إيران رفضت مقترحاً من 3 نقاط في المفاوضات النووية

العربية نت
19/3/2015
لوزان – أفادت مصادر لقناة “العربية” بأن إيران رفضت مقترحاً من 3 نقاط خلال المفاوضات النووية التي تجری حالياً في سويسرا.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميرکي، جون کيري، أن المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي تواجه “قضايا صعبة”، إلا أنها شهدت “تقدماً”، وذلک قبل المهلة المحددة للتوصل إلی اتفاق سياسي في 31 مارس الجاري.
وقال کيري للصحافيين في لوزان خلال استراحة من جلسات المباحثات التي يشارک فيها نظيره الإيراني محمد جواد ظريف “نبحث بعض القضايا الصعبة، إلا أننا حققنا تقدماً”.
وفي وقت لاحق، تحدثت مصادر عن أن الاتفاق قد يحد عدد أجهزة الطرد عند 6000.
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في لوزان، إن المباحثات حول برنامج طهران النووي تشهد تقدماً إلا أنه “يبقی الکثير من العمل”.
ونقلت وکالة الأنباء الإيرانية عن ظريف قوله بعد لقاء مع نظيره الأميرکي، جون کيري “نتقدم بشکل جيد جداً، ولکن يبقی هناک الکثير من العمل لإنجازه”.
في اليوم الثالث من جولة مفاوضات جديدة تجري في لوزان بين إيران ومجموعة 5+1 قال مصدر دبلوماسي فرنسي يشارک في المفاوضات إن ما يقوله الإيرانيون عن تحقيق تقدم بنسبة 90% “ليس في مکانه، فما زلنا بعيدين عن توقيع اتفاق وما زال هناک الکثير من العمل”. وفيما تواصلت المفاوضات بين جون کيري ومحمد جواد ظريف ووفديهما انقلب التفاؤل الإيراني تحفظاً واعتصم الأميرکيون بالصمت.
أما أبرز محاور النقاش فترکزت علی العقوبات الدولية وحجم التخصيب وأجهزته نوعاً وکماً وکيفية التحقق من سلمية أنشطته، وباتت نقاط الخلاف أقل عدداً لکنها أکثر تعقيداً.
ففي حين تعطي إيران الأولوية لرفع عقوبات مجلس الأمن الذي أصدر قبل سنوات ستة قرارات حول برنامجها النووي، يقع أحدها تحت الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة. تترکز أولوية الغربيين علی ضمان ألا تنتج إيران أي وقود يُستخدم في صنع قنبلة نووية، کما قال لـ”العربية.نت” الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، مشيراً إلی أن “فرنسا تتمنی حصول الاتفاق ولکنها تطلب الوضوح، فالکل يتمنی نهاية التوتر واستعادة إيران مصداقيتها، لکن الکرة في ملعبها لتقدم ضمانات حول سلمية برنامجها تجنباً لسباق نووي في المنطقة”.
وفيما يقول الفرنسيون إن إيران تريد من الغرب کل شيء من دون التنازل له عن شيء، تقول مصادر الوفد الإيراني إن العکس هو الصحيح، وتری هذه المصادر أن “إيران التزمت بکل ما يترتب عليها في اتفاق جنيف المرحلي وعلی الغربيين في المقابل تنفيذ التزاماتهم عبر رفع العقوبات واحترام حق إيران في التخصيب”.
وتريد طهران من خلال السعي إلی رفع عقوبات مجلس الأمن نزع الشرعية الدولية عن العقوبات الأوروبية والأميرکية وإقناع دول کالصين والهند وترکيا بالعودة إلی شراء النفط الإيراني من دون المغامرة بخرق القانون الدولي.
من جهة أخری قالت مصادر الوفد الإيراني إلی لوزان إن الوفد طلب من الجانب الأميرکي خلال المحادثات تقديم ضمانات سياسية وقانونية وتقنية تؤکد التزام الإدارات الأميرکية المقبلة بالاتفاق المحتمل توقيعه مع إدارة أوباما. ويأتي هذا الطلب بعد أيام علی الرسالة التي بعث بها 47 عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ الأميرکي إلی طهران، وجاء في الرسالة إن الکونغرس لن يلتزم بالضرورة بتطبيق الاتفاق.







