أخبار إيران

جانب من کلمات المتکلمون في مؤتمر باريس باريس تحت شعار:«الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف»

 

 

 

 3/7/2015

 

في مؤتمر عقد في باريس تحت شعار:«الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف» أکد المتکلمون علی ضرورة التحدي للتطرف المدعوم من قبل النظام الايراني والحلول للتصدي ومواجهة أخطارها في العالم. خاصة في منطقة الشرق الأوسط والدول الاسلامية والعربية. وفيما يلي أهم المحاور التي أکد عليها المتکلمون:
بدوره نقل الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة السابق تحيات الشعب الفلسطيني للمؤتمرين وقال: أنقل لکم تحيات الشعب الفلسطيني وأدعو لشعبينا للشعب الفلسطيني والشعب الايراني التحرر من الاحتلال والاستبداد وباذن الله سنکون معا في طهران وفي القدس.
وبشأن نظام ولاية الفقيه قال: نظام ولاية الفقيه أسس للارهاب والتطرف حيث لم نکن نعرف أي تطرف باسم الاسلام ، کنا نعرف الاسلام المتسامح ، الاسلام الذي يقبل الآخر والاسلام الذين لا يکفر والاسلام الذي لا يخوّن . جاء هذا النظام ليؤسس لنزاع طائفي بين الشيعة والسنة وليؤسس لارهاب وتطرف لنشر هذا الفکر الفاسد في المنطقة بأسرها.
واشارة الی ما يجري في المنطقة والدور المخرب الذي يلعبه الملالي الايرانيون فيها قال الشيخ تيسير: ما يجري الآن في سوريا والعراق واليمن وغيرها من البلاد العربية وفي المنطقة بأسرها بل تعدی الی العالم بأسره منبع ذلک هو هذا النظام، نظام الملالي الذي يسعی لنشر هذا الفکر الفاسد الضال ولو کلف مئات الآلاف بل ملايين الذين يقتل الآن في العراق وفي سوريا وفي اليمن .
وبخصوص الاتفاق مع الملالي قال: أنا أخشی أي اتفاق سيعقد مع نظام الملالي من الولايات المتحدة والدول الاوربية بخصوص السلاح النووي سيکون ليس علی حساب الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق فحسب بل علی حساب منطقة الشرق الاوسط، علی حساب سوريا ولبنان والعراق واليمن وکل الدول العربية والاسلامية.

قال  سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق ورئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن الأشرفيين: لا نستطيع أن نجتمع بالمقاومة الايرانية بمناسبة شهر رمضان المبارک الا وأن نفکر في الشعب الايراني الذي يجسده سکان مخيم ليبرتي المعرض أکثر من أي وقت مضی للخطر.وحذر غزالي من استمرار المفاوضات النووية مع نظام الملالي علی حساب الشعب الايراني وقال: أخشی ما نخشاه أن تتم هذه المفاوضات علی حساب المقاومة الايرانية.. لابد أن نقرع جرس الخطر. فلا ينبغي أن تتم هذه المفاوضات علی حساب الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.