هونغ کونغ تسدل الستار علی استفتاء علی الإصلاحات الديمقراطية

الشرق الاوسط
30/6/2014
هونغ کونغ – أدلی أکثر من 780 ألف شخص بأصواتهم أمس، في اليوم الأخير من استفتاء غير رسمي علی إصلاحات ديمقراطية في هونغ کونغ، في إطار حملة مدنية وصفتها السلطات المحلية والصينية بأنها غير قانونية. وبعد أن کانت مستعمرة بريطانية عادت هونغ کونغ إلی الحکم الصيني عام 1997 لتتمتع بحکم ذاتي واسع النطاق تحت شعار «دولة واحدة ونظامان»، وبوعود بإجراء اقتراع عام لم يتحدد موعده بعد. ورغم أن بکين تقول إنه بإمکان هونغ کونغ المضي قدما في إجراء انتخابات عام 2017 لاختيار زعميها، فإن دستورها المصغر ينص علی أن اختيار المرشحين منوط بلجنة ترشيح. ويريد النشطاء المطالبون بالديمقراطية أن تشمل عملية الترشيح الجميع تماشيا مع المعايير الدولية، وهددوا بإغلاق هونغ کونغ مقر بعض أکبر الشرکات والمصارف الآسيوية إذا لم تطبق هونغ کونغ وسيلة ديمقراطية قوية لانتخاب زعميها المقبل. وقال بني تاي، أستاذ القانون المساعد بجامعة هونغ کونغ وأحد منظمي الاستفتاء غير الرسمي «أعتقد أن الرسالة وصلت بالفعل إلی بکين بأن شعب هونغ کونغ يريد التعبير عن رأيه في ما يتعلق بإجراء اقتراع عام». وأضاف «أتمنی أن تأخذ منطقة هونغ کونغ الإدارية الخاصة والحکومة الصينية نتيجة الاستفتاء المدني مأخذ الجد». وأجري الاستفتاء الرسمي الذي نظمه نشطاء مؤيدون للديمقراطية علی الإنترنت بشکل خاص.







