أخبار إيران
نيويورک تايمز تنشر مقالا للسيناتور الجمهوري تدکروز

کتب السيناتور الجمهوري تد کروز مقالا يوم الجمعة 13 مايو/ايار تحت عنوان «الملالي وصواريخهم» نشرته صحيفة نيويورک تايمز . وأکد المقال استنادا الی ما قاله مساعد رئيس الارکان العامة للقوات المسلحة الايرانية بأن النظام أجری اختبارا صاروخيا بالستيا قبل بضعة ايام بنجاح أنه:«اذا کان هذا التقرير صحيحا وکان مدی الصاروخ 2000 کيلومتر ويحظي بتصويب عال فان الشرق الاوسط برمته مهدد بضربات الملالي الصاروخية »
واضاف «ان اهداف الملالي واضحة لمن يبصر. ان النظام الايراني لا يواصل نهجه الهادف الی امتلاک السلاح النووي فقط بل يتابع الحصول علی آلية لاطلاقه».
وتابع کروز يقول:«ان هذه الحقيقة تجعل قناعة باراک اوباما موضع الشک کونه يعتقد بان النظام الايراني قد سلک بعد مجیء روحاني علی السلطة مسار الاعتدال رغم طموح المتشددين وأن روحاني وحکومته شرکاء جديرون بالثقة في المفاوضات النووية»
ويستمر تدکروز في مقاله في نيويورک تايمز يقول:« قامت قوات الحرس باختبارصواريخ بالستية لاربع مرات علی الاقل خلال اشهر مابعد الاتفاق النووي بين ايران ودول(5 + 1). ان الملالي بعد الحصول علی 100 ملياردولار من الاتفاق النووي مشغولون بشراء وفي النهاية استلام منظومة الصورايخ اس 300 الروسية»
وتابع تدکروز: من يستطيع ان ينسی صور البحارة الامريکيين الجالسين علی رکبتهم امام اسلحة شرکاءنا الاعتداليين الذين استهدفوا رؤوسهم؟ واکد خامنئي في لقاء مع وفد رسمي لقادة الجهاد الاسلامي الاسبوع الماضي علی ان أمريکا تعتبر عدوا رئيسا له»
وأکد تد کروز : کفی. ان سياسات الملالي حسب قولهم لم تتغير وهذه السياسة هي سياسة ادت الی الحرکة المسماة بثورة 1979 وقامت باحتجاز 52 آمريکي کرهائن لمدة 444 يوما وشکلت دافعا للهجمات الاجرامية ضد الاسرائيليين والامريکيين في کل من بوينس آيروس حتی بيروت وبغداد خلال العقود المتتالية والشيء الذي يتغير فعلا هوابعاد العنف الکامنة»
وأضاف « قبل بضعة ايام اکد وزير الخارجية الايراني الذي يدير دفة دبلوماسية البلد الخارجية والنظير الموثوق به لدی جون کري وزيرالخارجية الامريکي علی ان خامنئي قال ان غايته الرئيسة هي توجيه ضربة علی امريکا ولابد من التذکير بطريقة تعامل الجمهورية الاسلامية مع أمريکا قبل عدة ايام رفع امير حکمتي من قوات المارينز السابق شکوی حقوقية لمحکمة في امريکا وتتعلق الشکوی
بتعذيبه في سنوات حجزه في الزنزانات الانفرادية. والرد المعقول حاليا هو مواجهة هذه الحقيقة غير المحبذة والقيام بتعزيز امکانياتنا الدفاعية وامکانيات حلفاءنا»
واضاف «ان اهداف الملالي واضحة لمن يبصر. ان النظام الايراني لا يواصل نهجه الهادف الی امتلاک السلاح النووي فقط بل يتابع الحصول علی آلية لاطلاقه».
وتابع کروز يقول:«ان هذه الحقيقة تجعل قناعة باراک اوباما موضع الشک کونه يعتقد بان النظام الايراني قد سلک بعد مجیء روحاني علی السلطة مسار الاعتدال رغم طموح المتشددين وأن روحاني وحکومته شرکاء جديرون بالثقة في المفاوضات النووية»
ويستمر تدکروز في مقاله في نيويورک تايمز يقول:« قامت قوات الحرس باختبارصواريخ بالستية لاربع مرات علی الاقل خلال اشهر مابعد الاتفاق النووي بين ايران ودول(5 + 1). ان الملالي بعد الحصول علی 100 ملياردولار من الاتفاق النووي مشغولون بشراء وفي النهاية استلام منظومة الصورايخ اس 300 الروسية»
وتابع تدکروز: من يستطيع ان ينسی صور البحارة الامريکيين الجالسين علی رکبتهم امام اسلحة شرکاءنا الاعتداليين الذين استهدفوا رؤوسهم؟ واکد خامنئي في لقاء مع وفد رسمي لقادة الجهاد الاسلامي الاسبوع الماضي علی ان أمريکا تعتبر عدوا رئيسا له»
وأکد تد کروز : کفی. ان سياسات الملالي حسب قولهم لم تتغير وهذه السياسة هي سياسة ادت الی الحرکة المسماة بثورة 1979 وقامت باحتجاز 52 آمريکي کرهائن لمدة 444 يوما وشکلت دافعا للهجمات الاجرامية ضد الاسرائيليين والامريکيين في کل من بوينس آيروس حتی بيروت وبغداد خلال العقود المتتالية والشيء الذي يتغير فعلا هوابعاد العنف الکامنة»
وأضاف « قبل بضعة ايام اکد وزير الخارجية الايراني الذي يدير دفة دبلوماسية البلد الخارجية والنظير الموثوق به لدی جون کري وزيرالخارجية الامريکي علی ان خامنئي قال ان غايته الرئيسة هي توجيه ضربة علی امريکا ولابد من التذکير بطريقة تعامل الجمهورية الاسلامية مع أمريکا قبل عدة ايام رفع امير حکمتي من قوات المارينز السابق شکوی حقوقية لمحکمة في امريکا وتتعلق الشکوی
بتعذيبه في سنوات حجزه في الزنزانات الانفرادية. والرد المعقول حاليا هو مواجهة هذه الحقيقة غير المحبذة والقيام بتعزيز امکانياتنا الدفاعية وامکانيات حلفاءنا»







