احتجاجات إيران
حالات تجمع احتجاجية لمختلف الشرائح في کل من مدن مشهد وشيراز وطهران وساري ونهاوند

نظم مختلف الشرائح الثلاثاء 19 يوليو في مدن مشهد وشيراز وطهران وساري ونهاوند تجمعات احتجاجية للمطالبة باسترداد أموالهم.
في مشهد: صباح الثلاثاء، قام عدد من المغبونين المنهوبة أموالهم لشرکة برديسبان التعاونية بإقامة تجمع احتجاجي مقابل العدلية في هذه المدينة مطالبين بردّ أموالهم المنهوبة.

وأکد أحد المعترضين: ”بعد سنتين ونصف السنة ورغم دعايات واسعة، ما من مجيب علينا نحن أصحاب الأسهم، سبق أن نظم الدائنون لشرکة برديسبان تجمعات احتجاجية مقابل کل من مبنی رقم 1 لقضاء النظام في طهران وبرلمان النظام والمصرف المرکزي بيد أن أمرهم لم يحسم بعد”.
وفي شيراز، بالتزامن مع زيارة المساعد الأول للملا روحاني، جهانغيري إلی هذه المدينة أقام المغبونون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة ثامن الحجج النهابة الثلاثاء احتشادا للإعتراض علی نهب أموالهم من قبل نظام الملالي المجرم مطالبين باسترداد أموالهم.
يذکر أن نحو 10 أشهر مضی علی إعادة النظر في تنظيم مؤسسة ثامن الحجج بيد أن عناصر النظام النهابين والسراق يمتنعون عن دفع أموال المودعين.

في طهران، احتشد عمال معمل إيران لإنتاج الکارتون والواقع في بلدة شادآباد صباح الثلاثاء في فناء المعمل محتجين علی عدم النظر في مطاليبهم المهنية.
ووفقا للإعلام الحکومي، إن العمال بدأوا احتجاجهم قبل 3 أيام بالإضراب عن أکل طعام المعمل مؤکدين أنهم احتشدوا تنديدا بعدم إدراج عناوينهم المهنية بشکل واقعي بينما إنهم يشتغلون في هذه الوحدة منذ سنوات.
ووفقا للإعلام الحکومي، إن العمال بدأوا احتجاجهم قبل 3 أيام بالإضراب عن أکل طعام المعمل مؤکدين أنهم احتشدوا تنديدا بعدم إدراج عناوينهم المهنية بشکل واقعي بينما إنهم يشتغلون في هذه الوحدة منذ سنوات.

في ساري، نظمت عدة نساء الثلاثاء تجمعا في شارع مازيار مقابل بلدية ساري استنکارا لقطع الأشجار رافعات لافتات تطالب بوقف قطع الأشجار من قبل نظام الملالي.
وفي نهاوند، أقام أهالي قرية فيازمان الإثنين 18 يوليو، تجمعا مقابل القائممقامية تنديدا بتلوث المياه فيما کانوا يحملون أوعية ماء (جليکان) وحضروا إلی جامع القرية مطالبين بحل هذه المشکلة وبالتالي وعد قائممقام نهاوند بمعالجة الأمر خوفا من توسيع نطاق الاحتجاجات وغضب الناس.
وفي نهاوند، أقام أهالي قرية فيازمان الإثنين 18 يوليو، تجمعا مقابل القائممقامية تنديدا بتلوث المياه فيما کانوا يحملون أوعية ماء (جليکان) وحضروا إلی جامع القرية مطالبين بحل هذه المشکلة وبالتالي وعد قائممقام نهاوند بمعالجة الأمر خوفا من توسيع نطاق الاحتجاجات وغضب الناس.








