أخبار إيرانمقالات
أسرار النظام ! مشاعل مقاضاة ضحايا السجناء السياسيين

في الانظمة الاستبدادية عندما يدخل «سر» الساحة السياسية ويتحول الی اسرار النظام تتحول توجهاته الی قضايا أمنية وتخص سمعة النظام. وعند الکشف عنه لايخسر الديکتاتور او عملاءه فقط وانما يخسر ويستهدف کل النظام الديکتاتوري . ولهذا السبب کثير من اسرارنظام ولاية الفقيه تبقی مختومة ولم تفتح لحد الان. مثل الحرب الخيانية – اي الحرب العراقية الايرانية – واسرار تعذيب وقتل السجناء لسنوات 1981 الی 1985 اسرار الصفقة مع اسرائيل وامريکا ، اسرار مذبحة السجناء السياسيين واسرار تجرع السم من قبل خميني …والی اسرار السرقات النجومية وفقدان 150 مليار دولارمن نقود النفط ونقل مئات المليارات من الدولارات علی يد کبار سلطات النظام …
هذه هي جزء من اسرار النظام ولم يُفتح بعد الجزء الأکبر منها غيران بعض هذه الاسرار کشفت عنها بفضل صمود ومقاومة الشعب الايراني و الشرخة التي أحدثها في قمة النظام حيث تبلورت الی خلافات فئوية والصراع علی السلطة مما ادی الی الکشف عن بعض«اسرار النظام » مثل اطالة الحرب الخيانية الايرانية – العراقية التي کلفت ايران اکثر من ميليون قتيل وجريح و معوق والف مليار دولار خسائر مادية والی کشف اسرار قتل قساوسة المسيحيين و تفجير الحرم الرضوي بحيث کل واحد من هذه الاحداث کشفت عنها في مختلف المراحل وتبين دور وزارة المخابرات السيئة الصيت .
لکن احدی الاسرار التي بدأت تخنق المشنقة رقبة ولاية الفقيه ويجرها هو موضوع مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. حبلا طويلا کلما يفتح يجمع ويضغط علی رقبة النظام اکثر فاکثر .
في المجلد الاول من ذکريات الخاصة بالسيد منتظري صفحة395 يستفسر السيدمنتظري هل هو صحيح ان تکشف المعلومات السرية وتنشر فهو يرد علی هذا السؤال قائلا : اني أعارض أساليب الاختفاء وعدم الاکتراث لشؤون الشعب في الحکم وادارة البلاد…
ان مصالح السلطة والشعب تکمن في الافصاح عن الاخطاء و المخالفات حتي تثير الانتباه و تصبح عبرة للسلطات لکي يقوموا باعادة النظرفي منهجهم.
في عصرالاتصالات في العالم الحديث لن يبقی شيئ في الخفاء لان هناک حوادث مهمة تنشر في العالم عن مختلف الطرق.
يرکز السيد منتظري بعد هذه المقدمة علی صلب الموضوع ومدی حساسية النظام وهو مذبحة آلاف من السجناء السياسيين العزل قائلا : لو کان قتل السجناء السياسيين عملا جيدا و لصالح النظام – ونفتخربه – فلماذا نخاف من تبعات الکشف عنها ونکون قلقين منه؟ هل يمکن ان يکون عمل لصالح الاسلام غير ان التکلم عنه يضر الاسلام؟ واذا کان العمل عملا اجراميا و مخالفا لمصالح الاسلام فقد وجب طرحه…
نعم وبما أن جريمة خميني واعوانه في مذبحة 30 الف سجين سياسي التي تمت بقساوة بالغة کان ضمن أسرار النظام فنمت من دمائهم ورود حمراء وانتشرت في کل انحاء ايران – کل مکان و کل قرية وناحية حيث کان فيه سجين سياسي- وروت کافة انحاء ايران بدماءهم الزکية. الدماء التي کان من المفترض ان تکون قوائم ورکائز لنظام ولاية الفقيه ما بعد موت خميني فهي تحولت الآن الی مشاعل وهاجة تتبلور في حراک المقاضاة من أجل شهداء مجزرة السجناء السياسيين .
هذه هي جزء من اسرار النظام ولم يُفتح بعد الجزء الأکبر منها غيران بعض هذه الاسرار کشفت عنها بفضل صمود ومقاومة الشعب الايراني و الشرخة التي أحدثها في قمة النظام حيث تبلورت الی خلافات فئوية والصراع علی السلطة مما ادی الی الکشف عن بعض«اسرار النظام » مثل اطالة الحرب الخيانية الايرانية – العراقية التي کلفت ايران اکثر من ميليون قتيل وجريح و معوق والف مليار دولار خسائر مادية والی کشف اسرار قتل قساوسة المسيحيين و تفجير الحرم الرضوي بحيث کل واحد من هذه الاحداث کشفت عنها في مختلف المراحل وتبين دور وزارة المخابرات السيئة الصيت .
لکن احدی الاسرار التي بدأت تخنق المشنقة رقبة ولاية الفقيه ويجرها هو موضوع مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. حبلا طويلا کلما يفتح يجمع ويضغط علی رقبة النظام اکثر فاکثر .
في المجلد الاول من ذکريات الخاصة بالسيد منتظري صفحة395 يستفسر السيدمنتظري هل هو صحيح ان تکشف المعلومات السرية وتنشر فهو يرد علی هذا السؤال قائلا : اني أعارض أساليب الاختفاء وعدم الاکتراث لشؤون الشعب في الحکم وادارة البلاد…
ان مصالح السلطة والشعب تکمن في الافصاح عن الاخطاء و المخالفات حتي تثير الانتباه و تصبح عبرة للسلطات لکي يقوموا باعادة النظرفي منهجهم.
في عصرالاتصالات في العالم الحديث لن يبقی شيئ في الخفاء لان هناک حوادث مهمة تنشر في العالم عن مختلف الطرق.
يرکز السيد منتظري بعد هذه المقدمة علی صلب الموضوع ومدی حساسية النظام وهو مذبحة آلاف من السجناء السياسيين العزل قائلا : لو کان قتل السجناء السياسيين عملا جيدا و لصالح النظام – ونفتخربه – فلماذا نخاف من تبعات الکشف عنها ونکون قلقين منه؟ هل يمکن ان يکون عمل لصالح الاسلام غير ان التکلم عنه يضر الاسلام؟ واذا کان العمل عملا اجراميا و مخالفا لمصالح الاسلام فقد وجب طرحه…
نعم وبما أن جريمة خميني واعوانه في مذبحة 30 الف سجين سياسي التي تمت بقساوة بالغة کان ضمن أسرار النظام فنمت من دمائهم ورود حمراء وانتشرت في کل انحاء ايران – کل مکان و کل قرية وناحية حيث کان فيه سجين سياسي- وروت کافة انحاء ايران بدماءهم الزکية. الدماء التي کان من المفترض ان تکون قوائم ورکائز لنظام ولاية الفقيه ما بعد موت خميني فهي تحولت الآن الی مشاعل وهاجة تتبلور في حراک المقاضاة من أجل شهداء مجزرة السجناء السياسيين .







