أخبار إيرانمقالات
أزمة البطالة – جيش العاطلين البالغ 15 مليون شخص

رغم مزاعم حکومة الملا روحاني، أخذت موجة البطالة ترتفع بين مختلف شرائح المجمتع حيث حسب ما يعلنه أعلی المسؤولين الحکوميين في النظام هناک ما يتراوح بين 5 إلی 15 مليون إيراني عاطل عن العمل فيما تفاقمت الأزمة بحيث أثارت قلق رموز النظام.
إحصاءات بطالة البلاد
وفق تصريحات محسن جلال بور رئيس غرفة التجارة للنظام أن ”عدد العاطلين في البلاد يقدر بما يفوق 5 ملايين” مضيفا أنه ”يضاف نحو 150 کل ساعة إلی جيش العاطلين”.
إحصاءات بطالة البلاد
وفق تصريحات محسن جلال بور رئيس غرفة التجارة للنظام أن ”عدد العاطلين في البلاد يقدر بما يفوق 5 ملايين” مضيفا أنه ”يضاف نحو 150 کل ساعة إلی جيش العاطلين”.

وسبق أن أفادت وکالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس أن ”البطالة ازدادت السنة الماضية في أکثر المحافظات ومازال مليونان و729 ألف شخص يعانون البطالة؟
وحسب هذا التقرير، ارتفعت نسبة البطالة في السنة الماضية إلی 11 بالمئة ما يبلغ قبل سنتين 10.6 بالمئة.

وأکد ابراهيم رزاقي خبير اقتصادي للنظام لتلفزيون النظام في الثلاثاء 6 نيسان 2016 ”حاليا نواجه ما يقارب 15 مليون عاطل عن العمل في إيران لکن الإحصاءات الرسمية تظهر 2 إلی 3 ملايين ما يؤکد علی عدم صحة معايير تستخدم لتقدير الإشتغال والبطالة”.

واعترف الملا قرائتي رئيس ما يوصف بـ إقامة الصلاة أيار 2015 بوجود 7 ملايين جامعي عاطل قائلا: ”جامعتنا ودائرتنا للتعليم والتربية تربي مشلولين ويعيش أکثر من 7 ملايين في البلاد بشهادات بکالوريوس وماجيستر وحصيلة الجامعات تمثل في ملايين من المتعلمين العاطلين”.
موجة فصل وبطالة العمال الشاغلين
وتفيد التقارير الواصلة بفصل وبطالة عمال عن مشاغلهم بشکل يومي ممن يضافون طبعا إلی جيش العاطلين في البلاد علی سبيل التمثيل خلال الأيام الأخيرة تعطل 1200 عامل عن العمل في 3 وحدات إنتاجية بمدينة مشهد في قطاع النسيج بينما کانت لها خلفية عمل تبلغ 40 سنة.

هذا وخلال إجراء معاد للعمال، امتنع معمل النسيج في بروجرد عن تمديد العقود مع 500 من عماله في السنة الجديدة ورغم الوعود المقطوعة إليهم، مازال هؤلاء العمال عاطلون عن العمل في السنة الجديدة.
وفي کرمان، فصل مسؤولو النظام 25 من العمال المحرومين والفقراء عن منجم کروميت فارياب في کرمان.

آثار البطالة علی الشارع الإيراني
أذعنت صحيفة اعتماد التابعة للنظام خلال تقرير:
”حاليا، لا بد من القبول بأن البلاد تعيش أزمة البطالة وانعکس الوضع الرديء لسوق العمل علی ارتفاع ملحوظ للتحديات الإجتماعية ويکاد القلق يساور الجميع من المسؤولين إلی المواطنين ورغم أن مشاکل مثل البطالة تنتشر في بلاد عدة لکن هذه المشکلة في بلاد مثل إيران التي عانت أمدا بعيدا من الرکود الإقتصادي، ظهرت بشکل أکبر وأشد إثارة للقلق”.
ما يستشف من مطالعة جانب صغير من هذه الوقائع أنه مادامت هذه الحکومة النهابة علی سدة الحکم فلا أمل بتحسين الوضع الإقتصادي والإنفراج في السيطرة علی البطالة.
أذعنت صحيفة اعتماد التابعة للنظام خلال تقرير:
”حاليا، لا بد من القبول بأن البلاد تعيش أزمة البطالة وانعکس الوضع الرديء لسوق العمل علی ارتفاع ملحوظ للتحديات الإجتماعية ويکاد القلق يساور الجميع من المسؤولين إلی المواطنين ورغم أن مشاکل مثل البطالة تنتشر في بلاد عدة لکن هذه المشکلة في بلاد مثل إيران التي عانت أمدا بعيدا من الرکود الإقتصادي، ظهرت بشکل أکبر وأشد إثارة للقلق”.
ما يستشف من مطالعة جانب صغير من هذه الوقائع أنه مادامت هذه الحکومة النهابة علی سدة الحکم فلا أمل بتحسين الوضع الإقتصادي والإنفراج في السيطرة علی البطالة.







