مقالات
ثلاثة حقائق عن إيران

الصباح الفلسطينيه
25/7/2016
25/7/2016
بقلم: محمد رحيم
خلال کلمتها التي ألقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في تجمع باريس الاخير للتضامن مع الشعب الايراني، لفتت الانظار الی إن ماقد حصل في العام الماضي يقود الی ثلاثة حقائق هامة فيما يتعلق بالاوضاع في إيران و إحتمالات التحرک و التغيير في هذا البلد.
الحقيقة الاولی التي ذکرتها السيدة رجوي، هي أن الجناحين کلاهما قد فشلا في ايجاد حل لبقاء النظام. ولايمکن الهروب من جناح الی جناح آخر بحثا عن الخلاص و الحل، وقد رأت رجوي في توسم الحل لدی تيار رفسنجاني ـ روحاني مثل الهروب من الافعی الی التنين. الحقيقة الثانية، کما ذکرت رجوي، هي أنه وبسبب وجود الغليان الشعبي وبسبب تأهب المجتمع للحراک، فان اسقاط نظام ولاية الفقيه أمر ممکن وفي متناول اليد .
أما الحقيقة الثالثة هي حقيقة الحل الواقعي ولمعانه. ليس هناک حل من داخل الديکتاتورية الدينية وبالتالي ما يتم اثباته هو الحل المقدم من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي اسقاط نظام الاستبداد الديني الحاکم في إيران. النتائج التي تمخض عنه التجمع الاخير في باريس، هي إنها قد أکدت حقيقتين هامتين؛ أولهما إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشکل تهديدا علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، والحقيقة الاخری هي إن المنطقة و العالم باتوا يدرکون و يعون و يقدرون الدور الذي تضطلع به المقاومة الايرانية علی صعيد الاوضاع في إيران،
وإن التجمع الاخير کان أشبه مايکون للتصويت علی مسألتين، أولهما سحب الثقة من النظام الايراني و ثانيهما منح الثقة بنضال المقاومة الايرانية من أجل إيران الغد المؤمن بالتعايش السلمي بين الشعوب. تألق المقاومة الايرانية و إرتفاع شعبيتها و ثقتها و إعتبارها داخليا و إقليميا و دوليا و تفاقم أوضاع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تراجع دوره و ثقته و إعتباره علی نفس الاصعدة، يجعل إيران أمام خيارات و إحتمالات أحلاها مر بالنسبة للنظام، في حين إن العکس من ذلک تماما متاح للمقاومة الايرانية، ولذلک فإن ماقد بدر و يبدر عن وسائل الاعلام التابعة للنظام ضد هذا التجمع و المشارکين فيه ولاسيما ضد فرنسا و مصر و السعودية و المقاومة الايرانية نفسها، يبين بکل وضوح حقيقة ليس قلق وانما رعب النظام الکامل من الايام القادمة و ماتخبئه بين ثناياها، والذي ليس فيه من أي شک هو إن کل الظروف و المقومات اللازمة من أجل النهاية الحتمية لهذا النظام و سقوطه قد باتت متوفرة و مهيأة بالکامل وإن الشعب الايراني و العالم صاروا ينتظرون بفارغ الصبر ذلک اليوم الذي ينهضون فيه علی وقع خبر سقوط هذا النظام.
الحقيقة الاولی التي ذکرتها السيدة رجوي، هي أن الجناحين کلاهما قد فشلا في ايجاد حل لبقاء النظام. ولايمکن الهروب من جناح الی جناح آخر بحثا عن الخلاص و الحل، وقد رأت رجوي في توسم الحل لدی تيار رفسنجاني ـ روحاني مثل الهروب من الافعی الی التنين. الحقيقة الثانية، کما ذکرت رجوي، هي أنه وبسبب وجود الغليان الشعبي وبسبب تأهب المجتمع للحراک، فان اسقاط نظام ولاية الفقيه أمر ممکن وفي متناول اليد .
أما الحقيقة الثالثة هي حقيقة الحل الواقعي ولمعانه. ليس هناک حل من داخل الديکتاتورية الدينية وبالتالي ما يتم اثباته هو الحل المقدم من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي اسقاط نظام الاستبداد الديني الحاکم في إيران. النتائج التي تمخض عنه التجمع الاخير في باريس، هي إنها قد أکدت حقيقتين هامتين؛ أولهما إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشکل تهديدا علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، والحقيقة الاخری هي إن المنطقة و العالم باتوا يدرکون و يعون و يقدرون الدور الذي تضطلع به المقاومة الايرانية علی صعيد الاوضاع في إيران،
وإن التجمع الاخير کان أشبه مايکون للتصويت علی مسألتين، أولهما سحب الثقة من النظام الايراني و ثانيهما منح الثقة بنضال المقاومة الايرانية من أجل إيران الغد المؤمن بالتعايش السلمي بين الشعوب. تألق المقاومة الايرانية و إرتفاع شعبيتها و ثقتها و إعتبارها داخليا و إقليميا و دوليا و تفاقم أوضاع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تراجع دوره و ثقته و إعتباره علی نفس الاصعدة، يجعل إيران أمام خيارات و إحتمالات أحلاها مر بالنسبة للنظام، في حين إن العکس من ذلک تماما متاح للمقاومة الايرانية، ولذلک فإن ماقد بدر و يبدر عن وسائل الاعلام التابعة للنظام ضد هذا التجمع و المشارکين فيه ولاسيما ضد فرنسا و مصر و السعودية و المقاومة الايرانية نفسها، يبين بکل وضوح حقيقة ليس قلق وانما رعب النظام الکامل من الايام القادمة و ماتخبئه بين ثناياها، والذي ليس فيه من أي شک هو إن کل الظروف و المقومات اللازمة من أجل النهاية الحتمية لهذا النظام و سقوطه قد باتت متوفرة و مهيأة بالکامل وإن الشعب الايراني و العالم صاروا ينتظرون بفارغ الصبر ذلک اليوم الذي ينهضون فيه علی وقع خبر سقوط هذا النظام.







