أخبار إيران

مقال من السجين السياسي مهدي فراحي شانديز

 
مقال من السجين السياسي مهدي فراحي شانديز
للشباب الذين يقتلون دون حق علی أيدي قوی الأمن الداخلي.
لماذا ترويج العنف والقمع في المجتمع؟
أصبحت هذه الأيام أخبار الاعتداء علی الشباب الايرانيين وقتلهم علی أيدي قوی الأمن الداخلي عنوان بعض الأخبار ما يثير الأسف للغاية.
هل قوی الأمن الداخلي في نظام ولاية الفقيه البغيض تلعب دور الشرطة علی غرار سائر دول العالم؟
لماذا تمارس قوی الأمن الداخلي في ايران هذا الحجم من العنف وتقوم بالتعامل مع الشباب بالقمع السافر بذرائع مختلفة؟
في بلد مغتصب من قبل ولاية الفقيه، تحولت الشرطة وقوی الأمن الداخلي آلة بيد النظام لاستخدامهما أيما استخدام للتدخل في تفاصيل حياة الناس الشخصية بهدف منع بروز أي احتجاج شعبي.
وفي ايران الحالية فان قوی الأمن الداخلي تحولت الی عامل للسرقة ووقوع جرائم وممارسة العنف ضد النساء والقمع المقنع والسافر في المجتمع.
خلال حکم نظام ولاية الفقيه اللاانساني منذ 37 عاما، أصبح أحد ممارسات قوی الأمن الثابتة هي فرض العنف ضد المرأة الايرانية.  ولهذا السبب فلا أمن للنساء أمام الملأ وفي المجتمع. وعندما يتعرضن للاعتداء فلا يتجرأن مراجعة الشرطة. لأننا سمعنا في الأخبار وفي الأفلام الموثقة وشاهدنا أن النساء اللاتي تم اعتقالهن لأسباب سوء التحجب تعرضن للاعتداء الجنسي من قبل قوی الأمن الداخلي. 
يا تری عندما يتم تمثيل النساء في المدن المختلفة ويتم قتلهن بذرائع مختلفة أو يتم رش الأسيد علی وجوههن، أين قوی الأمن الداخلي؟ يا تری لماذا لم يتم محاکمة أي من المجرمين الذين رشوا الأسيد علی وجوه النساء في محاکم علنية؟
ولماذا يتعرض الشباب في حفلة حتی حفلة تخرج للاقتحام من قبل قوی الأمن الداخلي ويتم تغريمهم نقدا والاعتداء عليهم بالضرب؟ ولماذا يتم جلد الشباب بالسوط لمشارکتهم في حفلة سهرة؟ 
من کل هذه الممارسات التي هي تشکل جزءا يسيرا من ممارسات قوی الأمن يمکن الاستنتاج أن عمل النظام المتخلف ليس سوی ممارسة القمع والعنف في المدن. هذا النظام يتعارض مع أي حفل وبهجة. انه قد کرس العنف بذرائع مختلفة لکي يطيل عمره المشؤوم لعدة أيام أکثر. ولکنه خاب ظنهم لأن أبناء شعبنا قد عقدوا العزم وهبوا لتحقيق الحرية والسلام والصداقة في بلدنا ايران ويقتلعوا أعمال الشنق والقمع تحت غطاء الدين وکل نظام ولاية الفقيه. وإن غدًا لناظره قريب.
السجين السياسي مهدي فراحي شانديز
23 يوليو 2016
زر الذهاب إلى الأعلى