أخبار إيران
ايران.. تلفزيون النظام: صدرنا الثورة الی درجة لم يبق شيء منه لأنفسنا

اعترف التلفزيون الحکومي في برامجه المخادعة النابعة عن الثقافة الديماغوجية للنظام وفي اطار تصفية الحسابات الحکومية بتفشي الفساد والاختلاسات في کل النظام والضغوط الاقتصادية المضنية علی الشعب.
وقال: الثورات تفسد من الداخل عندما تتحول شعاراتها الرئيسية الی صورة مثالية ووجه وصورة لاصقة بالجدران وتترک محتواها وهويتها الرئيسية. حالنا اليوم الکل يتحدث عن الإمام ونحن طبعنا صورة بلا روح للإمام وعندما ننظر الآن الی نظامنا… فنجد أن الاشرافية (الارستقراطية) والتمييز قد ترسخت في مفاصله. هناک قوانين تسمح لنا بهذه الأعمال واني أتحدي وأقول لحد اليوم لم يفتح لأي أحد من هؤلاء السادة ملف قضائي. سواء اولئک الذين تلقوا رواتب اضافية ليس فقط راتب بل ابتلعوا عقارات وليس فقط عقارات حصلوا علی سفرات في الخارج وعادوا وأعمال المراباة ثم نری کلها مورست تحت تبرير قانوني . لم يفتح لأي واحد من هؤلاء السادة ملفات قضائية. واني أستبعد أن يفتح ملف لشخص منهم لأنه هناک ثغرات ولا يمکن تنظيف الزجاج بمنديل وسخ.
لماذا لا أحد من المواطنين يحمي أي من أجنحة النظام. هذا سؤال جدي. لماذا يدلي مواطنونا بأصواتهم لجناح يظهر بين سنوات وأخری لأنهم يلاحظون هذه الأفعال. هؤلاء يتذکرون في ليلة الانتخابات أن يقيموا مؤتمرات اعلامية. هناک فساد والناس يقولون کلها ألاعيب.
اليوم صنعوا من الإمام کاريکاتيرا في مقبرة زهراء وبذلک المکان الفاخر. لماذا لا يعيش أي من المسؤولين هکذا عيش. ونحن نتردد علی ألسننا نقول اننا قد صدرنا الثورة الی درجة لم يبق منها شيء لأنفسنا…
وقال: الثورات تفسد من الداخل عندما تتحول شعاراتها الرئيسية الی صورة مثالية ووجه وصورة لاصقة بالجدران وتترک محتواها وهويتها الرئيسية. حالنا اليوم الکل يتحدث عن الإمام ونحن طبعنا صورة بلا روح للإمام وعندما ننظر الآن الی نظامنا… فنجد أن الاشرافية (الارستقراطية) والتمييز قد ترسخت في مفاصله. هناک قوانين تسمح لنا بهذه الأعمال واني أتحدي وأقول لحد اليوم لم يفتح لأي أحد من هؤلاء السادة ملف قضائي. سواء اولئک الذين تلقوا رواتب اضافية ليس فقط راتب بل ابتلعوا عقارات وليس فقط عقارات حصلوا علی سفرات في الخارج وعادوا وأعمال المراباة ثم نری کلها مورست تحت تبرير قانوني . لم يفتح لأي واحد من هؤلاء السادة ملفات قضائية. واني أستبعد أن يفتح ملف لشخص منهم لأنه هناک ثغرات ولا يمکن تنظيف الزجاج بمنديل وسخ.
لماذا لا أحد من المواطنين يحمي أي من أجنحة النظام. هذا سؤال جدي. لماذا يدلي مواطنونا بأصواتهم لجناح يظهر بين سنوات وأخری لأنهم يلاحظون هذه الأفعال. هؤلاء يتذکرون في ليلة الانتخابات أن يقيموا مؤتمرات اعلامية. هناک فساد والناس يقولون کلها ألاعيب.
اليوم صنعوا من الإمام کاريکاتيرا في مقبرة زهراء وبذلک المکان الفاخر. لماذا لا يعيش أي من المسؤولين هکذا عيش. ونحن نتردد علی ألسننا نقول اننا قد صدرنا الثورة الی درجة لم يبق منها شيء لأنفسنا…







