعش فقط فلذلک أنا أخشی إزاء إخفاق هذه السياسة في المستبقل».
وفي جلسة الاستماع هذه، أکد جيمز جفري السفير الأمريکي السابق في العراق والذي کان من الشاهدين، ردا علی ما طرحت له السيدة رزلهتينن من سؤال حول تدخلات نظام الملالي في العراق والمنطقة يقول: «من وجهة نظري أننا لا نواجه مجموعة متطرفة عنيفة إسلامية في المنطقة أي داعش فحسب وإنما نواجه مجاميع حيث يعد نظام ولاية الفقية (في إيران) واحدة من تلک المجاميع… کما لعب قاسم سليماني دورا کبيرا في تسويق العراق نحو التطرف وذلک بعد ما منح الرخصة للمالکي وحث کلا منه وأعدادا آخرين من أعضاء الائتلاف الشيعي الحاکم، بحيث أن داعش لم تتمکن من استغلاله… إذن علينا أن نتناول جميع هذه المشاکل بشکل متزامن».
ومن ثم أکد برد شرمن يقول: «أعتقد أن داعش يعد تهديدا أصغر للولايات المتحدة وذلک بالمقارنة بـ «التحالف الشيعي»… وکانت الميليشيات الشيعية (في العراق) ضالعة في التصفيات القومية الدامية في حق السنة».
وبعد ذلک أکد دينا روهرا باکر رئيس اللجنة الأوروبية الآسيوية والتهديدات التي بدأت تظهر في الکونغرس يقول: «أعتقد أن الرئيس (الأمريکي) لم يبن علاقات مع من يجب أن يعدوا أفضل أصدقائنا في المنطقة لنحشدهم من أجل تصدي التطرف الإسلامي وذلک علی غرار المواطنين الذين نظموا مسيرة في طهران ضد الإسلام المتطرف…».
وبرايان هيغينز من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية للکونغرس من الحزب الديمقراطي هو الآخر الذي قال: «لا تدعم الميليشيات الشيعية، الحکومة العراقية وإنما هي بصدد تنفيذ ما يأمر به قاسم سليماني أي إيجاد ظروف مناسبة في مناطق يرغبون في فرض سيطرتها عليها إما في جنوب لبنان إما في سوريا وإما في العراق».







