أخبار العالم

تغيير في النهج وتساؤلات ما إذا أقيل وزير الدفاع أم استقال ثلاثة مرشحين لخلافة هاغل في البنتاغون

الملف

27/11/2014

أقيل، أم استقال، أم الحالتان معاً، هذا ملخص التساؤلات حول قرار وزير الدفاع الأميرکي التخلي عن منصبه، بينما بدأت بورصة الترشيحات تطرح أسماء لخلافة تشاک هاغل.
وحيث من غير المحتمل تعيين خليفة لهاغل قبل کانون الثاني (يناير) 2015، فإن من بين الأسماء المرشحة لخلافته ميشيل فلورنوي وکيلة وزارة الدفاع السابقة وآشتون کارتر النائب السابق لوزير الدفاع اللذان سبق أن ترددت شائعات بأنهما من المنافسين علی منصب هاغل قبل تعيينه، والسناتور جاک ريد الديمقراطي عن رود آيلاند منافس آخر محتمل.
وکان هاغل (68 عاماً) قرر الاستقالة بعد سلسلة من المناقشات مع الرئيس الأميرکي باراک أوباما وعدد من مستشاريه في الاسبوعين الماضيين. وقالت تقارير إن استقالة کبير البنتاغون المنتمي للحزب الجمهوري جاءت تحت وطأة ضغوط في الوقت الذي يواجه فيه أوباما تحديات خطيرة تتعلق بالأمن القومي منها محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا وتعديل خطط للخروج من أفغانستان.

أول تغيير

وهذا أول تغيير کبير في إدارة أوباما منذ هزيمة حزبه الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للکونغرس قبل ثلاثة أسابيع، ويتطلع الجمهوريون الذين هيمنوا علی مجلس الشيوخ وباتوا يسيطرون الآن علی مجلسي الکونغرس لإجراء تغييرات.
وقال مصدر مطلع علی الموقف إن هاغل عبر لزملائه في أحاديث خاصة عن إحباطه من استراتيجية الإدارة إزاء العراق وسوريا ومن عدم وجود اي تأثير له علی عملية صنع القرار.
وأشار مسؤولون أميرکيون علانية إلی أن القرار جاء بالتراضي لکن آخرين قالوا في تصريحات غير رسمية إنه أرغم علی الاستقالة. وقال مسؤول مطلع “ما من شک في إنه أقيل”.
وعين هاغل قبل أقل من عامين عندما کان أوباما يتحرک باتجاه انهاء الحربين في أفغانستان والعراق وهو التحرک الذي توقف هذا العام مع عودة الولايات المتحدة للقيام بعمليات عسکرية في العراق وزيادة التعاون العسکري مع کابول.

هاغل وسوريا


ويشار الی أن لدی هاغل شکوکا حول استراتيجية أوباما تجاه سوريا عبر عنها في مذکرة داخلية من صفحتين کتبها وتم تسريبها هذا الخريف. وحذر هاغل في المذکرة من أن سياسة أوباما معرضة للفشل بسبب عدم وضوح نواياها في ما يتعلق بالرئيس السوري بشار الأسد.
ولکن الرئيس أوباما أصر علی أن بإمکان الولايات المتحدة ملاحقة متشددي تنظيم داعش دون أن تتعامل مع الأسد الذي ترغب واشنطن في رحيله عن السلطة.
وعلی صعيد متصل، قال السناتور جون ماکين الذي بات في طريقه ليصبح رئيسا للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ والتي يجب ان تصدق علی وزير الدفاع الجديد انه يأمل أن يرشح أوباما شخصا يتحلی “بقوة الشخصية والحکم الصائب والاستقلالية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.