أخبار إيران

أمريکا: إيران ستکون المسؤولة اذا فشلت المحادثات النووية

 


 



رويترز


25/10/2014


  قالت کبيرة المفاوضين الأمريکيين في المحادثات مع إيران ويندي شيرمان يوم الخميس إنه سينظر علی نطاق واسع إلی إيران علی انها المسؤولة إذا لم يتم التوصل إلی اتفاق شامل للحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
وأضافت شيرمان وهي وکيلة وزارة الخارجية الأمريکية للشؤون السياسية أن القوی الکبری التي تتفاوض مع إيران قدمت لها أفکارا “منصفة وقابلة للتنفيذ وتتفق مع الرغبة التي ابدتها طهران من اجل برنامج نووي مدني يمکن تنفيذه.”
وتسعی بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة للتوصل إلی اتفاق مع إيران بحلول 24 نوفمبر تشرين الثاني.
وقالت شيرمان إن أفضل فرصة لإيران لتجنب عقوبات اقتصادية هي ابرام اتفاق قبل ذلک الموعد.
وأکدت شيرمان في کلمة أن الولايات المتحدة والقوی الکبری الاخری مستعدة للتوصل إلی اتفاق وقالت إن عدم حدوث ذلک سيفسر في نهاية الأمر علی انه تقصير من إيران.
وقالت “نأمل أن يوافق الزعماء في إيران علی الخطوات الضرورية لطمأنة العالم بأن هذا البرنامج سيکون سلميا فحسب ومن ثم انهاء عزلة إيران الاقتصادية والدبلوماسية وتحسين حياة مواطنيها.”
وأضافت “إذا لم يحدث ذلک فإن الجميع سيری إن المسؤولية تقع علی عاتق إيران.”
وقالت إن أفضل فرصة لدی إيران لتخفيف العقوبات هي ابرام اتفاق مع القوی الکبری الشهر القادم يضمن ان برنامجها النووي لا يمکن ان ينتج قنبلة.
وقالت في مؤتمر نظمه مرکز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومدرسة ماکسويل للمواطنة والشؤون العامة بجامعة سيراکيوز “هدفنا الان هو إعداد اتفاق دائم وشامل يغلق علی نحو فعال کل الطرق الممکنة أمام إيران للحصول علی سلاح نووي.”
وأوضحت أن مثل هذا الاتفاق سيمنع إيران من انتاج وقود لقنبلة باستخدام اليورانيوم أو البلوتونيوم وسيوفر عمليات تفتيش ومراقبة تقدم أفضل فرصة لمنع إيران من معالجة هذه المواد سرا.
وقالت “اذا کانت إيران تريد حقا حل خلافاتها مع المجتمع الدولي وتسهيل رفع العقوبات الاقتصادية فلن تکون هناک فرصة افضل من الفترة بين الأن و 24 نوفمبر ..هذا هو وقت انهاء المهمة.”
ولم يتضح بعد ما اذا کان سيتم الوفاء بهذا الموعد الذي سبق تمديده بالفعل من 20 يوليو تموز.

زر الذهاب إلى الأعلى