أخبار العالم

ندوة موسعة في مقر البرلمان الاوربي تحت شعار «مستقبل العراق» بحضور أبرز قادة الاحزاب الوطنية والديمقراطية العراقية

عقدت عصر يوم الثلاثاء 30 کانون الثاني 2007 ندوة موسعة في مقر البرلمان الاوربي في بروکسل برئاسة بائولو کاساکا رئيس لجنة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي تحت شعار «مستقبل العراق» بحضور أبرز قادة الاحزاب الوطنية والديمقراطية العراقية وقادة الکتل البرلمانية التابعة لهذه الاحزاب. وشارک وتحدث في هذه الندوة کل من الدکتور عدنان الدليمي رئيس مؤتمر أهل العراق رئيس جبهة التوافق العراقية والدکتور صالح المطلک رئيس جبهة الحوار الوطني العراقي والشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي والدکتور ظافر العاني من جبهة التوافق العراقية والدکتور رضا الرضا رئيس الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة والدکتور عامر عبدالله عضو مؤتمر المصالحة الوطنية في جامعة الدول العربية والدکتور عبدالله الجبوري رئيس مؤتمر تضامن الشعب العراقي.
کما حضر ندوة مستقبل العراق المنعقدة في البرلمان الاوربي محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وافتتح بائولو کاساکا الجلسة قائلاً: «اننا عقدنا هذه الجلسة العراقية – الاوربية لنعرف ما هي مسؤولياتنا نحن الاوربيين والعراقيين تجاه مستقبل العراق. المستقبل الذي يضمن حياة الأطفال العراقيين عندما يتوجهون الی المدارس وأن لا يرغم الخبراء علی مغادرة البلاد ولکي يتمکن ملايين العراقيين اللاجئين في البلدان المختلفة من العودة الی منازلهم في العراق. انني أعرف أن هذا الأمر عمل صعب ولکنني متأکد أن باستطاعتنا أن نساعدکم في هذا المجال.
الدکتور عدنان الدليمي کان المتحدث الأول حيث أعرب عن شکره لنواب البرلمان الاوربی، قائلاً: التطرف والتشدد اللذين نراهما في العراق مصدرهما الاجانب خاصة النظام الايراني ولاثبات هذا الأمر لدينا وثائق عديدة وندعو الاوربيين الی منع النظام الايراني من ذلک. اننا نعرف أن اوربا لها تأثير علی الحکومة الايرانية ونريد أن تعملوا علی منع هذا النظام لکي يکون لنا بلد متحد. وأضاف الدکتور عدنان الدليمي: علی الحکومة العراقية أن تکون حکومة لکل العراقيين ولا لطائفة معينة.. اننا نريد من اوربا أن تساعدنا في وقف قتل الأبرياء. انهم يريدون أن يرحلوننا من بغداد بقتل السنة فلن نسمح لهم بذلک.
الدکتور ظافر العاني عضو البرلمان العراقي من جبهة التوافق کان المتحدث الآخر الذي قال: «الشعب العراقي لا أمن له اليوم. فالعراق أمامه فرصة واحدة وهي الاستراتيجية الامريکية الجديدة بهدف استتباب الأمن في بغداد. فعلينا أن نبذل الجهود باستغلال هذه الفرصة لوقف زحف القوی المتشددة ونحن سننجح في استغلال هذه الفرصة عندما يساعدنا الاوربيون. فليس من المقبول وليس من الاخلاق أن تترکوا العراقيين بوحدهم. لقد توفرت الفرصة الآن لاعادة بناء الجيش العراقي والقضاء علی الميليشيات التي لا هدف لها سوی الثأر والانتقام. انهم يتلقون الأوامر من النظام الايراني».
