حديث اليوم
تفاقم الصراع علی السلطة من سمات مرحلة السقوط

أيام السبت والآحد والاثنين في هذا الاسبوع (25و 26و27 فبراير) أدلی روحاني بخطابات متلاحقة کان مضمونها الرئيسي شن هجوم علی زمرة الولي الفقيه خاصة علی شخص خامنئي بحيث کتبت احدی الوسائل الاخبارية التابعة لزمرة خامنئي : «3 مرات کنايات وتحديات ضد القيادة في کلمتين متتاليتين تثير سؤالا هل هذا النمط من الفعل جاء عشوائيا؟!… أين الحد الأدنی من الالتزام العملي بولاية الفقيه؟!» (موقع رجا نيوز الحکومي 26 فبراير).
لنری ماذا قال روحاني في کلماته الأخيرة حيث وصفتها هذه الوسيلة الخبرية الحکومية علنا وصراحة بأنها «کناية وتحدي» ضد خامنئي ووجهت اتهاما لروحاني بعدم «الالتزام العملي بولاية الفقيه» وهو اتهام من العيار الثقيل في نظام ولاية الفقيه.
وقال روحاني يوم السبت في کلمته في ملتقی حملة الانتخابات: «لم يکن بلد يتم جره الی الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ويصدرون عليه قرارا حسب الفصل السابع الا وأن تم اسقاط ذلک البلد أو فرضوا عليه حربا» (تلفزيون النظام 25 فبراير).
وقارنت وسائل الاعلام التابعة للولي الفقيه هذا الخطاب لروحاني بما صرح به خامنئي قبل مدة : «أن يقولوا ”لو لم يکن الاتفاق النووي لکان الحرب وقوعها حتمي“ انه کذب محض» (کلمة خامنئي خلال استقباله مجموعة من أهالي أذربايجان 15 فبراير).
کما کان خامنئي قد أبدی في تصريح امتعاضه عن القاء روحاني اللوم علی حکومة احمدي نجاد بسبب الوضع المأساوي الحالي حيث قال: «أن يقال ان الوضع الحالي هو نتيجة الماضي… لا يحل مشکلة… بعد عدة أيام الآخرون سيصدرون علينا نفس الحکم لماذا لم يتم معالجه مشاکل الناس». (کلمة خامنئي في درس الخارج – موقع خامنئي 20 فبراير). ولکن روحاني رد بلهجة مهاجمة وحادة: «اذا قلنا في حينه يقولون لنا لماذا عدتم الی الوراء وما لکم بالماضي؟!». وطبعا في بعض الأوقات يتحدث روحاني عن «الهداية والقيادة» و«الارشادات والتوصيات» للقائد المعظم ويسعی أن يتخفی خلف خامنئي للدفاع عن نفسه حماية من هجمات المهمومين ليقول ان الاتفاق النووي کل ما کان فيه هو قد تم تحت اشراف خامنئي.
هذه المواجهة بين خامنئي وروحاني قد تسربت الی مستويات أدنی أيضا حيث شهدت الجلسة العلنية في البرلمان ليوم الأحد 26 فبراير احتجاج بعض أعضاء برلمان النظام علی أمر خامنئي بسحب مبالغ من صندوق التنمية الوطنية وقال أحد أعضاء البرلمان باسم صادقي: «نحن عندما أصبحنا نوابا کنا نظن أننا أصبحنا فعالين ما نشاء ولکن في نهاية الدورة علمنا أننا مفعولون بالاضطرار». کما قال عضو آخرللبرلمان باسم دهقان: «کيفية نقل الموضوع عن مقام القائد المعظم لا سمح الله قد تقل من المکانة المعنوية للولاية».
علی أية حال لا حاجة لذکر «الکنايات والتحديات» التي ذکرتها زمرة روحاني ضد خامنئي، وتکفي هذه النماذج لنری أن الصراع علی السلطة داخل النظام الايراني قد دخل مرحلة يجتاز الکثير من الخطوط الحمراء داخل نظام ولاية الفقيه بشکل لا يمکن احتوائه. لماذا الوضع هکذا؟
الواقع أن خامنئي في الظرف الراهن حيث يواجه فشل کل سياساته الرئيسية قد فقد القدرة علی ادارة الصراع علی السلطة داخل النظام حتی لتوحيد الصفوف لصالح جناح. فشل الاتفاق النووي خلافا لما تسعی زمرة خامنئي لتصويره، هو قبل کل شيء فشل لشخص خامنئي. فشل السياسات العدوانية والارهابية للنظام في المنطقة بدءا من سوريا والی العراق واليمن هو في واقع الأمر فشل وهزيمة لشخص خامنئي. الطلبات الاقتصادية والاجتماعية المتکدسة المختلفة وغير المحلولة الناجمة عن الوضع المأساوي البيئي التي جعلت الناس الضائقين ذرعا في خوزستان يخرجون الی الشوارع أو الضغط المعيشي المحطم الذي يثقل کاهل العمال والتربويين أو المغبونين المنهوبة أموالهم وهم يطالبون هذه الأيام بمستحقاتهم في تجمعاتهم الألفية أمام برلمان النظام هذه الأيام أو سائر المراکز الحکومية، کلها وقبل أن تکون شاخصا لشلل هذه الحکومة (کما تحاول الزمرتان في الحکم تصويرها) هي شاخص لعجز شخص الولي الفقيه والنظام المکروه برمته في تلبية آبسط مطالب المواطنين المعيشية.
