أخبار العالممقالات

سر ازمات المالکي مشروعه الطائفي- صافي الياسري

واع
12/12/2012


 


بقلم: صافي الياسري
تعددت ازمات المالکي وتقاطعاته حتی مع شرکائه في العماله والنظام وما يسمی العملية السياسية والعراق الجديد ، بسبب ارتهانه لمؤثرات الانقياد للاملاءات الاجنبية الموزعة بين ايران واميرکا ، في خضم سعيه لتنفيذ مشروعه الطائفي في العراق –  وفي ضوء سلوکياته واندفاعاته في مسارات هذا المشروع وقائع وقرارات جرت الی البلد الی حافة انهيار الکيان العراقي  وتمزقه الاجتماعي من جديد کما تهدد به ازمته الاخيرة مع الاشقاء الاکراد في اقليم کردستان ، فالرجل يستقوي بالاجنبي علی ابناء جلدته  ابناء شعبه ومکوناته ويرمي بدائه الاخرين ، يبدو ذلک واضحا في تصريحاته الاتهامية وردود وتصريحات رفاقة وشرکائه  کما قلنا  فقد دعا عضو في مجلس النواب العراقي الحکومة العراقية للاستجابة الی ارادة الشعب العراقي بشان رفضه زيارة رئيس النظام الايراني احمدي نجاد الی بغداد قريبا
وقال عضو مجلس النواب عن التحالف الکردستاني جميل عادل في تصريح لوکالة العراق نيوز:”کنت اتمنی علی حکام بغداد ان يکونو مع شعبهم وينفذوا مطالبه لا ان يستقووا بالخارج وينفذوا اجندات اقليمية”.واضاف”انا  اقف مع رغبات ومطالب الشعب وعلی المسؤولين ان ينفذوا ارادة شعبهم”موضحا”علی هؤلاء المسؤولين ان لايقمعوا شعبهم وان يستمعوا اليه وعدم الاستقواء بالاجنبي عليه”.مؤکدا”ان مصيرمثل هؤلاء سيکون الی زوال لان الشعوب باقية والمسؤولون ذاهبون”.وتابع” ان من حق الشعب العراقي ان يعبر عم مصالحه بکافة مکوناته وان لايقف احد امام تطلعاته”.
والمالکي مثل بقية الحکام المتسلطين حين يقتعدون الکرسي الاعلی ، يصابون بفقدان الذاکرة فتغيب عن ابصارهم وبصيرتهم مصائر من سبقهم من الحکام الذين اغتالوا ارادة شعوبهم واستقووا عليها بالاجنبي ، ومن المؤکد اننا سوف لن ننتظر طويلا لنشهد مصيره ، فهذه هي سنة الحياة وديناميکيتها في العلاقة بين الظالم والمظلوم والظلم لا يدوم فلو دام دمر .

زر الذهاب إلى الأعلى