وکان الدکتور صالح المطلک رئيس جبهة التوافق العراقية هو المتحدث الآخر الذي تساءل مخاطباً الاوربيين: «انني لا أريد أن أخوض في تفاصيل مشاکل العراق. ولکني أقول هذه فاجعة واننا نعيش في کارثة. بامکانکم أنتم نواب البرلمان الاوربي أن تتصوروا ما هي مسؤوليتکم تجاه هذه الفاجعة. انکم متأخرون ولم تدخلوا في حينه. اننا نعتقد أن الحکومة العراقية السابقة کانت طائفية مثلما تکون الحالية أيضاً. ان وزارة الداخلية مکونة من الميليشيات وأن هذه المجموعات مندسة في الکثير من الوزارات الأخری. وأشار الدکتور صالح المطلک في جانب آخر من حديثه الی منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقال: لدينا أصدقاء ايرانيين طيبين في العراق ألصقت بهم تهمة الارهاب زوراً فيما أنهم حرکة تحررية وعليکم أن تزيلوا اسمها من قائمة الارهاب الجائرة.
کما تکلم في ندوة مستقبل العراق في البرلمان الاوربي الشيخ خلف العليان أمين عام مجلس الحوار الوطني العراقي الذي قال: «اننا نطلب اليوم من البرلمان الاوربي المساعدة في اعادة اعمار العراق. ليس لدينا مشکلة مع الشيعة. وعندما نتحدث عن الشيعة فلا نقصد تلک الاحزاب الموالية للحکومة الايرانية. وعندما نتحدث عن ايران فلا نقصد الحکومة الايرانية بل الشعب الايراني. في بلدنا يتواجد مجاهدو خلق منذ أکثر من عشرين عاماً انهم الصوت الحقيقي للايرانيين. فالحکومة الايرانية لا تعکس رأي الشعب الايراني.
وأکد الشيخ خلف العليان أن حکومة المالکي أطلقت وعوداً لم تنفذ أي واحدة منها. ان هذه الحکومة حکومة طائفية. اننا نری تدخلات الحکومة الايرانية في الکثير من المجالات. فمطلبنا هو انسحاب القوات الخارجية، ايقاف زحف النظام الايراني، تجريد الميليشيات من السلاح، توزيع متکافئ للثروة، عقد مؤتمرات دولية في الامم المتحدة.
الدکتور رضا الرضا أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية کان المتکلم الآخر الذي أشار الی التدخلات الواسعة لديکتاتورية ولاية الفقيه الإيرانية في العراق قائلاً: « نحن نطالب اوربا بالتدخل قبل فوات الأوان. فعلينا أن نحارب الديکتاتورية الدينية في العراق مثلما نتحدی للتهديدات النووية للنظام الايراني. واذا لم نقف بوجه هذا النظام و لا ندافع عن العراق تجاهه فسوف يمد أذرعه کالسرطان ليشمل المنطقة برمتها. اننا نعتقد أن علی اوربا وأمريکا أن تقفا في صف واحد لمساعدة العراق».
السيدة أمل ظاهر حسن الجبوري هي الأخری تحدثت في الندوة قائلة: «الوضع في بغداد لا يطاق. لقد وصلنا الی نهاية المطاف في العراق. اننا نتفس الدم. الکل يغادرون العراق. انني آملة أن توجد اوربا حلاً سريعاً».
الدکتور عامر احمد کان المتکلم الآخر الذي قال في حديثه: العراق أصبح ضحية. أبناءنا يقتلون کلهم. لا تترکوا العراق والعراقيين وحيدين . دعونا نتعايش في حنان وتفاهم».
وأما الدکتور عبدالله الجبوري فقد کان المتحدث الأخير في ندوة «مستقبل العراق» حيث قال: «انني أشکر السيد کاساکا وزملاءه علی تکليف أنفسهم عناء السفر الی العراق واللقاء بنا. فلا أمن في العراق حتی في المنطقة الخضراء . فهذه الجلسة جمعت طيفاً قوياً. فلاحظنا تساؤلات وأجوبة الاحزاب المختلفة. اننا نطلب منکم أن تشرفوا علی الانتخابات في العراق. لدينا أصدقاء وهم مجاهدو خلق يتواجدون في العراق منذ عشرين عاماً. المکان الآمن الوحيد في العراق هو معسکر مجاهدي خلق. نحن نطلب من البرلمان الاوربي أن يتدخل لحل مشاکل العراق».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.