ميرکل: علی الألمان أن يقاتلوا معاداة السامية والعنصرية

رويترز
26/1/2015
برلين – عشية يوم الثلاثاء الموافقة للذکری السبعين لتحرير معسکر الموت النازي في أوشفيتز قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل إن الألمان لديهم مسؤولية أبدية لمقاتلة جميع أشکال معاداة السامية والعنصرية.
وفيما بدا إشارة غير مباشرة لحرکة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب (بيجيدا) الشعبية التي تقول إن ألمانيا يجتاحها المسلمون واللاجئون قالت ميرکل في احتفال بذکری ضحايا أوشفيتز “علينا أن نحارب معاداة السامية وجميع العنصرية من البداية.”
واضافت “ينبغي علينا علی الدوام أن نحترس لکي نحمي حريتنا وديمقراطيتنا وسيادة القانون.. علينا أن نفضح من يروجون للتحامل واستحضار الغيلان القديمة والجديدة.”
واضافت أن من العار أن بعض اليهود أو من يبدون تأييدا لإسرائيل تعرضوا للتهديد أو الهجوم في ألمانيا التي تتحمل مسؤولية جرائم النازي. وأکدت علی أن حماية الطائفة اليهودية واجب وطني.
وفي العام الماضي حمل زعماء يهود المتشددين الإسلاميين والمهاجرين الشبان المسؤولية الأساسية عن تصاعد مشاعر معاداة السامية.
وقالت المستشارة التي قادت مظاهرة کبيرة مؤيدة لليهود في ألمانيا في سبتمبر أيلول إن من الرائع أن أکثر من مئة ألف يهودي يعيشون الآن في ألمانيا. وتنامی عدد أفراد الطائفة اليهودية بصورة مطردة في العقود التي تلت الحرب الباردة.
ومن المقرر أن تجدد حرکة بيجيدا حشودها الأسبوعية يوم الاثنين في أنحاء ألمانيا. وکان من المقرر أن تواجهها تظاهرات مضادة أکبر حجما وأن يقام حفل لموسيقی الروک لمناهضة بيجيدا في دريسدن.
وشارک أکثر من 17 ألف محتج في حشد بيجيدا يوم الاحد في دريسدن مرکز الاحتجاجات المناهضة للإسلام بحسب ما قالت الشرطة. وکانت مظاهرة جرت في 12 يناير کانون الثاني شهدت مشارکة 25 ألفا.
ومن المتوقع أن يستقطب الحشد والحفلة المناهضة لبيجيدا يوم الاثنين نحو 40 ألف شخص. ويشارک مغني الروک هيربرت جرونماير في الحدث المقرر تنظيمه أمام کنيسة فراوينکيرشه في دريسدن