وفي هکذا ظروف فان ضعف خامنئي وانکسار هيبته قد بان أکثر من آي وقت آخر وجعله أضعف في احتواء الانشقاقات الداخلية بحيث فتحت أيدي زمر النظام التي تری حياة النظام في مهب الريح في حال مواصلة الحال، لشن هجمات علی شخص خامنئي.
لنری ماذا قال روحاني في کلماته الأخيرة حيث وصفتها هذه الوسيلة الخبرية الحکومية علنا وصراحة بأنها «کناية وتحدي» ضد خامنئي ووجهت اتهاما لروحاني بعدم «الالتزام العملي بولاية الفقيه» وهو اتهام من العيار الثقيل في نظام ولاية الفقيه.
وقال روحاني يوم السبت في کلمته في ملتقی حملة الانتخابات: «لم يکن بلد يتم جره الی الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ويصدرون عليه قرارا حسب الفصل السابع الا وأن تم اسقاط ذلک البلد أو فرضوا عليه حربا» (تلفزيون النظام 25 فبراير).
وقارنت وسائل الاعلام التابعة للولي الفقيه هذا الخطاب لروحاني بما صرح به خامنئي قبل مدة : «أن يقولوا ”لو لم يکن الاتفاق النووي لکان الحرب وقوعها حتمي“ انه کذب محض» (کلمة خامنئي خلال استقباله مجموعة من أهالي أذربايجان 15 فبراير).
کما کان خامنئي قد أبدی في تصريح امتعاضه عن القاء روحاني اللوم علی حکومة احمدي نجاد بسبب الوضع المأساوي الحالي حيث قال: «أن يقال ان الوضع الحالي هو نتيجة الماضي… لا يحل مشکلة… بعد عدة أيام الآخرون سيصدرون علينا نفس الحکم لماذا لم يتم معالجه مشاکل الناس». (کلمة خامنئي في درس الخارج – موقع خامنئي 20 فبراير). ولکن روحاني رد بلهجة مهاجمة وحادة: «اذا قلنا في حينه يقولون لنا لماذا عدتم الی الوراء وما لکم بالماضي؟!». وطبعا في بعض الأوقات يتحدث روحاني عن «الهداية والقيادة» و«الارشادات والتوصيات» للقائد المعظم ويسعی أن يتخفی خلف خامنئي للدفاع عن نفسه حماية من هجمات المهمومين ليقول ان الاتفاق النووي کل ما کان فيه هو قد تم تحت اشراف خامنئي.
هذه المواجهة بين خامنئي وروحاني قد تسربت الی مستويات أدنی أيضا حيث شهدت الجلسة العلنية في البرلمان ليوم الأحد 26 فبراير احتجاج بعض أعضاء برلمان النظام علی أمر خامنئي بسحب مبالغ من صندوق التنمية الوطنية وقال أحد أعضاء البرلمان باسم صادقي: «نحن عندما أصبحنا نوابا کنا نظن أننا أصبحنا فعالين ما نشاء ولکن في نهاية الدورة علمنا أننا مفعولون بالاضطرار». کما قال عضو آخرللبرلمان باسم دهقان: «کيفية نقل الموضوع عن مقام القائد المعظم لا سمح الله قد تقل من المکانة المعنوية للولاية».
علی أية حال لا حاجة لذکر «الکنايات والتحديات» التي ذکرتها زمرة روحاني ضد خامنئي، وتکفي هذه النماذج لنری أن الصراع علی السلطة داخل النظام الايراني قد دخل مرحلة يجتاز الکثير من الخطوط الحمراء داخل نظام ولاية الفقيه بشکل لا يمکن احتوائه. لماذا الوضع هکذا؟
الواقع أن خامنئي في الظرف الراهن حيث يواجه فشل کل سياساته الرئيسية قد فقد القدرة علی ادارة الصراع علی السلطة داخل النظام حتی لتوحيد الصفوف لصالح جناح. فشل الاتفاق النووي خلافا لما تسعی زمرة خامنئي لتصويره، هو قبل کل شيء فشل لشخص خامنئي. فشل السياسات العدوانية والارهابية للنظام في المنطقة بدءا من سوريا والی العراق واليمن هو في واقع الأمر فشل وهزيمة لشخص خامنئي. الطلبات الاقتصادية والاجتماعية المتکدسة المختلفة وغير المحلولة الناجمة عن الوضع المأساوي البيئي التي جعلت الناس الضائقين ذرعا في خوزستان يخرجون الی الشوارع أو الضغط المعيشي المحطم الذي يثقل کاهل العمال والتربويين أو المغبونين المنهوبة أموالهم وهم يطالبون هذه الأيام بمستحقاتهم في تجمعاتهم الألفية أمام برلمان النظام هذه الأيام أو سائر المراکز الحکومية، کلها وقبل أن تکون شاخصا لشلل هذه الحکومة (کما تحاول الزمرتان في الحکم تصويرها) هي شاخص لعجز شخص الولي الفقيه والنظام المکروه برمته في تلبية آبسط مطالب المواطنين المعيشية.
وفي هکذا ظروف فان ضعف خامنئي وانکسار هيبته قد بان أکثر من آي وقت آخر وجعله أضعف في احتواء الانشقاقات الداخلية بحيث فتحت أيدي زمر النظام التي تری حياة النظام في مهب الريح في حال مواصلة الحال، لشن هجمات علی شخص خامنئي.







