رئيس هيئة السجون والمعتقلات في النظام الايراني يعترف بجوانب من جرائم حکام إيران

في مقابلة أجرتها معه وکالة أنباء «إيسنا» الحکومية، اعترف رئيس هيئة السجون والمعتقلات في النظام الايراني علي اکبر يساقي بجوانب ضئيلة من جرائم حکام إيران مؤکدًا وجود سجون ومعتقلات تعذيب سرية داعياً الی شرعنتها.
وقال يساقي: «اننا لسنا بحاجة الی معتقلات أمنية، لکون کل نظام يواجه من يقومون بالاخلال في الأمن الداخلي والخارجي.. فإن السلطة القضائية وفي ما يتعلق بالمعتقلات منها جناح 209 في سجن ايفين تری أن عليها أن تطبق نفسها مع الضوابط لأننا نعتقد أن إصدار الضوابط نقطة عطف جديدة لتنظيم وشرعنة المعتقلات الامنية».
ودافع کبير جلادي النظام خلال حديثه عن تنفيذ حکم الاعدام الصادر بحق القاصرين وقال ان البعض يعتقدون أن سن البلوغ العرفي هو الثامنة عشرة ويجب أن يعتمد عليه کسن تتحمل مسؤولية العقوبة، ولکن البعض يعتقدون أن الخامسة عشرة للفتيان والتاسعة للفتيات هي السن المقبول لتحمل العقوبات».
کما اعترف يساقي بالاعتقالات العشوائية خاصة اعتقال الطلاب وقال: حددت ضوابط السجون ساعات لدخول وخروج السجناء في الظروف العادية الا أنه وفي الظروف الطارئة مثل الحي الجامعي يمکن خرق هذه الساعات المحددة وذلک بأمر قضائي لاستدعاء السجناء أو التحقيق معهم وبل يصبح ضرورة عند الأحداث الخاصة وذلک بسبب أهمية القضية وسرعة التعامل معها.
واعترف هذا المجرم الی الأبعاد الواسعة للاعتقالات وعدد السجناء قائلاً: کمعدل لعدد السجناء هناک 150 ألف سجين علی شکل دائم ولکن هناک ما يعادل 600 ألف نزيل سنوياً… أما الرقم المسجل الحالي لعدد السجناء ثلاثة أضعاف استيعاب السجون. کما ذکر رئيس هيئة سجون النظام أن هناک 41 سجناً ومعتقلاً جديداً علی قيد الانشاء خلال العام الجاري.
وتکشف هذه الاعترافات جانباً ضئيلاً من جرائم حکم الملالي ضد المواطنين الايرانيين. تلک الجرائم التي تصعد حالات الاحتقان وتراکم الکراهية والحقد للحکومة والتفجر في انتفاضات وثورات جماهيرية غاضبة.
وتفيد التقارير الواردة من أذربيجان أن نظام الملالي مارس التعذيب بحق عدد من السجناء الذين اعتقلوا خلال الانتفاضات الأخيرة وذلک بهدف انتزاع اعترافات مزورة منهم. ويوجد مراهقون بين المعتقلين.کما اعتقل النظام عدداً من الصحفيين والناشطين في حقوق الانسان. کما إن الموقوفين من قبل المخابرات يتعرضون للتعذيب في معتقلات النظام.







