بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي من أولويات کاميرون

إيلاف
12/5/2015
لم يکد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون يتمتع بانتصاره المفاجئ في الانتخابات حتی بدا الترکيز علی مستقبل بريطانيا في اوروبا، والمهمة الشاقة لإسکات المشککين في ذلک ضمن صفوف الحزب.
لندن: في أولی تصريحاته منذ فوزه في الانتخابات، قال کاميرون إنه اتصل بزعماء الاتحاد الاوروبي من اجل بدء إعادة التفاوض علی شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قبل اجراء الاستفتاء.
وصرح للقناة الرابعة في بي بي سي: “اجريت بعض الاتصالات الهاتفية بعدد من القادة الاوروبيين”، مضيفًا “اعادة التفاوض اولاً، ثم الاستفتاء قبل نهاية عام 2017”.
ويقول کاميرون انه سيدعم البقاء ضمن الاتحاد الاوروبي فقط في حال ضمان الإصلاحات مثل التغييرات في مجال الهجرة وإعادة بعض الصلاحيات إلی لندن.
وسيضطر زعيم يمين الوسط الی القيام بتوازن دقيق لإرضاء کل من المؤيدين والمعادين للاتحاد الاوروبي في حزب المحافظين الذين يمارسون ضغوطًا علی رئيس الوزراء بهذا الشأن.
والاحد، حضّ النائب غراهام برادي رئيس الوزراء علی السماح للوزراء المشککين بالاتحاد الاوروبي المطالبة بانسحاب بريطانيا إذا رغبوا في ذلک، من أجل تجنب ظهور “انقسام”.
وقال برادي لبي بي سي: “کلما حاولت ممارسة ضغوط علی وجهات النظر للحد من النقاش، کلما ادی ذلک الی مزيد من التوتر الذي لا لزوم له”.
وتعني الغالبية التي يحظی بها کاميرون في البرلمان، 12 مقعدًا، أن تأثير المشککين يمکن أن يزداد. فسبعة اصوات فقط من الرافضين تکفي لوقف تمرير مشروع القانون.
وأثار هذا الوضع الجديد المقارنة مع ما حدث لرئيس الوزراء الاسبق جون ميجور، الذي واجه صعوبات جمة من قبل الرافضين خلال مفاوضات انشاء الاتحاد الأوروبي ومعاهدة ماستريخت.







